لست أدري
لست أدري ما الذي دعاني أن أكتب أليك
هل هو حرصي على بقائك ..
أم شوقي للقائك ..أريدك أن تبقى في خيالي ..
و أحيا معك في الذكراة .. أعرف لو أنك تحررت من خيالتي لن تأتي للقائي .. وأسبق من بعادك حائرة .. أكتب أليك لأصل أليك دون أن أخوض
في مساحات غائرة ..فأنت لا يمكن الأمساك بك كسحابه طائرة
|