Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2007, 05:18 PM   #96
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

افتراضي رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم

دعت "كتائب القسام" إلى الرد على العدو بقوة
"حماس": معلومات ساخنة عن مخطط صهيوني لاغتيال قيادات الحركة بالتعاون مع العملاء
"حماس" تدعو قادتها ومجاهديها لأخذ الحيطة والحذر من عمليات اغتيال صهيونية
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام


دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، إلى "الرد على العدو الصهيوني وعدم التهاون مع الاحتلال، مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتعامل مع الوضع وفق ما تراه القيادة العسكرية مناسباً".

وأكدت في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أن لديها "تحذيرات ساخنة جداً تشير إلى أن العدو الصهيوني وبالتعاون مع الخونة والمجرمين يعملون على مراقبة قادتنا وأماكن تواجدهم لتنفيذ عمليات اغتيال كبيرة".

ودعت الحركة الجميع إلى ضرورة "أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم وإقامتهم لأن الجميع سيكون مستهدفاً"، مشددة على أن "مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة ولن تثنيها هذه الجرائم التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وعناصر القتل والإجرام التي تنشر الموت في كل مكان".

وقالت: "لازال العدوان المشترك التي تنفذه قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات القتلة من الأمن الوقائي وميليشيات حرس الرئاسة مستمرة ضد المجاهدين من القوة التنفيذية، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى".

ودعت "حماس" من وصفتهم بـ "القتلة والمجرمين وتجار الموت بالتوقف عن ممارسة عمليات الخطف والقتل التي تجري على الهوية والانتماء والكف عن جرائمهم قبل فوات الأوان"، واعتبرت أن "هذا التزامن الذي يجري يؤكد أن الهدف مشترك للقتلة والصهاينة وهو استهداف المجاهدين واستهداف رجال المقاومة".

وأضافت: "إن استهداف القوة التنفيذية من قبل عناصر القتلة وعمليات الخطف والإعدام التي لازالت تجري في الشوارع كل ذلك يهدف إلى ضرب مصالح شعبنا الفلسطيني الصامد المقاوم، وكذلك ما يقوم به الاحتلال الصهيوني يصب في نفس الاتجاه".

وتابعت الحركة تقول في بيانها: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نؤكد أن مثل هذه العمليات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني عبر الغارات الجوية وعمليات الاغتيال للمجاهدين وكذلك عمليات الخطف والقتل والإجرام على أيدي القتلة والمجرمين من جهاز الأمن الوقائي وحرس الرئاسة من عناصر باعت نفسها للعدو الصهيوني وأبت إلا أن تقوم بتنفيذ سياساته، كل ذلك لن يحرفنا عن مسيرتنا واستمرارنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

القرضاوي: ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة الفلسطينيين (شهيدا)
غزة – فلسطين الآن:


أكد فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي أن ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة الفلسطينيين (شهيدا).

وتساءل القرضاي في فتوى له كيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النار ليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق.

وقال القرضاوي : ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه.



وإليكم النص الحرفي للفتوى:



تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي سؤالا مفاده :ذهب بعض علماء فلسطين إلى أن من سقط قتيلا في الفتنة ؛ التي اقتتل فيها الإخوة في حركتي (فتح) و (حماس): ليس شهيدا؛ بل ينطبق على كل منهما الحديث المتفق عليه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار!". قالوا: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: "إنه قد أراد قتل صاحبه"، فهل هذا القول مسلم به؟ وهل يستوي الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليه؟ نرجو من فضيلتكم البيان الذي يريح ضمائر المؤمنين.



وردا على ذلك، قال فضيلته : بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-أعتقد أن العالم الذي أفتى بأن من قتل في النزاع بين حركتي فتح وحماس ليس شهيدا، وإنما هو من أهل النار، مستشهدا بالحديث الصحيح المتفق عليه: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار" ؛ أعتقد أن هذا العالم أراد بفتواه هذه: أن يردع الإخوة عن الاقتتال المشؤوم، الذي لا يرضاه مسلم: أن يدع الإخوة الفلسطينيون عدوهم يحتل أرضهم، ويسفك دمائهم، ويدمر منازلهم، ويقتل أبناءهم، ويغتال زعماءهم، وهم مشغولون بعضهم ببعض.

