بسم الله الرحمن الرحيم
من شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
1.قال الله تعالى :{فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين }. "سورة النساء84"
2.كان رسول الله ،صلى الله عليه وسلم،أحسن الناس وجهاً ،وكان أجود الناس ،وكان اشجع الناس ،ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة ،فانطلق ناس من قبل الصوت ،فتلقاهم رسول الله ،صلى الله عليه وسلم،راجعاً وقد سبقهم ألى الصوت ،وفي رواية :وقد استبرأ الخبر وهو على فرس عُري لأبي طلحة ،في عنقه السيف ،وهو يقول :لن تراعوا ،قال :وجدناه بحراً ،أو إنه لبحر ،قال وكان فرساً يُبطأ . "متفق عليه"
(وجدناه بحراً :وجدنا الفرس سريعاً ).
3.جاء رجل إلى البراء ،فقال :أكنتم وليتم يوم حُنين ،يا أبا عمارة ؟فقال :أشهد على نبي الله ،صلى الله عليه وسلم،ما ولى ،ولكنه انطلق أخفاء من الناس ،وحسر إلى هذا الحي من هوازن ،وهم قوم رماة ،فرموهم برشق من نبل ،كأنها رجل من جراد ،فانكشفوا ،فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارثيقود يه بغلته ،فنزل ودعا واستنصر ،وهو يقول :"أنا النبي لا كذب ،أنا ابن عبد المطلب ،اللهم أنزل نصرك ". "متفق عليه"
4.قال البراء :كنا والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذي به.(يعني النبي ،صلى الله عليه وسلم). "رواه مسلم"
5.وعن علي -رضي الله عنه -قال :لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ (أي نحتمي )بالنبي ،عليه السلام ،وهو أقربنا إلى العدو ،وكان من أشد الناس يومئذ بأساً . "حسن سنده محقق شرح السنة"
6.وعن جابر -رضي الله عنه -قال :إنا كنا نحفر ،فعرضت كُدية شديدة (صخرة قوية )فجاءوا غلى النبي صلى الله عليه وسلم.
الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم:هذه كُدية عرضت لنا .
الرسول صلى الله عليه وسلم:أنا نازل.
يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة ،فتعود كثيباً أهيل (تراباً ناعماً). أصل القصة في البخاري ومسلم.