لقد كان لي شرف متابعة هذه المساجلة منذ بدأت على شرف
الاديبة المبدعة حنان فقد اعجبت بهذه المساجلة كثيراً وراقبتها
من بعيد الى ان وصلت الى ما هي عليه الان
................................... ..................
فوجدت اميراً قد ادعى الامارة وبها غير امين
اعلن حربه على حواء من دون رحمة على مر السنين
ووصفها بأوصاف قبيحة يندى لها الجبين
لا تليق بمن نصب نفسه امير وشاعر مبين
ولكنه استسلم لحواء وأعلن امامها انهزام مهين
وافق ان يكون جندياً بملك نوران واستمر بحربه على الحنين
انت من وصفت حواء بغسل الاواني والصحون
ونسيت مملكة تدمر ينحتون الصخرة بملكها الرزين
وبلقيس طاع لها نساء ورجال بملكها اجمعين
ويحك من امير ارجع الى رشدك كما كان من قبل رصين
فآدم بدون حواء لا تكون حياة وبنين
فكلاهما يحتاجون لبعضهما وعليك انت تكون فطين
اليس هذا بعار ونحن في القرن الواحد والعشرين
انسيت حواء امك حيث كنت برحمها جنين
فتربعت حواء على كثير من المناصب ونحن بها فرحين