عادت الافعى تتموج خوفاً على شاكلة منجل أسود
تبحث عن شاكوش بلا مقبض هوت متهالكة بلا عمود
ويدها اصبحت لعبة بيد طفل يهوش بها على الاسود
فحيحها يسمع من هول ضربات الأمير والاسود
تنفث سمومها باتجاهي لعلها تحظى بعرش عتيد
أبرقت لوزير عرشي وقائد جيشي العتيد
أن يعلو صهوة جواده ويقتل الافاعي وحتى العرابيد
وياسر كل أعوانك ولا يرحم ويضع في ايديهم الحديد
وبنى قصراً جميلاً يليق بجواريه من الحديد
واني ألهو هنا في قصري واتابع عبر الشاشة كل جديد