06-21-2007, 04:58 PM
|
#8
|
- تاريخ التسجيل: Sep 2004
- رقم العضوية:101
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:28,418
- التقييم:19904
|
|
رد: -= تصويت / القصـائد والخـواطر المتعلقـة بالمسـابقـة =-
العضــو المشتـرك :: ملكة الاحساس
العنـوان :: صرخة
اليأس في أعماق نفسي يذوب
والحزن يحرق الجسد المفقود
قال ليالي الهوى ... فانتهى
أمري ... وإن كنت في العالم غير موجود
صرخة القدر في وجهي
حطمت أحلاما ًليس لها وجود
كنت أبغي طريق الحب فضللته
فعلمني القدر كيف آتي ؟! وأين أعود ؟!..
صرخة من أعماق نفسي أفاقت
بعدما أعدت رحلة كي لا تعود
مزقت كبدي ... فرق الفؤاد لحاله
يالها من فاجعة ... ماتت فيها كل الوعود
عاهدت قلبي ... للرب وللهوى أقسمت
والعشق ليس فيه عهود
ليت الذي كان لم يكن في خيالي
غير أني لم أشاء لغيري جحود
عادت من أعماق ... الأعماق ... صرخة
مزقت لها قلوب الأسود
ضاع الذي كنت أمتلكه
لحاسد اليوم أم لمحسود
عشقت ... حين كنت له حلما ًمعشوقا
وسرت دروب الهوى ... عله يجود
ما علمت عشقا ًكعشقي له
غير قيس وليلى ... للجنون يقود
يالأوهام الحزن ... ما أظلمها
قد أصابها جنون القرود
فأطاحت بأحلام الكرى
لكنما الفؤاد شجاعا ًجلمود
لا يطيح به غير الذي
أوجده في الكون .. لا كيان ... أو وجود ...
... ... ...
عَلق بي كأنهار السواقي
في صناديق .. عُلقت .. من حديد
أنا في الكون سرابٌ لا وجود له
أوهاما ً من الأيام طريد
أنا في الليل أحلاما ً
أجدد ذكريات الماضي البعيد
أشواق الهوى تداعب جفون السحاب
فتسقط دموع السماء من جديد
صرخة ٌأنا .. .. من بين شفاه القدر
ذابت قبل وصولها لشفاه العديد
ويلي من حكم الأقدار عليّ
وما رضيت بالقدر العتيد
شوقي إليك ياحبيب الهوى ضائع
هل عرفت الحب يوما ً..؟؟ أم أنك
عاشقا ًمنذ أمدٍ مديد
... ... ...
نادى قلبي النداء شوقي
وانتهت عيناي في الأفق للسحر
فاعتراني الخوف يوم لقائه
وهزت شفتاي صرخة بكى لها القدر
سيانٌ بين الهوى .. والخوف .. والحقد
وسيانٌ بين الشوق .. والفكر
يتربص الفؤاد ... فيرمين سهامه
فيغرقُ الفؤاد في دمائه .. كأنها البحر
أبني صراحا ًمن الحب فيهوى
وتهوى أحلاما ً.. ليست كأحلام البشر
تراودني .. كي لا أحيا أياما ً
هي في نظري كخداع البصر
مرت ذكريات في خاطري
هي أحزانا ًدموعها المطر
يامن يعيش على ذكراي .. فيتساقط
ذكري على لسانه كأوراق الشجر
طويتُ جراحا ًهي في مهجتي
تقلق راحتي .. وما أقلقني طول السهر
ليت أحلامي في الظنون لم تهدم
وياليت آلامي تحدثني .. وقت السمر
لستُ أدري إن هو صرخاتٌ تهجرني
أو .. أنه آمالا ً يغنيها الضجر
... ... ...
وقفتُ على أطلالي .. .. أناجي الهوى
أدمعا ًسالت حين ذكرتُ الأحباب
لا تسل يا قلب ... أين كنت ..؟!
فقد يرجع من بعد الغياب
هذا طيفٌ يمر أمامي
فاسقني كأسك .. ودع العتاب
والق شفتاك على كأس واجرعه
دواءً يشفيك من المصاب
يا هل ترى ..؟ هل نلتقي ..؟!
أو ... تغلق في وجوهنا الأبواب
يا ملهمي هذه الأطلال بيتي
توهب الحياة لمن يخدعه السراب
انتظرتك .. بورود الحب .. .. بدموع عيني ..
فقل لي .. .. الليل .. أم النهار .. .. من الذي غاب ..؟!
صرخة ...
صرخة من الأعماق ... أفاق لها الفؤاد
هل طاب لك المطاب ..؟!
قلتُ في نفسي .. .. ليتني أطيل الانتظار
حتى ألاقي الأحباب
فإذا هم في طريق .. .. وأنا في طريق
والضياع أمامنا ضباب
لم تزل صرخة الحب نابضة
ولم يزل شوقي إليه في اقتراب
... ... ...
صرخة هي في القلب الأليم
تناجي الهوى .. .. في اختناقٍ وأنين
كم عذبني اشتياقي إليه
وأنا أبكي عليه .. .. في الليل الحزين
بعد حينٍ يفارقني .. ... .. ويرحل
تاركا ًصرختي بين شكٍ ... ويقين
إن شئت لاقني أيها الموت
أو .. .. .. اتركني فالموعد لم يحين
هذا فؤادي قد أرقه السهر
وأرق السهر فؤاد العاشقين
والسهر بات في جفوني صديقا ً
فأصبح السهر للدمع يلين
ياليت حبي إليه يدفعني
كما يدفعني الصراخ اللعين
لن أبيت في الفراش كالناس ...!!
إلا .. ... .. بين أحضان الأطلال واللجين
أسأل نفسي أين الماضي والذكريات ...؟!
والعهد يهجرني كالباقين
لن أخضع لحكم الأقدار
وإنما الله .. ... .. أحكم الحاكمين
.. .. .. .. .. ..
عادت من الأعماق صرخة الآهات
فاشتقتُ لرؤية نهاية العاشقين
|
|
|
|
|
|
|