عاد نفس الاحساس يراودني
لا اعلم ما ان كان ما احس به
هو فعلا ما تريد اخبارنا به ام لا؟
===============
نعم نفس الاحساس
وما قرأتيه ما بين سطوري
هو ما أقرأه الان ما بين سطورك
وما بين سطوري أعظم
فليتبصر المتبصرون
وغداً لناظره قريب
وقلمي لا يعرف الهروب
ولكنه يفضل الانتظار
لأنه بالحق كالمنشار
وللحق دوما ناصرا أمين
وعلى الباطل نارا كالبركان