مشاركة: هل تعرفون معاني اسماء الله الحسنى????????
الكريم
الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .
الرقيب
الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يُسأل سواه .
الواسع
الذي وسع رزقه جميع خلقه ووسعت رحمته كل شيء ، المحيط بكل شيء .
الحكيم
المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمة المقدور فجميع ما خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .
الودود
المحب لعباده . والمحبوب في قلوب أوليائه .
المجيد
البالغ النهاية في المجد ، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر .
الباعث
باعث الخلق يوم القيامة وباعث رسله إلى العباد وباعث المعونة إلى العبد .
الشهيد
الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .
الحق
الذي يحق الحق بكلامه ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة .
الوكيل
الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .
القوي
صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل فرد .
المتين
الشديد الذي لا يحتاج إلى في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين أو عضد .
الولي
المحب الناصر لمن أطاعه ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، والمتولي لأمور الخلائق وحفظهم .
الحميد
المستحق للحمد والثناء ، الذي يحمد على كل حال .
المحصي
هو الذي أحصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .
المبدئ
هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداءً من غير سابق مثال .
المعيد
الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة .
المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .
المميت
هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
الحي
المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلاً و أبداً وهو الحي الذي لا يموت .
القيوم
القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم ، وعلمه بأمكنتهم .
الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .
الماجد
له الكمال المتناهي والعز الـباهي ، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعمل العباد بالجود والرحمة .
الواحد
الفرد المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه أحد ، لا شريك له سبحانه .
الصمد
المطاع الذي لا يقضى دونه أمر ، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .
القادر
هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائداً عليه ولا ناقصاً عنه .
المقتدر
هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .
المقدم
هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .
المؤخر
هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها ، المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .
الأول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود .
الآخر
هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .
الظاهر
الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .
الباطن
هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها لا يرى في الدنيا وإنما يدرك بآثاره .
الوالي
هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه .
المتعالي
هو الذي جل عن إفك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .
البَر
هو العطوف على عباده ببره ولطفه ومنَ على السائلين بحسن عطائه ، وهو الصادق فيما وعد .
التواب
الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .
المنتقم
الذي يقصم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الإعذار والإنذار .
العَفُو
الذي يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .
الرءوف
المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومنَ بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
مالك الملك
المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لأمره .
ذو الجلال والإكرام
المتفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل .
المقسط
العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم .
الجامع
هو الذي جمع الكماليات كلها ، ذاتاً ووصفاً وفعلاً ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة ، والذي يجمع بين الأوليين والآخرين في صعيد واحد .
الغني
هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر إليه ما عداه .
المغني
معطى الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
المعطي المانع
هو الذي أعطى كل شيء ما هو من مصالحه ، ويمنع العطاء عمن يشاء ، ابتلاءً وحماية .
الضار النافع
المقدر للضر على من أراد كيف أراد ، والمقدر للنفع والخير لمن أراد كيف أراد ، كل ذلك مقتضى حكمته سبحانه .
النور
الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره .
الهادي
المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته ، والنفوس إلى طاعته .
البديع
الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه ، أو أمر من أوامره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .
الباقي
هو وحده له البقاء الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .
الوارث
الباقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الأرض ومن عليها .
الرشيد
الذي أسعد من يشاء بإرشاده ، وأشفى من شاء بإبعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشيد .
الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا ويؤخر ، ولايسرع بالفعل قبل أوانه .
الموضوع منقول
ولكن لاجل افادة الجميع
|