" وانحنى "
" وانحنى "
سلام عليك يا أم ، يراودني الحزن و الهم، لماذا في زماني المنتمي مجرم ؟والفدى محرم ؟ والجهاد علقم ؟ والجنة فيه جهنم ؟
لكنني اسمعها جميعها تدمدم : تقدموا.. تقدموا
سلام عليك يا حلم ..
سلام من عقل مفزوع ، سلام من قلب موجوع ؛ فما زال أنينك مسموع .. وما زال املك ضاربا بين الضلوع .. ولكن اعذريني فان الفداء ممنوع وان الجهاد ممنوع ! كل سلاح ممنوع .. السيف والدروع .. ! لا تعجبي يا قدس حتى الكلام ممنوع ! حارت القدس بالورى .. حتى الكلام ممنوع ؟! فعاد الصدى غضبا يعج بالردى حتى الكلام ممنوع !!؟ فأردفت في ونى : " حتى الكلام يا قدس .. حتى البكاء .. حتى الدموع ..!
وإذ بنا نسمع صوتاً متعباً أخاله من البصرة :
يا قدس يا معراج يا مسرى صبراً فإن مع العسر يسراً
وإذ ببشرى تسري من يمن وعدن تسري إلى المسرى : استبشري بجـند من الأردن والنصر من مصــــــــــــر
ومن لبنان والشام جاء قسم للقدس بالنصرة وصدحت ودماء أفغان :
سأحميك مـن قيصــــر أي وربي وأحميك من كسرى
وما إن أمسى القدس و الأقصى .. حتى سمعهم جميعاً يودعون :
ســلام عليــــك يا معــــراج سلام عليك يا مسرى
تنهدت القدس في حرقة وفي ونى .. فبكى الأقصى حسرة مال وانحنى ..
انتظر الردود
|