إننا عندما غفلنا عن قيمة الوقت لقبنا بالعالم الثالث، عندما فقدنا أخلاقيات ديننا في العمل تراجعنا، و صرنا في آخر القائمة.. فلا بد من العودة و النهوض بمقومات التقدم و احترام الوقت.