فضة الموت الذي لا موت فيه
نسيان أمر ما صعود نحو باب الهاوية
ها أنذا أنسى نهاياتي
وأصعد ثم اهبط..ثماصعد ثم اهبط
اين يمتحن الصواب ؟
هل في الصعود أم النزول، أم في الوصول الى نهايات الطريق المفرحة؟!
وإذا صعدت فكيف أرفع فكرة أو اغنية؟
...
هي أغنية
...........
وعلي أن أنسى البداية كي أسير إلى البداية واثقا مني ومنها
..............
هل كان معيار الحقيقة دائما سيفا لأخفي فكرتي مذ طار سيفي؟
..........
دافعت عما لا أراه، ولن أراه، وعن سرير العاشقة
دافعت عن شجر سيشنقني إذا ما عدت من لغتي إليه
دافعت عن حجرسيخفي برق آثاري ونايات للرعاة السابقين
دافعت عما كان لي ويفر مني حين توقظه يداي
دافعت عما ليس لي. وسأستطيع إذا استطعت سأستطيع
أن أرجع الماضي إلىماضيه، أن أستل موعظة الجبل
ممن رآني سائرا متسائلا بين الضحايا و الشهود
....
أهناك ما يكفي من النسيان كي أنسى.. وأنسى
أنسىلأبتكر البداية من نهاية ما انتهى فينا. كسرت الدائرة
وكسرت نفسي كي أرى نفسي تدل على انتباه الأجنحة
وعلي أحيانا، أنطعم خيلنا لغة، أنسرجها الكتابة؟
من ليس منا صار منا. افتحوا باب الحدائق في قيودي
يخرج إليكم ما أريد من الكلام،وما أريد من اليمام:
....
في قوتي ضعف الممر وفي انكساري قوة المعنى
.....
هل نستطيع العيش أكثر ما استطعنا كين رى ذهب الكلام
خبزا وفاكهة؟ "أسأت إليك يا شعبي" أسأت كما أساء الحب لي
وأصبت طفلا بالأغاني حين قدست المعاني وحدها
وتركت سكان القصيدة في مخيمهم يعدون الهواء على الأصابع.
كم من أخ لك لم تلده الأم يولد من شظاياك الصغيرة؟
كم من عدو غامض ولدته أمك يفصل الآن الظهيرة عن دمك؟
"أأسأت ياشعبي إليك" كما أساء إلي آدم؟
ما أضيق الأرض التي لا أرض فيها للحنين إلىأحد!
...
كم مرة ستكون آخر من يكون و لايكون؟
يستدرجونك، خارج المعنى فلا تلق السلام على أحد
واخطف خطاك من الخناجر، وارتفع أعلى من الشجر السابحة واللغة
وادخل إلى أنفاق نفسك كي ترى ماليس فيهم.
يستدرجونك، فانتظرهم خارج الأشياء. كن شبحا. وكن
شبحا، ولاتخلع قناعك عن دروعك. كن شبح
شبح البداية والنهاية والمدى، أنت المدى. هي أغنية
قطعوا يدي وطالبوني أن أدافع عن حلب
واستأصلوا مني خطاي وطالبوني أن أسير إلى صلاة الغائبين
أشعلت معجزتي وسرت، فحاصروني، حاصروني،حاصروني
قالوا: انتظر، فنظرت. [لا تكسر موازين الرياح مع العدو]
ووقفت. قالوا: لاتقف. فمشيت ثانية، فقالوا: لا تسر
[الحرب فر. لا تحاربخارج الكلمات] قلت: من العدو؟
[إرفع شعارك وانتظره. واعتذر عما فعل]
ماذا فعلت؟ [بحثت وحدكعن خطاك ولم تبلغ سيدك]
من سيدي؟ قالوا: [الشعار على الجدار] فقلت: لا
لا سيد إلا دمي المحروق في جسدي يفتش عن يدي
لتدق بوابات هذا الليل. لا. لا سيد إلا دمي. هي أغنية
وعلي أن أجد الغناء لكي أسلي من أسلي: قاتلي،وحبيبتي
وأنا أحب لأرفع الأنقاض عن نفسي، وأحيانا أحب لكي أحب
ماذا سأفعل بعدجسمك، والشتاء هو الشتاء.
عسل عنيف يرشد الأنثى إلى ذكر. ويرشدني إلى عبث الكلام
دقت حوافر هذه الأمطار خاصرتي. أألجأ للقصيدة
وهي التي فتحت على حريتي منفاي فيك. وأين أنت وأين أنت؟
في القاع يتضح الغياب. أرى الغياب، أجسه وأراه جسما للغياب
وأقيس هاويتي بما يبقى من النسيان، لا أنسى فأهبط في الجحيم
وأقيس هاويتي بما يبقى من النسيان، فاهبط أيها النسيان حبلاللخروج
للخارج الهاوي. تعبت من الرجوع إلى مهب الذاكرة
أنسى لأعرف أننا بشر. وأنسى كي أجدد وردتي.
......
لا أستطيع تأمل الأشياء وهي تعيش في لكي أغيب
وقددت من حجر، وفي حجر سجنت. ومن حجر
أطلعت نرجسة لتؤنس صورتي. أنا من هناك
وبكل ما أوتيت من حجر سأجمع قوتي وخرافتي
لأكون صنوا لاسمي الحجري، تخطيطا لظل لي، وظل للمكان
ومسافة قرب المسافة بين أسئلتي وأجوبةالسيوف الغادرة.
سأمزق الصحراء في وحول أجوبتي. سأسكن صرختي
.......
أنا من رأى نوم التتار على الخيول الراكضة.
أنا من رأى أمعاءه فوق الدوالي.. فاقترب
أنا من رأى خمسين عصرا جاثما فوق الدقيقة.. فاقترب.
أنا من رأى تسعين والدة لبنت واحدة
أنا من رأى سربا من الحشرات يصطاد القمر
أنا من رأى في جرحه تاريخ هجرات الشعوب من الكهوف الى المسارح
أنا من رأى ما لا يرى. هي أغنية
لا شيء يعنيها سوى إيقاعها. ريحتهب لكي تهب لذاتها. هي أغنية
حجر يشاهد عودة الأسرى إلى ما ليس فيهم. هي أغنية
قمر يرى أسرار كل الناس حين يخبئون جنونهم في ضوئه ويصدقون الأغنية