عدت والعود أحمد
وسمعت مالا يحمد
حواء على الملوك تتمرد
طالعت السجال وانا متردد
من مليك الجنوب الى الأمير الأوحد
المبشر بالنصر دوماً والسؤدد
والى مليك الشمال أسد الأسود
وحامي الحمى ومن شدة بأسه حواء تتوحد
وقاتل الصمت في عصابة الحقد
لعل السجال الودي الذي كان بيننا سمح لحواء بالتمرد
ممالك العرب عند الخطر دوماً تتوحد
وكل ما كان بيننا مليك الشمال الا مباراة بيننا للود
ولن اسمح لعصابة حواء بالتطاول على الملوك لهذا الحد
اعلنها مدوية من الان لن يكون لما يسمى مملكة الصمت بعد اليوم وجود