هلا بالأمير وجيشه المددا
ترجل عن فرسك ولا تخشى التمردا
من تدعي للصمت مملكة أصبحت مترددا
لم تجرؤ عصابتها الاتضمام لها ولم يصلها المددا
وخوفاً من الملوك وأمراء الحرب أصبحت على الارض ممدده
كدجاجة فقدت صغارها وكامل ريشها وتنتظر الموت المؤكدا
قلبي يرق لحالها برغم فعلتها المشينة بادم والعفو من شيمي مؤكدا
مهما طغت وتجبرت فلها بالقلب معزة وحبا ليس له حدودا