Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2007, 10:41 AM   #94
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم

عباس يتوجه إلى غزة وهدوء يعقب اتفاق فتح وحماس

عباس يتوجه إلى غزة وهدوء يعقب اتفاق فتح وحماس من

من المقرر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة اليوم في محاولة لوضع حد نهائي للمواجهات الدامية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

ويسود الهدوء في القطاع منذ بعد منتصف الليلة الماضية -فيما يبدو- أنه احترام لأحدث اتفاق لوقف لإطلاق النار بين الجانبين إثر اشتباكات دامية خلفت أمس أكثر من 19 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن عباس سيلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقادة الأجهزة الأمنية والفصائل، إضافة إلى احتمال جمع قيادتي فتح وحماس للخروج باتفاق توافقي يضع حدا لهذه الأزمة الخطيرة.

وأشارت مصادر فلسطينية مساء أمس إلى احتمال أن يعلن عباس -الذي سيصطحب معه اللواء نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لفتح ونائب رئيس الوزراء عزام الأحمد – حالة الطوارئ في قطاع غزة في حال فشل إبرام اتفاق جدي لوقف إطلاق النار.

هدوء حذر
وفيما يتعلق بالوضع الميداني أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن المسلحين انسحبوا من الشوارع وساد الهدوء رغم سماع دوي متقطع لأصوات إطلاق الرصاص بعيد منتصف الليل تلاشى نهائيا صباح اليوم، كما رفعت الحواجز المسلحة.

وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني أصدر أوامره إلى قائد القوات الأمنية في غزة وشدد فيها على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، كما أصدرت القيادة السياسية في حركة حماس أوامر مماثلة إلى عناصرها.

وأضاف المراسل أن الخطر المباشر الذي كان يهدد صحفيين محاصرين في مكتب الجزيرة وبعض الأبراج الأخرى المحيطة قد زال بعد سريان وقف إطلاق النار.

خمسة قتلى
ولم يتم احترام وقف إطلاق النار على الفور بعد إبرامه حيث قتل خمسة فلسطينيين وأصيب 13 آخرون في اشتباكات بين الطرفين تلت الاتفاق الليلة الماضية.

من جهة أخرى أفاد مصدر بمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأن ثلاثة مسلحين مهجولين أطلقوا النار على منزله في مخيم الشاطئ غربي غزة, واشتبكوا مع حراسه دون وقوع إصابات. لكن مسؤولا في الحكومة الفلسطينية وصف الحادث بأنه "غير مقصود".

تحركات
يأتي ذلك في وقت وجهت فيه أطراف فلسطينية ودولية نداءات عاجلة إلى المسلحين بوقف إطلاق النار وحقن الدم الفلسطيني، كما نظم صحفيون فلسطينيون اعتصاما في مقر وزارة الإعلام الفلسطينية ووجهوا نداء مماثلا.

وقال وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي للصحفيين إنه تلقى تأكيدات من قيادتي فتح وحماس بالالتزام بوقف إطلاق النار، لكنه شدد على أن العبرة بتنفيذ ذلك.

كما ناشد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو السلطات الفلسطينية وضع حد عاجل للاقتتال حفاظا على وحدة الفلسطينيين في كفاحهم المشترك ضد الاحتلال وتحقيق تطلعاتهم الوطنية.

شهداء وانتهاكات
ووسط المواجهات الفلسطينية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على غزة واغتالت ناشطا في كتائب القسام التابعة لحماس وجرحت أربعة فلسطينيين آخرين في غارة جديدة على جباليا شمالي القطاع.

وأوضح مصدر طبي أن الشهيد يدعى رامي زقزوق (27 عاما) وقد قضى إثر سقوط صاروخ إسرائيلي قرب مقر الأمن الوطني في جباليا.

وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 30 آخرون بجروح في غارة جوية إسرائيلية أخرى على معسكر تدريب تابع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوات الاحتلال بالرد "بشدة" على إطلاق صواريخ من القطاع على أهداف إسرائيلية. كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس المقيم في سديروت جنوبي إسرائيل، باستهداف قيادات حماس ردا على قصف المستوطنات.

وأطلقت فصائل المقاومة خلال اليومين الماضيين 28 صاروخا من غزة أسفرت عن إصابة نحو 20 إسرائيليا -جراح أحدهم خطيرة- وخلفت أضرارا في بلدة سديروت المحاذية لغزة، كما سقط أحدها بجوار منزل بيرتس.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

محاولة اغتيال فاشلة للوفد المصري وممثلي "حماس" والحكومة على يد ميليشيات "فتح"
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض الوفد الأمني المصري وكل من ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وممثل الحكومة الفلسطينية إلى محاولة اغتيال فاشلة، أثناء تفقدهم الميداني لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الفصائل ليل الثلاثاء (15/5).

