07-28-2007, 03:30 PM
|
#12
|
- تاريخ التسجيل: Jul 2005
- رقم العضوية:528
- العمر:38
- المشاركات:6,174
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 67 
|
رد: ::::..حملة "رداد" لنصرة طلبة الجامعات وحفظة كتاب الله ..::::
لا يستوون يا محمد رداد !!
[ 28/07/2007 - 03:34 ص ]
لمى خاطر
في تسجيل للشهيد محمد رداد الذي اغتالته يد الغدر والإجرام في حرم جامعة النجاح يظهر الشهيد الحافظ لكتاب الله في حفل جامعي يتلو آيات من كتاب الله بصوته الندي قائلاً: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)؟
هم ليسوا سواء يا شهيد انتفاضة النجاح على المارقين من الرجولة، ويا من أبت عليك شهامتك إلا أن تنتصر لأخواتك الطاهرات وأن تحول بينهن وبين أذى زعران شبيبة التخريب ومنفلتي الأجهزة اللاأمنية في حكومة الطارئين على فلسطين.. المارين كغربان شؤم في سمائها..المتحللين من أي عقال لخلق كريم أو قيمة وطنية سوية..!
لن يستوي طالب العلم مع باغي الجهل ممن لم يتجاوز حظه من الثقافة حدود أبجديات استباحة الحرمات وحرق الجامعات ونهب وتخريب المؤسسات والمراكز الثقافية والتعليمية!
لن يستوي حفاظ كتاب الله وحملة لواء دينه مع قتلة العلماء والدعاة وأئمة المساجد، وهيهات أن تلتقي في مركب واحد الثلة المؤمنة من طلاب العلم المتميزين خلقاً وعلما مع سقط المتاع من طلاب ينتسبون زوراً وعدوانا للجامعات المحترمة بينما مكانهم المستحق يجب أن يكون في الشوارع وعلى قارعة الطرق التي تحتمل لغتهم الهابطة وأخلاقهم الشوارعية التي لا تفتأ تطل بمسلكياتها الشائنة على جامعات الضفة كما شهدناها قبل ذلك في جامعات غزة تمارس فجورها تحت شعار(حماية المشروع الوطني) !
لن تستوي وإياهم يا محمد رداد.. فلا كل الرؤوس سواء ولا كل النفوس تستحق الصون، وشتان ما بين قلب حافظ لكتاب الله ولسان لاهج بذكر آياته البينات وبين آخر لا يغادره شتم الذات الإلهية ولا يتقن سوى ترديد الشعارات البلهاء من طراز : ( شيعة .. شيعة..! )..
هؤلاء السادرون في غيهم الذين صارت جامعاتنا تئن تحت وطأة انحرافهم بعد أن صبغوها بمشاهد مأساة من نوع جديد.. مأساة نقل فلتانهم التنظيمي الشهير إلى داخل أروقة الجامعات وفي التعامل مع خصومهم فيها، هؤلاء المعبئون بالحقد والأفكار الشائهة المسمومة وبشتى المسلكيات الإجرامية التي لا تفرق بين أخلاق الحارات وأخلاق الجامعات ولا بين ثقافة ولغة الشوارع وثقافة الأجواء الأكاديمية التي ينبغي أن تظل خصوصيتها مصانة.. هؤلاء هم عصب الحركة (الغلابة) وهم جيلها الذي سيحمل أعباء قيادتها في المستقبل المنظور.. هذا إن أتيح لحركة هذا حال (شبيبتها) أن تغادر مربع ارتكاسها وتقهقرها بعد أن صارت قيمة التخريب والإجرام وثقافة الضرب والقتل مُثلاً أساسية في (نظامها) وسماتٍ بارزة لمنتسبيها!
ولست أحسب أن ملاحظة الفرق بين السمات العامة لطلاب الشبيبة وطلاب الكتلة الإسلامية في جامعاتنا أمر عسير أو متعذر على من يمتلك حظاً متواضعاً من الفهم و سلامة الذائقة الشعورية القادرة على التمييز بين الغث والسمين والأعمى والبصير!
لعله يناسب فتح بنسختها الحالية أن تكون (طلائعها) الشابة مطبوعة بهذه الثقافة وموسومة بتلك الانحرافات الفكرية والسلوكية وأن تتربى على أصول مواجهة العدو الجديد بعد أن سالمت عدوها القديم وباع أشاوسها سلاحهم لأجل عينيه وطمعاً في عفوه ورضاه! ثم ما لبث ذلك السلاح أن عاد للظهور لينوب عن الاحتلال في قمع طلاب الكتلة الإسلامية الذين وزعوا بياناً يتضامنون فيه مع زملائهم المعتقلين على يد قوات الاحتلال!
أما الكتلة الإسلامية.. منجبة الأبطال وصانعة الرجال الأفذاذ فلم يناسبها يوماً إلا أن يكون أبناؤها رواد كل محفل خير في هذا الوطن، وأن تطبع بصمات عطاء عميقة في كل جامعات فلسطين، وأن تفاخر الدنيا بنجومها النيرة في كل الميادين.
واليوم لا يناسبها ولا يليق بقامتها العالية إلا أن يتصدر أبناؤها واجهة التصدي للظلم والانفلات وثقافة البلطجة وأن يقبض أبناؤها وبناتها على جمر الحق وأن يكونوا رواد تغيير هذا الواقع الرديء المفروض على شعبنا في الضفة قسراً.
وفي امتحان الكرامة الأول في جامعة النجاح ارتقى محمد رداد شهيدا محلقاً بين النسور التي تعاف الضيم، وسيسقط قاتله جيفة منبوذة لا محالة، وسيبقى اسم محمد وكل من سيخلفه منقوشاً في سجل الصاعدين، بينما ستلفظ كل أسفار التاريخ أسماء وسير الساقطين والمطوقين بحبل المهانة والاسترزاق بالقتل والعربدة، ومن ارتضوا السير في ركب المشاريع الأمريكية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا!
وحتى ذلك الحين فسيظل التمايز قائماً بين الظلمات والنور وبين أهل الحق ومأجوري الباطل وبين (الذين يعلمون والذين لا يعلمون).
http://www.palestine-info.info/ar/de...mMt7HUa9NPc%3d
|
|
|
أبو عمار ... كوفيتك تعني الدولة
وغضبك ثورة
وابتسامتك القدس
رحمك الله يا شمس شهداء فلسطين
حركة التحرير الوطني الفلسطين فتح
نابلس جبل النار
|
|
|
اقتباس المشاركة
|