من أنياب ألمي...أنقذتِ عروقي
من عجرفةٍ تملّكتهُ...
وحطّمَتْني...
تمرّدتُ...رحلتُ...
وعُدْت...
مدَدْت يدي... نَفَاني الغيمُ الكثيفُ
والضبابْ...
حاولتْ...صرختُ بصمتْ...
خانَني صوتيَ الأخرسْ
فضاعَت صرْخَتي
وطاحت هباءً منثوراً...
ورَجّعَ النشيجُ
عويلَ العاصفةِ في داخلي...
كظمتُ الغيظَ بين أسناني...
خانتني قدمايَ
فعدتُ...صوبكَ مشَيْت...
كرامتي اعتقَلَتني
بعيداً عنكَ أسَرَتْني...
أبعَدَتْنِي... جلَدَتْنِي
بسوط الأنفة والكبرياء...
أستغيثُ...أهبُكَ بيأسٍ كفٍ مغلولة...
وبكت السماء...
وصفّق الرعد...
عاصفتي من داخلي قطّعَتِ اللجامَ
وجمَحَت...
انطلَقَت...
هشَّمَت أسوار قلعة الظلم والجنون...
مضَتْ ترمحُ في حقول الياسمين...
تبْحَثُ عنّي
عن شموخ عندكَ فقدْتُه...
عن أنَفَتي...
تُعيدُ لي ذاتي ثورةً
عهدتُها...عشقتُها...
ترفعُ التاجَ...تكلِّلُ به الجبينَ
والشعرَ الذهبيَّ الساحرْ
وتُمطرُ الياسمينَ
في الرواق الطويل...
تَبحثُ عن الشمس
تُعيدها للسنابل
حرّةً... مكرّمة...
فأبسِمُ بسمتي الأسطورية...
تَرفَعُني برفقٍ
تعيدُني لأحضان المروج
تدغدغني:
أنتِ كنتِ وستظلّين
أميرة الفرح والياسمين...