نظرة حيوانية.. و عبرة لمن يعتبر خاطرة كتبت بدماء طفلة
نظر ثم نظر و توالت نظراته تتبع تعرجات ذاك الجسد الطفولي نظرة
حيوانية إلى إنسان، غبار الحياة بجنة طفلة، هنا انتظر.. انتظر فرصة
العمر الحقيرة.. ذاك الحقير انتهز الفرصة.. فتاة مثيرة مكتملة الجسد لم
يفكر ذاك الحقير بشعور الغزلان بغابة الذئاب و كيف تبكي الرياحين شتاء
ربيعها، انتفض الجسد خائف من رهبة فيروس الاغتصاب، خرجت
الروح جريحة باكية عمرها المنتهي بشهوة شاب حقير هوسه لذته تاركا
خلفه براءة الطفولة قتيلة لا سلطة و لا جاه كلمات تأن تبكي و لا يسمع أحد
و ماتت طفلتنا خوفا رهبة من شهوة حيوان بشري أتراكم تسمعون و
تقدرون حالة طفلة لم تتجاوز السابعة تفقد طفولتها كتاباتي دموعي كلماتي
لا تعرف مصيرها و الحيوان البشري في يوم و ليلة يصبح مسؤلا عن
القانون الإنساني أتراه عدلا أو إنصافا ماذا يجري في وطني و أين القانون
الإنسان أترك لكم الكلام و لك التعليق فخاطرتي تخاطب ضمائركم
فأجيبوا..
غـــ الحيـــــ بجنــــــ طفل ـــة ــــــاة ــــبار
|