05-29-2007, 07:53 PM
#1
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 4880
الجنس: ذكـــر
العمر: 37
المشاركات: 14,496
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
150
ضغوطات تمارس على الرئيس الفلسطيني واولمرت من أجل عقد لقاء عاجل بينهما وعباس يعلن موعد اللقاء
ضغوطات تمارس على الرئيس الفلسطيني واولمرت من أجل عقد لقاء عاجل بينهما وعباس يعلن موعد اللقاء
غزة في 29 مايو / سما / أكد مصدر فلسطيني رفيع المستوي صباح اليوم لمراسل وكالة "سما" إن الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية والعربية مارست ضغوطات كبيرة على الرئاسة الفلسطينية ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت من أجل عقد لقاء بينهما في القريب العاجل وذلك في إطار المساعي الحقيقة لبذل مزيد من الجهد لوقف التصعيد العسكري علي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستكمال مشوار التباحث والنقاش حول العديد من القضايا اليومية التي تهم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وكشف المصدر النقاب عن اتصالات قامت بها المملكة الأردنية بين مسؤوليين فلسطينيين وإسرائيليين تهدف إلي تعجيل اللقاء بين اولمرت وعباس وذلك لخطورة تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عقب التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وضرب المقاومة الفلسطينية للبلدات الإسرائيلية بالقذائف والصواريخ من قطاع غزة.
وأوضح المصدر إن الضغوطات الخارجية جاءت عقب تزايد وتيرة العنف والاقتتال الفلسطيني الداخلي والتصعيد العسكري الإسرائيلي ورفض إسرائيل لمطالب الفصائل الفلسطينية بتهدئة متبادلة تمنع المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل مقابل وقف إسرائيل لجميع عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية على صعيد الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وبين المصدر" انه في حال تم عقد اللقاء بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي فان اللقاء سينصب حول التهدئة المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين شرط أن تشمل الضفة الغربية المحتلة وتقديم ضمانات بين الجانبين تكفل عدم خرق الهدنة في حال تم الاتفاق عليها ".
واضاف "لا يمكن إغفال القضايا اليومية التي تهم الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار المفروض عليه منذ ما يقارب العام والنصف: مؤكدا إن الرئيس عباس سيحذر اولمرت من مخاطر استمرار فرض الحصار الاقتصادي علي الشعب الفلسطيني والنتائج التي قد تحدث جراء الاستمرار في فرضه.
هذا واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء انه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في 7 حزيران/يونيو للمرة الاولى منذ 15 نيسان/ ابريل.
وقال عباس للصحافيين في ختام لقاء عقده في غزة مع رئيس البرلمان الاوروبي
هانس-غيرت بوترينغ / ان لقاءاتنا مع الاسرائيليين يجب ان تتواصل وفي هذا الاطار ساعقد لقاءا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت في السابع من حزيران/يونيو المقبل /.
وكان عباس واولمرت عقدا لقاء في القدس في 15 نيسان/ابريل لكن بدون بحث المسائل الشائكة المتعلقة بايجاد تسوية دائمة للنزاع. واتفقا على الاجتماع مجددا في نهاية نيسان/ابريل في اريحا بالضفة الغربية لكن اللقاء لم يعقد.
وكان لقاء 15 نيسان/ابريل الماضي هو الاول بين عباس واولمرت في اطار سلسلة لقاءات نصف شهرية تم الاتفاق عليها اثر وساطة اميركية في محاولة لاستئناف المحادثات من اجل تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني المجمدة منذ اكثر من ست سنوات.
وترفض إسرائيل الانتقال إلى محادثات السلام التفصيلية طالما أن المقاومة الفلسطينية تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وأنها تحتفظ بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته ثلاث فصائل فلسطينية في شهر يونيو/حزيران الماضي.كذلك ترفض إسرائيل تشكيلة حكومة الوحدة الفلسطينية والتي تتضمن أعضاء في حركة حماس التي ترفض الدعوات الدولية بنبذ الإرهاب أو الاعتراف بإسرائيل.
وكانت الوزيرة رايس قد أعربت عن تفاؤلها بالاتصالات المباشرة والمنتظمة التي يتوقع انعقادها كل أسبوعين بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.
إلــهى
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ
فلا تردنها ياربِ خائبةً
فبحر جُودك يروي كل من يردُ
اقتباس المشاركة