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الوفد تعرّض لإطلاق الرصاص الحي والمباشر بالقرب من الجوازات في قطاع غزة، وذلك من قبل مسلحين تابعين لحركة "فتح" ولحرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

بدوره؛ أعلن فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس" أن عملية الاغتيال "فشلت بسبب استقلال المذكورين سيارة مصفحة ضد الرصاص"، وأضاف أن هذه السيارة "منعت من وقوع مجزرة ضد الوفد الأمني المصري وممثلي حركة حماس والحكومة الفلسطينية".

وكان اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة قد أعلن مساء الثلاثاء (15/5)، عن الاتفاق على وقف إطلاق النار وسحب كافة المسلحين من شوارع غزة ابتداءً من الساعة الثانية عشرة من ليل الثلاثاء.

وقال حماد في تصريحات صحفية إن الاتفاق نص أيضاً على تشكيل لجنة من الفصائل الفلسطينية والوفد المصري، مؤكداً على أن هذه اللجنة ستبقى متواجدة في مجلس الوزراء للإشراف على تطبيق الاتفاق.

وحسب الاتفاق؛ فإن أي طرف يتعرض لإطلاق النار يلتزم بضبط النفس وعدم الرد والرجوع للجنة لمتابعة الموضوع. وناشد حماد كافة الأطراف وخاصة فتح وحماس الالتزام بالاتفاق بوقف النار والمحافظة على الوحدة الوطنية.

--------------------------------------------------------------------------------

خرق جديد للإتفاق : حراس هنية يتعرضون لإطلاق نار برصاص عصابات فتح الدموية
غزة- فلسطين الآن:- تعرض عدد من حراس رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بعد ساعات على إعلان حركة حماس وقف إطلاق النار من جانب واحد لنيران عصابات حركة فتح الدموية بمخيم الشاطيء بمدينة غزة ولاذوا بالفرار ، فيما لم يصب أي من الحراس بأي أذى نتيجة إطلاق النيران بشكل مفاجئ .

قال مراسلنا في مدينة غزة أن ثلاثة مسلحين من عصابات حركة فتح الدموية خرقت اتفاق وقف إطلاق النار وأطلقوا النار على حراس في منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في وقت متأخر يوم الأربعاء لكن لا أحد أُصيب بسوء.
وأوضح مسؤول في الحكومة الفلسطينية فضل عدم الكشف عن اسمه ان الحادث وقع في محيط منزل رئيس الوزراء في مخيم الشاطيء للاجئين في غزة قرب منتصف الليل بعد نحو أربع ساعات من اعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس عن وقف إطلاق النار من جانب واحد لتطويق الأزمة الداخلية ونزع فتيل الأزمة .
وقال المسؤول أن ثلاثة حراس رئيس الوزارء كانوا متواجدين خارج المنزل وبحمد الله لم تقع اصابات .

ويأتي استهداف حراس رئيس الوزراء الفلسطيني بالنيران عقب الإعلان عن تهدئة لتسجل خرق واضح من قبل عصابات وميليشيات دموية تتبع لحركة فتح تعمل وفق أجندات خارجية لا يألوا لها عودة الهدوء إلى الشارع الفلسطيني .

--------------------------------------------------------------------------------

الأمن الوقائي أعدم 5 من "القوة التنفيذية" قرب برج الصالح قبالة مقر وزارة الأسرى
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت "فرقة الموت" التابعة لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذي أسسه العقيد محمد دحلان، على إعدام خمسة من جنود "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية، والمُستهدفة من قبل حركة وفتح وقوات الاحتلال في آن معاً.

فقد أكد شهود عيان أن عناصر الأمن الوقائي أعدموا، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، خمسة من أفراد "القوة التنفيذية" بعد السيطرة عليهم قبالة مقر وزارة شؤون الأسرى جنوب مدينة غزة.

وقال سكان في برج الصالح المقابل لوزارة الأسرى إن عناصر من ميليشيات الأمن الوقائي تمكنت من السيطرة واحتجاز خمسة من أفراد "القوة التنفيذية" بجوار البرج واعتدوا عليهم بالضرب المبرح.

