أخي فتحاوي رغم الجراح
احيي فيك هذا الحس الوطني
والملتزم بالقضيه
واعلم يا أخي
أن كل من ذكرتهم من الماضي
يئنون ألماً لما جرى ويجري
ويتصلون من أحفادهم
خجلاً منهم
فهم كالأموات
لا يسمعون
وفي غيهم يعمهون
لعل من أحفادهم
يبعث من الموتى
رجل من جديد
وتعود العزة
والشرف المهدور
وتقبل مروري