Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - هدية لاحلى شباب فلسطين قصة [الفلسطينية الهاربة]
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-27-2005, 10:40 AM   #1
نهال
I ♥ PALESTINE

قوة السمعة: 37 نهال will become famous soon enoughنهال will become famous soon enough

Wink هدية لاحلى شباب فلسطين قصة [الفلسطينية الهاربة]

السلام عليكم هذه القصة انا كتبتها من تأليفي فأرجو ان تعجبكم وهذه القصة تعتبر اولى قصصي
الفلسطينية الهاربة
في بيروت 10 كانون الاول عاد الصحفي فريد الى بيته بعد رحلته العملية في فلسطين ، وعندما رأى امه وعانقها هي واخته الصغرى رأى فتاة تقف خلفهما فلما نظر في وجهها سأل باستغراب شديد:أنت؟ سألت الام : أتعرفها " اجل لقد... قاطعته الفتاة: اجل لقد تقابلنا مرة في الشارع. ثم نظرا الى بعضهما نظرات معبرةفقالت الام: اذا كان الامر كذلك فتعرفا انتما على بعضكما لانه عليّ ان اطفئ على الارز . فذهبت ولحقت بها ابنتها حينها نظرت الفتاة الى فريدقائلة:حمدا لله على سلامتك وأخبرك بأن اسمي الحقيقي هو ابتسام. " تشرفنا ولكن هل لي ان اعلم ماذا تفعلين في منزلنا؟ " لقد سمحت لي امك بالبقاء ريثما اجد عملاً ومن ثم منزلاً.. سكتت عن الكلام لان أم فريد نادت عليها وأجابتها: قادمة ثم قالت لفريد: عن اذنك فأمك تناديني. " مهلا يا آنسة انت لم تخبريني من انت. " يا سيد فريد انا لست بمجبرة بأن اخبرك من انا ولكني سأفعل ولكن ليس الان عن اذنك. " حسنا لا باس. ولما كان الليل وكانوا بتناولون طعام العشاء قال فريد: اتعلمين يا امي عندما كنت في فلسطين حصل اني اصطدمت بشخص ظننته رجلاً فظهر انه فتاة. " حقا؟ " اجل في البداية كنت مع زميل لي في مكان شبه مهجور وكان الظلام حالكاً لذلك أضأنا المصباح وفجأة سمعنا صوت أقدام تقترب فأغلقنا المصابيح حتى لا يرانا وبعد برهة اصطدم بي ذلك الشخص واعتقد لانه كان ينظر الى الخلف وعندما اضأنا المصباح ووجهناه اليه سأله زميلي من انت؟ فسكت فقال : فتاة؟ فقالت الفتاة وهي يبدو عليها السرعة: اسمي رغد وآسفة لاني اصطدمت بكما ويبدو لي انكما عربيان لذلك انتبها لان الجيش الاسرائيلي قريب من هنا وداعا. ثم ركضت بسرعة. قالت الام: يبدو انها هاربة. " اجل ولقد اكتشفنا ذلك بعد عدة ايام حيث رأينا صورتها في الجرائد ولكن باسم اخر وهذا يعني انها كذبت علينا. " يبدو ان امرها غريب. " معك حق يا امي اليس كذلك يا انسة ابتسام؟ فنظرت اليه ووقفت قائلة : عن اذنكم لقد شبعت. فسألت الام: ما بها؟ قال: الله اعلم.
بعد منتصف الليل كان فريد ممددا على الاريكة التي في الصالة حيث لم يسطتع النوم وقد كانت ابتسام تنام في غرفته وفجأة سمع اصوات اقدام تركض الى الحمام ثم سمع صوت غريب فيه فنهض وركز على الصوت فتأكد انه صوت احد يتقيأ فنهض مسرعا الى الحمام وقد كان الحمام مغلقا وقد قال: امي هل اللتي في الحمام؟ هل انت بخير امي. ففتح الباب فقال : انتِ هل انتِ ..قاطعته ابتسام: لا داعي للسؤال انا بخير وكل ما في الامر اني تقيأت بسبب حملي. ماذا! حمل ؟ قالت وهي تجلس على الكرسي اجل لا تستغرب كثيرا . قال وهو يجلس على الكرسي ايضا: يا ابتسام انت تثيرين شكوكي.. حينها سمعا صوت الام وهي تقف امامهما ماذا حصل يا جماعة ايقظتموني من صوتكما. قالت ابتسام : انا اسفة يا سيدتي.فجلست الام عي ايضا على الكرسي وقالت : لا عليك رغم انه طار النوم من عيني ويبدو اني لن انام ثانية. اذا كان الامر كذلك فاسمحا لي ان احكي لكما قصتي الان. قال فريد: جيد ولكن الا ترين ان الوقت غير مناسب؟ " بالنسبة لي مناسب جدا لاني لن اعيش ثانية في هذا المنزل فغدا صباحا سأرحل فقد وجدت عملا في احدى المطاعم وسأعيش مع زميلة لي تعرفت عليها لذا لا اعتقد اني سأراكما ثانية لاخبركما. " اذا تفضلي كلنا اذان صاغية. قبل ان اخبركما اود ان اشكرك يا سيدتي على مساعدتك لي و لانك تركتني اقول لك قصتي بالتفصيل في الوقت الذي اريده وأيضا اود منك يا سيد فريد ان تكتب قصتي ولكن لاتقل انها حقيقية. " امرك. " حسنا في البداية انتما تعرفنان اني فلسطينية واني هاربة. " اجل ولكن لم؟ " ستعرف بالتفصيل يا سيد فريد اولا ابي استشهد عندما كنت في بطن امي وانا لدي اخوان استشهد الاوسط عندما كان عمري 13 عام وقد حزنت وبكيت وقد كان اخي الاكبر يواسيني ويقول لي لا تبك على ما فات ولكن ابك فقط لترتاحي.. " كلام جميل. " أجل سأكمل لك لما كبرت وتخرجت من الجامعة في اليوم الذي نجحت فيه دعا اخي صديقا له اسمه لؤي للغداء عندنا وقد حدثني اخي عنه كثيرا وقال لي انه كان مسيحيا واسلم وعندما جاء ورأيته وكانت المرة الاولى شعرت بشعور غريب وشعرت انه بادلني نفس الشيئ .. مهلا انا لم اخبركما ان اخي يعمل مع كتائب شهداء الاقصى وهو بعتبر شخصا مهما عندهم. قالت الام : جيد هيا اكملي ماذا حصل عندما زاركم لؤي؟ " عندما جلسنا على المائدة قال اخي : اتعلم يا لؤي اني اخبر اختي جميع اسراري حتى اسرار العمل. قال بؤي باستغراب : حقا حتى اسرار العمل؟ قلت اجل لا تستغرب كثيرا هكذا فانا ايضا كذلك فنحن نثق ببعضنا بشدة. فقال بمزاح : هكذا سأغار. " لماذا؟ " الم يخبرك اخوك اني اصبحت اعمل معهم. فباركته ثم دارت الايام واصبح هو يزورنا كثيرا ثم طلب يدي ووافقت حينها كنت سعيدة وهو اشعرني بذلك عندما تزوجنا وبعد مرور شهر من زواجنا بدا لؤي يسألني عن اسرار العمل التي اخبرني بها اخي قبل عمله معهم وكنت اخبره على انه شيء عادي ، ثم بعد مدة انهال خبر عليّ كالصاعقة وهو بأن اليهود اقتحموا منزلنا وقتلةا امي واسروا اخي لسبب مهم جدا وهو سر خطير بدايته ان جمتعة كتائب الاقصى تصنع اسلحة كثيرة وخطيرة وهي قادرة على ان تقتل اعداد كبيرة من الجنود الاسرائليين وهم يخبؤون هذه الاسلحة في مكان لا يتصوره احد وهذا المكان لا يعرفه احد سوى اخي و3 اخرين وهم المسؤولون عن نقل هذه الاسلحة بسرية تامة خوفا من ان يكون هناك جواسيس او ما شابه.. قال فريد: هذا يعني ان لؤي لا يعرف . " اجل ولكنه يعرف ان اخي سيخبرني لذلك حينما سألني عن مكانها انكرت لان اخي طلب مني الكتم حتى عن زوجي .. " يال هذه الثقة اخبرينا ماذا حصل بعدها. " حصل امر غريب وهو ان في اليوم التالي اقتحم الجنود منزلنا واخذانا الى سيارة الاسر حينها بالتأكيد كنت أصرخ وزوجي كان هادئا ومع هذا لم اهتم ثم حصل انهم وضعوا على عيني رباطا وبعد ربع ساعة تقريبا انزلونا ثم ربطوا يدي حول شجرة فقلت : دعوني ماذا تريدون مني فكوا هذا الرباط من عيني .. فسمعت صوت جندي يقول سنفكه لك ولكن لا تندمي بعدها على اننا خلعناه لك فسترين مفاجأة وجينما نزعوا الرباط لم اصدق ما رأيته لقد تفاجأت فعلا لقد رايت لؤي يرتدي زي الضابط قلت بدهشة شديدة: لؤي ما هذا قال: عزيزتي هناك امر يحب ان تعرفيه اني لست عربيا وانما يهوديا وكما ترين انا ضاط يهودي . قلت وقد شعرت بأن قدماي لا تحملانني ولا اجد نفسي: مستحيل مستحيل. وأغمي علي

يتبع...

السلام عليكم هذه القصة انا كتبتها من تأليفي فأرجو ان