وأضاف السكان أن عناصر الوقائي الملثمين أخذوا يتلفتون حولهم، وعندما تأكدوا أن أحداً لا يراهم أطلقوا مئات الطلقات النارية على الخمسة وقتلوهم بدم بارد.

وأفادت مصادر طبية أن الشهداء هم: حسن جحا ومحمد الضاش ومؤمن الديري وهاني قلجة وعبد أبو سمعان. وأكدت المصادر أن الجثث وصلت للمستشفى وهم يلبسون الزي العسكري.

وكانت قوات أمن الرئاسة قد أعدمت صباح اليوم الأربعاء (16/5)، المجاهد من كتائب القسام علي طه سعد بعد أن تم اختطافه عقب صلاة العشاء يوم الثلاثاء.

كما وأطلقت قوات أمن الرئاسة بعد ظهر اليوم الأربعاء النار باتجاه تجمعات المواطنين في محيط الجامعة الإسلامية، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات والجرحى حيث وصفت حالتهم بين المتوسطة والخطيرة.

--------------------------------------------------------------------------------

بعد إعلان وقف إطلاق النار..عصابات فتح الدموية تعدم عنصرين من القسام
غزة- فلسطين الآن:- في خرق واضح وجديد وبعد إعلان حركة حماس وقف إطلاق النار من جانب واحد أقدمت ميليشيات وعصابات حركة فتح والأجهزة الأمنية على ارتكاب جريمتين في اقل من ساعتين على الأقل نفذت بحق احد عناصر من كتائب القسام في مدينة غزة وأخرى بمدينة رفح .

وأفاد مراسلنا أن عصابات فتح الدموية وميليشيات الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس قامت بإطلاق النار باتجاه ( محمود البايض ) من مدينة غزة قرب ( رمزون ضبيط ) وسط مدينة غزة وتركته ينزف ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إليه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج ما أدى لاستشهاده.

وفي مدينة رفح قامت عصابات حركة فتح الدموية استقلت سيارة من نوع سوبارو وقاموا بإطلاق النار على مجاهد في كتائب القسام بالقرب من بلدية رفح (جنوب قطاع غزة).

وأفادت مصادرنا بالمدينة أن الشهيد هو محمد عبد الله حسين من كتائب القسام وإصابة آخر.
وكانت عصابات دموية تابعة لحركة "فتح" قد أطلقت النار باتجاه موقع للقوة التنفيذية على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وأفادت مصادر خاصة أن سيارة من نوع سكودا بيضاء اللون هي التي قامت بعملية إطلاق النار باتجاه موقع القوة التنفيذية في مدخل مخيم المغازي، ولاذت هذه السيارة بالهروب متجهة من الجنوب إلى الشمال على شارع صلاح الدين.

وأفادت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية حيث أصيب أحد أفرادها بأربع رصاصات في ساقه، إضافة عن أنباء أولية تفيد بمقتل أحد المهاجمين المعتدين.
وقد جاء هذه الاعتداءات بعد إعلان حركة حماس عن وقف إطلاق النار، بدء من الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، كبادرة حسن نية من جانبها لحل الأزمة الداخلية ووقف نزيف الدم الفلسطيني.

--------------------------------------------------------------------------------

القسام يعتقل عدد من مسلحي التيار الدموي بأمن الرئاسة , تخفوا بزيه وأطلقوا النار تجاه المواطنين
غزه- فلسطين الآن / اعتقلت كتائب القسام عصر اليوم الأربعاء , عدد من المسلحين التابعين لعصابات القتل الدموية في حرس الرئاسة التابع للرئيس عباس , كانوا يتخفون بزي القسام ويضعون شاراته على رؤوسهم ويقومون بإطلاق النار تجاه تجمعات للمواطنين في المدينة .
وأفاد مراسلنا في مدينة غزه أن مجموعة من كتائب القسام اعتقلت عدد من مسلحي التيار الدموي في قوات حرس الرئيس عباس يستقلون جيب من نوع " سيزوكي" أبيض اللون , كانوا قد أطلقوا النار تجاه تجمع للمواطنين قرب منطقة " رمزون ضبيط " وفروا من شارع الوحدة تجاه شارع عز الدين القسام .
ونقل مراسلنا عن أحد قيادات القسام في منطقة النصر أن إشارة وصلتهم تفيد بقيام جيب مشبوه بإطلاق النار تجاه مجموعة من المواطنين في منطقة " رمزون ضبيط " وتم متابعة الجيب والسيطرة عليه , حيث وجد بداخله مسلحين من أمن الرئاسة يرتدون زي كتائب القسام ويضعون شاراته على رؤوسهم , وبعد التحقيق معهم أقروا بقيامهم بعدد من عمليات إطلاق النار تجاه المواطنين لإشعال الوضع الداخلي تنفيذاً لأوامر ومخططات أسيادهم في قيادة حرس الرئاسة التابع لعباس .

