حب الفضول دفعني لزيارة القلاع والحصون
وشوقي يزداد لرؤية أميرة الصمت في الحصون
وقلبي ما زال يخفق ويئن لبعد الملكة وذاك الحنين
ووقفت على الأطلال أبحث لعلي ألمس ذاك الحنين
ووجدت قلاعاً خاوية وعرشاً زائلاً بلا رحمة وأمان
وسألت حراساً عما جرى فأخبروني بسيطرة نوران
حنان لما تتركين ساحة الوغى وتستسلمين لنوران
أنتظر ردك حنان لأسمع منك ما جرى و الخبر اليقين
جيشي جاهز لنجدتك فهل أنت بحاجة الى من يعين
وأساطيلي تجوب البحار وأسودي لا تغادر العرين
أنتظر ردك بفارغ الصبر وسأبقى لإشارة منك رهبن