عودة والعود أحمد
عود الى خربشاتك
والأسئلة ما زالت تتلاطم
على شواطئ حنانك
وتذوب وتختفي
بين ذرات رمالك
خوفاً من الشمس
وتخرج الاجابات ولا تنطق
أسمع حشرجة في صوتها
من شدة ملوحة ماء البحر
تحلم بنقطة من مائك العذب
من نبع حنانك الدافق
املاً في عودة الروح
وصفاء الصوت
لتنطق بصدق مشاعرها
ونفهم معانيها
وما تصبوا اليه
لتكتمل الرسالة
بالصوت والصورة