امرأة عرفتها وأعتبرها مثلا يحتذى
فتاة في عمر الزهور ، كانت تلميذة موهوبه ومتفوقة على زميلاتها ، جمالها كان نقمة عليها . أجبرت على الزواج من رجل أكبر منها وهي في عمر الزهور ، فقدت قلبها و تعليمها ومستقبلها ، وتعيش مع زوجها بهدوء. عوضت طموحها من خلال تنشئة أطفالها ورعايتهم ، فاصبحت مصنعاً للرجال العظماء. تعرفت على أحدهم وعندها أدركت مقصد من قال :-
وراء كل رجل عظيم امرأة
أتحيل المرأة زوجها عظيما
أتحبه اكثر من نفسها
وهل تقبل ان يكون
أعظم منها وهو الظالم لها
الم يقتل قلبها
وحوله الى حطام
وبأنانيته احال جنان الحب الى صحراء
لا ينبت الحب بالصحراء
وماء العظمة سراب
سيركض طول العمر وراء سراب
ولن يصبح عظيماً
لاشئ ينبت بالصحراء
بذور العظمة تنبت مع الحب
في أرض الحب
في الواحات
في الاجنة
فالام لا تبخل على جنينها
وتسقيه العظمة مع حليبها
وتحبه أكثر من نفسها
وتسحق نفسها من أجله
وتزرع في جنينها بذور عظمتها
وترويها بدموعها
وقهرها
وعبوديتها
ويأسها
ونلومها بموت بذره
لا نمد يد العون لها
أطلقو يدها
أمنحوها حريتها
في ارض الحب
لتصنع العظماء