ما بال الصمت في سجنه لا يعرف
الا لغة الاحجية والوعيد
واصبح يهيم على وجهه في البراري والقفار
يتحرك بلا هدف وكانه لا يعرف المصيرا
فهل الصمت تعرى من صمته مجبراً
وسار بين جموع الناس يلعن القدرا
وصبية تركض خلفه ومن جنونه وتسخر ا
وهل المخبول يميز بين السيف وقطعة حلوى يتسلى بها
فللملوك لغة لا يفهم كنها الا الملوك وأبناء الملوك الاحرارا
وما سر خوفك على الأمير وأدواره
فأميرنا بساحة الوغى لا يخشى
في الحق لومة لائم
ولا يجيد سوى رمي الرماح
وجز رقاب كل متمرد جبان