لاأدري ماذا جرى له ولا اعرف مقصده
يحذر من خربشاتك
ولا يعرف انها حياتك
وهي المعيشة والممات
الم يسبر غورك
ألم يتعرف على خلجات نفسك
لا يعرف عنك شيئا أو انه لا يفهم ما يبحث عنه
بل لا يعرف نفسه
فكيف سيجد نصفه الاخر
قلق من الكلام
لانه اختار نصفاً ليس له
وقلمك يئن راسما صرخاتك
ومازال مصراً على فرض رسالته
ويريدك وساما يتباهى به
جزءاً من ممتلكاته
وصورة على جدار
وقطعة أثاث فاخر توحي بالوجاهة والثراء
فنمت الحيرة وترعرعت
واستمرت في خربشاتها
أطلقي صراحي
هل الخوف كبل فاها
ومنعها من الصراحة
ام أن الصاد غزت السين
والغت وجودها في جامعة حروف الضاد
حرريني لاجعل من قليك سجناً
وهل المعذب الذي يطالب يالحرية
اول حلمه ان يصنع من قلبك سجنا
ويريد العودة الى قلبك سجينا
ليصبح سجينا بارادة
خيانة ، غدر
براءه مع خيانه
تحدي ومواجهة
وهل الضد يتقمص ضده
والبراءة تتقمص الخيانه
والحب مع الكره
والحبيب يصبح عدواً
فانا الذي تعمقت في حيرتي
وخربشاتك زادت من حيرتي تعمقاً
حتى وقعت في حب الخرابيش
وساطلق لريشتي العنان
لترسم أجمل الخرابيشي
واعلن بداية عصر الخرابيش
بانضمامي عضواً في نادي الخرابيش
لارسم كل ما يختلج صدري
من مشاعر الخرابيش