وأكد القيادي في كتائب القسام أن القسام ما زال يتحفظ عليهم , وجار التحقيق معهم لحين اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم .

--------------------------------------------------------------------------------

مقتل 4 من مرافقي أبو شباك بعد اقتحام منزله بغزة
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / لقي أربعة من مرافقي رشيد أبو شباك، مدير الأمن الداخلي الفلسطيني مصرعهم، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، وأصيب عدد آخر، وذلك خلال اقتحام مسلحين لمنزله جنوب غرب مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن اشتباكات وقعت بالقرب من منزل أبو شباك في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سمعت خلالها أصوات إطلاق نار وتفجيرات كبيرة أسفرت عن مقتل أربعة من حراس أبو شباك بعد اقتحام منزله، فيما أصيب عدد آخر بجراح.

وتواصلت الاشتباكات منذ الصباح الباكر في المنطقة الغربية من غزة، حيث تحاول عناصر من الأمن الفلسطيني، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس ورشيد أبو شباك اقتحام مبنى وزارة الداخلية القديم، كما تعرض مقر الجامعة الإسلامية لإطلاق النار.

برهوم: حراس أبو شباك هم الذين بادروا بإطلاق النار على عناصر حماس

غزة- فلسطين الآن:-أعلن متحدث باسم "حماس"، أنّ عناصر من حركة "فتح" هم من بادروا إلى استفزاز مجموعة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية بالقرب من منزل المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني "رشيد أبو شباك" في غزة، حيث قتل أربعة من حرّاسه صباح اليوم.

وحمّل "فوزي برهوم" في تصريح لفضائية "الجزيرة"، "فتح" مسئولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع "حماس"، وأشار إلى أنّ الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" هي من قامت بإعطاء "غطاء تنظيمي" على المتورطين في أعمال العنف؛ رغم اتفاقها على رفعه عن مطلقي النار.

وأوضح أن عناصر "فتح" قامت بإطلاق النار أمس على "أيمن طه" القيادي بحركة "حماس" ومعه أعضاء الوفد الأمني المصري عند حاجز الشهداء في قطاع غزة، رغم أنه كان يقوم بالتنسيق لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

واتهم حرس "أبو شباك" باستفزاز "أبناء حماس" عبر فتح نيرانهم عليهم بالقرب من منزل مدير الأمن الوطني، مستنكرًا في ذات الوقت ما دعاه بتراجع "عبد الحكيم عوض" الناطق باسم "فتح" عن اتفاقه برفع الغطاء التنظيمي عمن يقوم بإطلاق النار، واتهمه بإعطاء الأوامر لعناصر "فتح" لإطلاق النار على أعضاء "حماس".
وكانت الاشتباكات بين حركتيْ "حماس" و"فتح" قد تجددت في وقت متأخر أمس في نفس الوقت الذي كان يفترض أن يدخل فيه حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق نار جديد بين الحركتين.

وجُرح عدد من الأشخاص في الاشتباكات، بينهم مسئول في وفد الوساطة المصري أصيب بجروح خفيفة عندما كان موكب يقلّه مع مسئولين في "حماس" و"فتح" يعبر أحد شوارع غزة كجزء من عملية التحقق مما إن كان يجري تنفيذ الهدنة.

وكان رئيس الوزراء "إسماعيل هنية" قد أعلن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية اتفاق هدنة جديدًا رعته مصر كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل.
وقال بعد لقاء الفصائل بحضور الوفد المصري: إن الاتفاق الذي تسهر عليه غرفة عمليات مشتركة يشمل إخلاء المسلحين من الشوارع، وإطلاق سراح المخطوفين، ووقف الحملات التحريضية، داعيًا إلى ضبط النفس عند وقوع انتهاكات، والعودة إلى لجنة الاتفاق التي تضم ممثلين عن الرئاسة والحكومة والوفد الأمني المصري والفصائل، إضافة لممثلين عن حركتيْ "حماس" و"فتح

--------------------------------------------------------------------------------

أمن الرئاسة الفلسطيني يهاجم مقر الجامعة الإسلامية ومنازل كوادر "حماس"
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / واصلت عناصر مسلح من حرس الرئاسة والأمن الفلسطيني، الخاضع لإمرة رئيس السلطة، هجماتها على مقر الجامعة الإسلامية في غزة ومنازل تابعة لكوادر وقادة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة وخان يونس.

