أغضب منه فينادي علي بكل حروف الهجاء ...
فيقترب مني و يقول لي لا تبيعي عينيك للبكاء ..
فأحاول أن أتقرب إاليه و أن أكون له الإنتماء ..
و أنتظره على الشرفة لأرسل له باقة حب و عطاء ..
فألتقي به كانه ملاك من السماء ..
و يقول لي انت البلـسم و الشفاء ..
و أسافر بعيدا و أعود لأكون له البقاء ..
فأستسلم له و أحادثه بلغة ضعف و رجاء ..
فيملي علي مطالبه و لا يريد أن أكون له الفناء ..
فأريده أن يكون ملكي و بيننا حب و نقاء ..
و تشرق الشمس علينا بسلام و صفاء ..
فيتهمني بأنني لعوبا فأقول له أنا عذراء ..
و يبتعد عني فأسأله متى اللقاء ..
فيأتي و يمسح بيده دمعة بعد و جفاء ...
ثم يرحل عني دون أن يخبرني ما هو الدواء ..
تحياتي
صاحبة القلم المبدع