07-10-2007, 05:46 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jan 2007
- رقم العضوية:7291
- المشاركات:366
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 9 
|
في سبيل الحب ...
في سبيل الحب
كنت وحدي امشي بصمتْ
وفجأةً
وجدتُهُ بجانبي
فذُهلتْ
وشعرتُ حينها بفرحٍ
وكأنه لم يغب عني
كل ذلك الوقتْ
أخذت اركضُ نحوه
وأدركني الخوف
فوقفتْ
وسألتُ نفسي لماذا نحوه سرتْ
لقد مرت سنيناً على حبٍ
لم يلازمُهُ سوى الصمتْ
فشعرتُ بكبريائهِ نحوي
وكأنني اشفُ السحتْ
تقمصني الذل و خُذِلتْ
وعدتُ امشي في طريقٍ مجهول
لا اعرف مرشد فيها فتهتْ
ورغم ذلك من دافع الفرحة
قفزتْ وصحتْ
ولمن حولي عليه أشرتْ
وقلت لهم هذا من عنه حدثتكم
انه من أحببتْ
فراودتهم مشاعر كمشاعري
فرح وحزن وصمتْ
وقالت لي إحداهم اذهبي له
وقولي:
يا أميري أنت من أحببتْ..
رقصتْ
فرحتْ
تأملتْ
فكرتْ
فحزنتْ
وتحيرتْ
ومن جديد أَمِلْتْ
أَمِلْتُ أن يكون لي
أن يكون فارسي وأميري
صديقي وحبيبي
رفيقي وشريكي
ولكنه حمق !!!
إنني للتفكير فيه عدتْ
ولكنه القدر..
ولا اعلم ما هو المنْتَظَر
فانا تعبت من التفكير والسهر
ومن تأملي السماء انشق القمر
وتقطعت خيوط الشمس
والشفق انتحر
أقفلت السماء أبوابها
واختفى السَحَر
وبحثت عن الحب
فوجدته اندثر
فتزلزلت الأرض
من حكم القدر
فخفتْ
ظننت انه الموتْ
ولكنه الوقع الأشدْ
لقد علِموا بحبي له
فهربتُ بنفسي
والى كهفٍ تسللتْ
بكيتْ
وبالصخر احتضنتْ
ونمتْ
وفيه حلمتْ
وعندما استيقظتْ
ذهبتُ إلى القضاء
وبنفسي سلمتْ
وعن قصتي لهم تحدثت
عَلِي أجد حلا بعدما ضعتْ
فضربوني وبالسلاسل قُيدتْ
وفي اليوم التالي
على حكم الإعدام فقتْ
ولكني امتلكتُ الشجاعة
فأخذت اركضْ
ومن العدالة الطاغية هربتْ
وعلى أعالي القمم وقفتْ
فبعد الحب والانتظار
وطول الوقتْ
قررتْ
بأن أكون أول شهيدة
في الحب
وبنفسي في الوادي ألقيت
فالحب جهاد
وفي سبيله استشهدتْ |
|
|
|
|
|
|
|