شكرا ابو هبة على الموضع
حين جلسنا للاستراحة على مقاعد خشبية لفت بسام انتباهي الى ان تلك المقاعد قد صنعت أو بالاحرى نحتت من سيقان أشجار الزيتون التي قطعها الجنود الاسرائيليون. تأملت في المقاغد ولفت انتباهي انها نحتت نحتا من سيقان ضخمة دون أن يدق فيها مسمار واحد.
هذا ما تعلمناه من تاريخنا ان نحول الموت والدمار الى حياة وبناء
فينيق