أخواتي وأخواني الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن تأخيري على دخول المساجلة بسبب ظروف خارجة عن إرادتي.
وصلت فوجدت الأعضاء المشتركين في المساجلة قد انقسموا لفريقين
فريق مع حواء والآخر مع آدم فهنا أسجل موقفاً.
أنا آدم وأتحيز إلى جانب ملكة الكون حواء.
كما قال الشاعر الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
حواء أمي الحنونة
حملتني تسعة شهور
كنت جنيناً برحمها
صنعت مجداً
أنجبت أبطالاً
ذادوا عن ثرى الوطن
وسطروا أكبر الملاحم
حواء أختي
أخت الرجال
المناضلة جنب أخيها آدم
وعانت الويلات
فقدمت زهرة عمرها رخيصة
في سبيل التحرير والعودة
فسجون الإحتلال ومعاناتها
تشهد لحواء
في الأقبية
والزنازين
وخلف القضبان
حواء صاحبة العقل الرزين
آدم وحواء كانوا في الجنة
فأوحى لهما ربهما بألا يأكلوا من تلك الشجرة
فاستطاعت حواء أن تقنع آدم
بأن يأكل من تلك الشجرة
وكانت النتيجة
أن طردا كليهما من الجنة
نستنتج من ذلك
بأن حواء استطاعت
بقوة إقناعها
وبمنطقها
وسحرها
وجاذبيتها
وكل وسائل القوة لديها
أن تقنع ذلك المسكين
أو بالأحرى
أن تسيطر عليه
بقوة منطقها وسحرها وجاذبيتها
بعد ذلك كله
من منا يجرؤ بمحاربة حواء
ذاك الأمير يشهر سيفه المسموم على حواء
أليست حبيبة قلبك حواء
ومصدر عشقك
ومصدر إلهامك
فشعرك ونثرك
كله لحواء
فلولاها لحرقت حروفك
كان لي الشرف
أن أقرأ معظم ما كتبت أيها الأمير
فكلمات
أقدسك
أعبدك
أهيم بك
أحبك
أعشقك
لن أعيش بدونك .................... الخ
أليست جميعها موجهة لحواء
للوصول لقلبها
لحصول على فسحة في سمائها
أو للتودد لها
أو لاستعطافها
بعد ذلك كله
من منا يجرؤ أو يدعي أنه يهاجم حواء
أعلنها من هنا وبصرخة مدوية
أنا مع حواء.