نعم ايها الامير...
فقد خالطت برائتي بعض من السذاجة...
اتعرف لماذا...؟؟!!
لانها خاطبت مريض يشكو سقمه...
فيتدرع بترس غرور.....
ويبدأ مسرحيته ببطولة اسطورة الملك الذي لا يقهر....
وما ان تنتهي مسرحيته حتى يعود الى كوخه....
بات فيه سقعان مذعورا من وحوش الليل وبرده ...
افتسخر من شعر مواشي الريف...
الذي داعبته اناملي المعطرة بريح نار الموقد...
فنسجته كساء للريفيين...
ولن ادخل مطبخك الذي تعالت فيه اصوات ضحكات
السكاكين والاشواك الذهبية سخرية بمالكها...
فليس لصفائي مكان به....
و اترك قامتك وشأنها...
فلو نطقت تلك القامة ...
لأبت ان تصمد في في روح سقمك....