أيا كانت الأسباب والدوافع، ومع أن الإسلام حرّم ذلك أشد التحريم: أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض، كما كانوا في الجاهلية، بل حرّم الإسلام على المسلم أن يشير إلى أخيه بالسلاح، مجرد إشارة، جادّا أو مازحا .

ولكن التحقيق في هذه القضية: أنه ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة (شهيدا) وكيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النارليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق.

وكذلك نقول: ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه.

والدفاع عن النفس مشروع ولو بالقتل إذا اضطر إليه، لأنه قتل اضطرار لا قتل اختيار.وهذا ما قرره الفقهاء في دفع الصائل: أن يدفع بأخف الوسائل، فإذا لم يجْد الأخف لجأ إلى الأشد، ولو كان القتل، بحكم الضرورة.وفي الحديث الصحيح: أرأيت إن دخل علي داري؟ فقال: "قاتله"، قال: فإن قتلته؟ قال: "هو في النار"، قال: فإن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد" .فقد بيّن الحديث الشريف: أن المعتدى عليه: شهيد، بخلاف المعتدي، فهو في النار.

وأما حديث أبي بكرة الصحيح في التقاء المسلمين بسيفيهما، فليس على إطلاقه، وإلا حكمنا على الصحابة الكرام، ومنهم: علي بن أبي طالب، وطلحة والزبير رضي الله عنهم بأنهم (في النار) وهم من العشرة المبشرين بالجنة بإجماع الأمة، ومن السابقين الأولين من المهاجرين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن في سورة التوبة، وهم من المؤمنين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأعلن القرآن رضا الله عنهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}[الفتح:18].وإنما ينطبق الحديث على من قاتل استجابة لعصبية جاهلية، أو حبا للدنيا، أو إتباعا للهوى، أو مطاوعة لأعداء الدين والأمة، ونحو ذلك.

أما مَن كان عنده تأويل – أي اجتهاد ووجهة نظر شرعية – في قتاله، فلا يدخل في الحديث، وإنكان مخطئا في تأويله، إذا كان موقفه بعد الاجتهاد والتحري. فهو مأجور أجرا واحدا على اجتهاده وإن أخطأ فيه، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته على هذه الأمة.

قال الحافظ بن حجر: ولذا كان الذين توقفوا في القتال (أي من الصحابة) في الجمل وصِفّين، أقلّ عددا من الذين قاتلوا. قال: وكلهم مأجور إن شاء الله. بخلاف من جاء بعدهم ممن قاتل على طلب الدنيا . اهـالنية هنا هي الفيصل بين أهل الدنيا، وأهل الدين، والنية محلها القلب، والله وحده هو الأعلم بالنيات والسرائر.على أن من المهم هنا: أن نبين أن الحديث نَسب المقتتلين جميعا إلى الإسلام، وقال "إذا التقى المسلمان" فلم يخرجهما عن الإسلام.

كما أن الآية الكريمة في سورة الحجرات صرحت بإيمان المقتتلين بعضهم مع بعض، فقالت: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}[الحجرات:9]. ثم قالت: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}[الحجرات:10].وإنا لنحمد الله تعالى أن هذه الفترة المأساوية السوداءقد انتهت إلى غير رجعة – إن شاء الله – بين الفريقين، من خلال اتفاق مكة المكرمة، الذي نسأل الله تعالى أن يكون خيرا وبركة؛ على الفريقين وعلى أبناء فلسطين جميعا، ويكون بداية عمل مشترك لخدمة القضية وتحرير أرض الإسراء والمسجد الأقصى. آمين.والله أعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان الإتفاق
دعت "كتائب القسام" إلى الرد على العدو بقوة "حماس": معلومات

وبعدها الحفل الختامي
ساخنة عن مخطط صهيوني لاغتيال قيادات الحركة بالتعاون مع العملاء

خبر عاجل
قوات الأمن الوقائي المتمردة وفرق الموت التابعة لحركة فتح تطلق النار وتستهدف منزل النائب الدكتور محمود الزهار أحد قادة "حماس"، والحركة تدعو إلى توحيد جبهة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني بمشاركة الجميع.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة