تلاشي الرجولة
سأكتب ما يمليه علي قلبي وقلمي, سأكتب ثم سأكتب لأكون اول فتاة تكتب بحرقة وقوة وعاصفة الصدق.
قد اكون يوما غير مبالية, وقد اكون بدون قلب ولا حنونة , وقد اكون ظالمة واكون خاطئة , لكني وبكل تأكيد لم ولن اكون كاذبة, اكتب بعنف وبدفع مطلق فقط لاني اقول الصدق.
ساكتب واقسم بالله العظيم انه يعز على قلمي ان يكتب بسوء عن الرجال لانني اكن لهم الاحترام والتقدير.
لكن ما عساي وان رأيت الخشونة والرجولة تتلاشى, اصبحت لا اعلم كيف افرق بين الرجال والنساء, اراهم باجسادهم رجالا فقط , وباقي ما فيهم نساءا,لم اعد ارى تلك الرجولة فقد فقدوها, فوالله لولا جدي الذي مات فلم اعلم ما معنى الرجولة قط.
الخيانة!
وياويلاة من الخيانة فكما هناك نساءا خائنات يوجد اكثرهم رجالا خائنين,رجالا يصنعون ويلعبون,يشترون ويبيعون,يتسلون ويظلمون.
يبكون بكاء التماسيح ونحن نبكي بكاء المجاريح.
وما عساي سوى ان اكتب خاطرتي هذه وانا على يقين انها نابعة من صوت الصمت,صمت حكم عليه ان يبقى سنين طويلة وايام وليالي عسيرة.
صمت بقي مع وحدتي ليتفجر في عالم النسيان.
اين الرجال!؟
بل اين الرجولة؟!
انها اسطوانات بائتة
تعبت وأنا اناشدك يا قلمي
فأنا ما زلت ادعوك لتكون في موطني
ورقتي!!
آه يا ورقتي!
اصبحتم غرباء عني
حتى عالمي
خواطري
اشعاري
وكياني..
ماذا بعد؟!
الم يحن وقت فرحي؟!
ام اني سابقى في سجون حزني وهمي
اماه يا ويلاه
استرجيك بالله عطفا ً
فلن تبقى تندمل جراحي
الكل ذهب ولم يعد احدا يسال عن احوالي
عيناك يا هذا بالقلب تنهمني
قلت لي كفاك هروب وبي لا تتحدي
لم اعد اعلم ما يصيبني حين تود ان تفهمني
اهرب بعيدا في الافق
في السماء
وفي الجبل العالي
اذهب لأختبئ عند النهر
او تحت الشجر
او فوق دفاتر اشعاري
يا هذا!!
لن اكون متكبرة ولا حتى مغترة
بل سأكون فتاة عادية تسعى الى المغفرة
كلماتك وتعابيرك وتعليمك لي اكبر مفخرة
أخي؟!
لن تكون أخي
تلك كلماتي ابعثها اليك
والى عينيك مباشرة
تتقبلها هذا شأنك
لن تتقبلها ليس من شأني
لكني تكلمت وافسحت
ومن تحديك فانسحبت
وبامواج عينيك فانسجمت
ولن انسحب من معركة حبك الا اذا فزت
فاليك اقدم تشنجات كلماتي هذه
لعلها تكون لك من اهم أنبائي
وان لم تكن فهذا قدر
وان كانت فهي قضاء
وانتهائي الآن ايضا يحتم ان يكون من انصارهم
لك ان شئت اشواقي
وان لم تشأ فاليك اعتذاراتي
بائعة الخبز
قلم ليس بغريب
|