بسم الله الرحمن الرحيم
أحد ضباط المخابرات في جنوب قطاع غزة
كان من أبرز من شارك في تعذيب المجاهدين وجلدهم في عام 1996 فيما يعرف بضربة حماس والجهاد الاسلامي
فكان قدر هذا الضابط أن يتم اعتقاله على يد أحد قادة القسام الميامين الذين ذاقوا طعم المر على يد هذا الجلاد
فأمسكه هذا القائد وكانت ما تزال سياط هذا الجلاد تترك أثرها على ظهره كما قال لمدة 10 أعوام
فلما وقع تحت يد القسام وحق لها أن تعتقله لما قام به من جرائم
أخذ يبكي كالأطفال ،، ويطلب العفو
فقال له القائد القسامي :
اذهب ،، فأنت حرّ
----------
في هذه القصة تذكرت علي بن ابي طالب
عندما كان في احدى الغزوات يصارع مشركا
فلما طرحه على الأرض وأراد أن يغمد السيف في صدر المشرك
تفل المشرك في وجه علي ،،، فتوقف علي عن قتله وقال
كنت أريد أن أصرعه لنصرة دين الله ،،، فالآن أخشى أن اكون صرعته لأنه تفل في وجهي !!
لله دركم يا جند القسام ،، وأنتم تسطرون أسمى آيات الانصياع لسنة المصطفى وصحابته