إنتهت المشاعر النبيلة ولم يبقى سوى الاملِ
ذهب كل شيء عشت لاحله وخيم المللِ
انتِ تعيشين نشوة النصر ولوحدي اعيش ولا ازلِ
لقد زرعتِ بقلبي خنجراً جلب لي كل العللِ
تهمتي انني احببتكِ وسلمتكِ قلبي على عجلِ
سقيتكِ الحب والحنان وكان كلامنا الغزلِ
كنتِ اذا مشيتِ تتراقص الارض منكِ خجلِ
كنتِ حباً مقدساً كان في القلب ولا يزالِ
كنتِ الحب الذي تغنى به الشعراء الى الاجلِ
لقد ذقتُ بكِ ذرعاً وضاقت بي السبلِ
كنتِ اسداً مفترساً تختفين وراء حملِ
كنتِ تمثلين عليَّ الحبُ والبراءةِ والغزلِ
ثم تخاصمين وتعاركين وتفتعلين المشاكل والجدلِ
ثم تعودين كقطة بريئة تتمسحُ وتتوسلِ
كنتِ كل دنيايَ وما اضفتِ عليها من عسلِ
عرفتُ بطبعكِ الغريب متقلبةُ المزاج على عجلِ
لكنني وبالرغمِ من ذلك أحببتكِ وبما فيكِ من خللِ
كنتِ ملاكاً طاهراً وبدونه لا ادري ما العملِ
ولا زلتِ بقلبي متربعة مهما بحثتُ عن بدلِ
فأنتِ مالكة لمفاتيح قلبي ولو عقلي لكي عزلِ
فكوني للحب جديرةً فطال وقوفي على الاطلالِ
ليكون موعدَ لقياكِ قد باتَ قريباً لا محالِ