وتعود بعد انهيار اخر اسوارها
ترجو رحيل محطمة كبريائها
تدعي بحق ملك ليس لها
وترجو النور لقاء قيسها
وتزيد ومن لهجة هجوها
تعتقد ان الدنيا ملكها
فجنون العظمة اصبح حسبها
ويتبعه الان اوراق نثرها
تخبط بضحكات صفراء لونها
قد اكون قيسا ولكن اميرها
وقد تكوني صمت بانهزامها
فارضنا هنا ارض مساجلة
يلقى ما يلقي كل بدلوها
ليس لك الحق بطرد نورها
ان كنت شجاعة فلسانك امهرها
لاتكوني ند ان لم تستطيعي قهرها
فهي امهر منك بشجاعة حرفها
وقابلتني بسلام تجاهلتِ عرضها
قد قبلت عرض وانا الان بودها
لا تجعلي من نفسك اضحوكتها
غيري ما كان لينصحك بامرها
لها بالكلمات جيش دفاعها
لتسقط حصونك وتزرع رايتها