بسم الله الرحمن الرحيم
الى كل أخواتي وأخواني ممن شاركونا بهذه المساجلة ولا أنسى من غادروها كالياسيني وجيفارا
تحية شوق ومحبة لكم جميعاً
ربما الصمت أبلغ من الكلام أحياناً ، وهذا ما اخترته والتزمت به احتراما وتقديراً لمشاعركم جميعاً وحتى لا تحيد مساجلتنا عن جادة الطريق وتصبح نافذة للشتم والسب ، والمنافسة على اختيار الكلمات الأبشع والتي لا تليق بنا كبشر ولا تليق بمنتدانا .
لقد عشنا أحسن اللحظات ، وتقمصنا شخوصاً عدة وهجونا بعضنا البعض ، وكانت المساجلة مصدر الهام لنا وبروح أخوية اختلفنا واتفقنا وأنهينا السجال وبدلنا المواقف والشخوص ، مما جلب العديد من المشاركين والمتفرجين ، وأصبحنا نعرف بعضنا من خلال المشاركات
انضمت لفريق المساجلة الأخت نوران – حيث أكن لها كل الاحترام والتقدير – فلقد أتحفتني بكلماتها الرائعة عندما كانت تهجوني . وأحسست بغضبها من بعض كلماتي في ردي عليها ( واعتبرتها كلمات سوقية)
وبالمناسبة عندما علمت بذلك سحبت تلك القصيدة وحذفتها
وفجأة ظهر شخص مأجور لم يشاركنا بالمساجلة يوماً ودخل يسب ويشتم وبطريقة مستهجنة، وهذه مشاركته:-
مرحبا .. انا بدي شارك بس ما بعرف انتو فريقين ولا كيف ؟؟؟ ممكن التوضيح .. عموما أنا بدي اكون مع فريق نوران ..
وهادا الرد على الفريق اللي هو ضدها .. اوكيه ..
لا تفرح .. كثيرا .. فللاسف .. قد دخل المساجلة .. بعظمتة ..الفــــــــارس حســـــــــــام
له تركع كالجواري الكلمات والحروف .... لسانة .. سيفا ..يا قارع الدفوف .. وسجالة قاسيا .. كالسهـــــــام
كلماتك .. لا تساوي شيء في الميزان.. لانك طفل.. جاهل...فاسمع .. كيف تنسج العبارات .. يا أبن الاكرام ...
من لا يحترم .. الرجال .. وابناء القبائل .. المغاوير.. .. يلقى من الاهانة .. ما يلقى من نعت وسب وشتام
انظر الى نفسك .. ولو مرة .. في المرآة .. ستجد .. تفسيرا .. صريحا .. وواضحا .. لماذا اقول كل هذا الكلام
فلا تتخايل كثيرا .. نعلم .. ان الحبيبة هربت منك .. وصرت تعيش في وحدة .. قاتلة .. تتذكر باكيا ايام الغرام
ولا تضحك .. متعاليا على امراضك النفسية .. فلديك .. القليل من الكآبة والعقد .. والكثير الكثير من الفصام ..
عبرت البلاد .. فلم اجد .. من قبحك .. مثيلا .. ولا من خبثك .. سبيلا .. تحسب نفسك ريما تتراقص بين الاريام
لا تنكر يوم هزيمتك .. كنت.. كالارنب ..تتلوى. متوجعا ... تتوسل الحرية .. والعفو .. وتقبل الايادي .. لتمحو اي خصام
قد بدأت وتجاهلنا .. وتعمدت ايذائنا .... حتى تعديت على الملكة .. نوران ... تلك الوردة التي يجرى بين عينيها .. نهران نهرا من عسلا .. ونهرا .. من مسك .. رائحتهما عبيرا وريحان .. كم انك احمقا .. تظن نفسك .. هههه السلطان .. وانت عبدا .. واسيرا ... تحت رحمتنا .. تترزق من جيب فلان وعلان .. يا رجل .. اقصد ولد الكلام وما نقص من الكلام .. هل يكفيك .. هذا .. ام انت جائعا .. للمزيد من الحمم والقنابل .. .. الشبيهة .. بصواريخ القسام .. قلت لك .. ان دخلتها .. فقد تكسرت على راسك .. وراس فريقك .. الهزيل الضعيف .. الجريح .. سادع لك قليلا من الوقت .. كي تخرج دمائك من المسام .. فذبح الدجاجة والارانب ...يريد رحمة .. وعطف .. ونحن رجال .. عندما نذبح
نلتزم في تعاليم الاسلام ...
لا ألوم هذا المأجور ، وانني اعرف من دفعه ليخظ هذه التفاهات
وعلى اثر ذلك قررت الانسحاب بلا عودة
وكان الصمت أبلغ من الكلام ، ولم أرغب بنشر هذا الكلام
ولكن إلحاح إخوتي علي بالعودة أحرجني ودفعني لتوضيح ما جرى
مع شكري واحترامي لكل من شاركنا بهذا السجال وأخص بالذكر
الأخت حنان
والأخت نوران
وهنا لا بد أن أسجل إعجابي وتقديري لصاحبة هذه الكلمات في أثناء هجوها لي
ودعواتها المتكررة لي بالعودة للسجال
رددت على نفسك بسوء نظم العبارات
فانت اليوم مطلوب لمحكمة اللغات
اجحفت العربية بتلك المصطلحات
ودمرت المعنى وجردته بهذه التفاهات
الا تعلم من تخاطب يا مميت المفردات
انا من تدفقت من بين اصابعها دجلة والفرات
انا من خطت يداها لترسم اقدس اللوحات
انا من هزت الارض من تمايلها بهدي الخطوات
انا من امطرت لها السماء فيروز الملكات
فتوجتُ اميرة خالدة دون استشارات
فبماذا تهذي اليوم يا معدم الحياة
اذهب واستغفر واقم الصلوات
فكلماتك تلك اودت بك الى الممات
فلعل الاله يغفر لك بعض السيئات
وبالنسبة لي انت ماضي انتهى وفات