تسلل الموت عنوة
على بوارج الحقد توغل
وفي بحور الحياة استوطن
وبشرايين الحياة تشبث
واكسير الحياة بحقده تغير وتبدل
وحتى ألوان الطيف لم تسلم
وأخذ يلهو بها ويبدل
وأطفأ نور الشمس عنا
ومنع خيوطها من الوصول
وحجب القمر ونوره
وساد الظلام
وما زال بالافق
بصيص أمل يتجلى
سنحضنه بجفوننا
ونرويه بعذب صفائنا
ونبني له قلاعاً بصدورنا
ونمده بدم جديد
يبعث به الحياة بكل تأكيد
ويحلو معه السهر
وجمعة الخلان
في أحلى وأجمل
سهرات العمر
بلا كره
بلا حقد
بلا خوف