وكان للملك ان يحكم بالتاكيد
لا ينظر للأنثى او يعلن التغيير
يراها بطرف العين
ويفقدها شعلة التحرير
اضحت الان وحشا لا يرده شديد
انتظري
احبسي الانفاس
قد واجهت الملك
وبقي الامير
انتظري
اجعلي جنبات عقلك الملجىء الاخير
لامكان لكي الان بيننا اتركينا
نحن خلقنا للوطيس
ايا ملكا ذاع صيته بالبعيد
انا الان اعلن منازلة
بيني وبينك وقد ياتي من ادعى انه للريف ابنا
سيوف الامير تعلو حروفها وتنسل من اغمادها
تبحث اجسادا تبلى بها وتدق اعناق مليكها
ان الامير بكل وقاره يتحدى ملكا
تداعى اركان حكمه
وتنمردت عله زهرات
ابادت خوفه
محت عقله
اضحى خبرا لا يعلوه ضمير