Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - معاني اسماء الله الحسنى
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-2005, 01:47 PM   #10
gold_quest
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 18 gold_quest will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: هل تعرفون معاني اسماء الله الحسنى????????

الكريم
الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .



الرقيب
الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .



المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يُسأل سواه .



الواسع
الذي وسع رزقه جميع خلقه ووسعت رحمته كل شيء ، المحيط بكل شيء .



الحكيم
المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمة المقدور فجميع ما خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .



الودود
المحب لعباده . والمحبوب في قلوب أوليائه .



المجيد
البالغ النهاية في المجد ، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر .



الباعث
باعث الخلق يوم القيامة وباعث رسله إلى العباد وباعث المعونة إلى العبد .



الشهيد
الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .



الحق
الذي يحق الحق بكلامه ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة .



الوكيل
الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .



القوي
صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل فرد .



المتين
الشديد الذي لا يحتاج إلى في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين أو عضد .



الولي
المحب الناصر لمن أطاعه ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، والمتولي لأمور الخلائق وحفظهم .



الحميد
المستحق للحمد والثناء ، الذي يحمد على كل حال .



المحصي
هو الذي أحصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .




المبدئ
هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداءً من غير سابق مثال .


المعيد
الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة .



المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .



المميت
هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .



الحي
المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلاً و أبداً وهو الحي الذي لا يموت .



القيوم
القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم ، وعلمه بأمكنتهم .



الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .



الماجد
له الكمال المتناهي والعز الـباهي ، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعمل العباد بالجود والرحمة .



الواحد
الفرد المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه أحد ، لا شريك له سبحانه .



الصمد
المطاع الذي لا يقضى دونه أمر ، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .



القادر
هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائداً عليه ولا ناقصاً عنه .



المقتدر
هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .



المقدم
هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .



المؤخر
هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها ، المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .



الأول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود .



الآخر
هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .



الظاهر
الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .



الباطن
هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها لا يرى في الدنيا وإنما يدرك بآثاره .



الوالي
هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه .



المتعالي
هو الذي جل عن إفك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .



البَر
هو العطوف على عباده ببره ولطفه ومنَ على السائلين بحسن عطائه ، وهو الصادق فيما وعد .



التواب
الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .



المنتقم
الذي يقصم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الإعذار والإنذار .



العَفُو
الذي يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .



الرءوف
المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومنَ بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .



مالك الملك
المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لأمره .



ذو الجلال والإكرام
المتفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل .



المقسط
العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم .



الجامع
هو الذي جمع الكماليات كلها ، ذاتاً ووصفاً وفعلاً ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة ، والذي يجمع بين الأوليين والآخرين في صعيد واحد .



الغني
هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر إليه ما عداه .



المغني
معطى الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .



المعطي المانع
هو الذي أعطى كل شيء ما هو من مصالحه ، ويمنع العطاء عمن يشاء ، ابتلاءً وحماية .



الضار النافع
المقدر للضر على من أراد كيف أراد ، والمقدر للنفع والخير لمن أراد كيف أراد ، كل ذلك مقتضى حكمته سبحانه .



النور
الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره .



الهادي
المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته ، والنفوس إلى طاعته .



البديع
الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه ، أو أمر من أوامره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .



الباقي
هو وحده له البقاء الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .



الوارث
الباقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الأرض ومن عليها .



الرشيد
الذي أسعد من يشاء بإرشاده ، وأشفى من شاء بإبعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشيد .



الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا ويؤخر ، ولايسرع بالفعل قبل أوانه .


الموضوع منقول
ولكن لاجل افادة الجميع