رد: عائد الى هواها
قد عدت يوما من هواها متعبا
رغم النسيم على كلتا الطريق لبيتها
قالت لي الافكار مالي في عيون الناظرين اراك اصبحت اندثارا
واجبت في صمتي
الا اني قتيل في الهوى يا صمتي المجروح
فهلي في رضا بعض هواها
قد كبرت الدنيا بقصتنا معا
وغنت الاطيار يوما
ان قلبي رغم بعدي
ظل يسعى دائما
كي يحفر السطر الاخير فوق تمثال الهوى
انني مازلت في عز اشتياقي
الفظ السطر الاخير
كنت يوما
عشت دهرا
في طريقي
لهواها
اسكتوني
ثم اسموني المعذب
في الطريق الى هواها
|