وها قد اتى الوزير
يحمل صولجان عرش التحرير
يريد اقصاء الملك وابعاد الامير
نصب نفسه حاكما يقرر المصرير
عذرا
الم ترى غبراء الرحيل
هروب الاسود من امامي كالبعير
لم يقف منها اسد او من سمى نفسه الزير
لك الامان الان ان فررت الان بلا تفكير
اعطيك من الزمان لحظات لا تقدر
او تعاد عليك من الامير
ان كنت كما تدعي وزيرا
فذاك يعني ان لك تدبير
فدبر هروبك قبل ان تمسي بطرفي اسير