وقال شهود عيان إن عناصر من أمن الرئاسة يحاولون بين فينة وأخرى اقتحام حرم الجامعة الذي تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل رشاشات منصوبة فوق مبان مرتفعة.

وسبق للجامعة أن تعرضت لهجوم في أحداث سبقت اتفاق مكة من قبل مسلحين، مما أدى إلى احتراق أجزاء منها ووقوع خسائر قدرت بنحو 10 ملايين دولار.

وأضاف الشهود أن عناصر من الأمن محسوبة على تيار انقلابي في حركة "فتح" أطلقت النار على منزل زهدي أبو نعمة القيادي في كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في بلدة خزاعة.

وتتواصل هجمات الأمن الفلسطيني لا سيما غرب مدينة غزة وعلى الطريق الساحلي، حيث يتم التدقيق في هويات المسافرين واعتقال الملتحين وإطلاق النار على بعضهم.

--------------------------------------------------------------------------------

ميليشيات فتح الانقلابية تقصف مواقع "للقسام" بمدرعات صهيونية !!
وكالة الأخبار الإسلامية / قصفت مدرعات جديدة تسلمتها ميليشيات حركة فتح الانقلابية من الإحتلال الصهيوني بالقذائف برج الصالح بغزة الذي سيطرت عليه كتائب القسام ولم تعرف حجم الخسائر حتي الآن.

من جهته قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد للصحفيين بعد أن التقى عباس مع كبار مسؤولي فتح إن الرئيس قد يعلن حالة الطوارئ وأن الأوضاع في حاجة إلى هذه الخطوة.
وبموجب القانون الفلسطيني يمكن للرئيس إعلان حالة الطواريء لمدة 30 يوما ولا يمكن تمديد المدة دون موافقة ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تهيمن عليه حركة حماس.
وقال الاحمد ان "القوة التنفيذية يجب ان تختفي من الوجود مهما كان الثمن وعصابات عز الدين القسام يجب وضع حد لها".
من جهة ثانية وفي ذات السياق تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الصهيوني لموقع "القوة التنفيذية" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو عشرين جريحاً من بين صفوف جنود القوة.
وفي تزامن أثار علامات استفهام "القوة التنفيذية"؛ أعدمت قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية ومسلحي حركة "فتح" خمسة أعضاء من "القوة التنفيذية" قرب برج النور في شمال قطاع غزة، حيث جرى قصف السيارة التي كانوا يستقلونها.
هذا وتتعرض القوة التنفيذية إلى هجمة إعلامية شرسة من قبل المنابر الإعلامية التابعة لحركة "فتح" حيث يتم الدعوة عبرها إلى قتل أفراد القوة التنفيذية باعتبارهم مجرمون بحسب إذاعات "فتح".
وكان مسلحون من حركة "فتح" قد استهدفوا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، مرات متتالية أعضاء وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، المكونة من مختلفة الفصائل، وقتل عدد منهم.
بدوره؛ استنكر إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم "القوة التنفيذية"، الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القوة التنفيذية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وحركة فتح، مستهجناً "توافق وتزامن الاستهداف الصهيوني والفتحاوي للقوة التنفيذية".
وكان شهوان قد رفض أن يتم زج اسم "القوة التنفيذية" في الأحداث التي تجري على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن القوة التنفيذية ليست طرفاً في الأحداث المؤسفة.
ودعا شهوان كافة وسائل الإعلام إلى الدقة والتروي في نقل الأخبار "وعدم بث الأكاذيب التي من شأنها العمل على توتير الساحة الفلسطينية، وتأجيج نار الاقتتال الداخلي".
يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك تحول أموال والسماح لدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس.
من ناحية أخرى قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريح لها اليوم: "في الوقت الذي تمارس فيه عصابات القتل والإجرام، "المافيا" فيما يسمي "الأجهزة الأمنية سابقاً"، أبشع جرائم الإعدام والاختطاف بحق مجاهدي حركة حماس والأطفال والاعتداء على النساء المنقبات، لم تترد الطائرات الحربية الصهيونية في تلبية دعوة عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية من الوجود، الأمر الذي لبته طائرات الاحتلال على الفور".
أكدت الحركة: "إننا وإذ نتقدم لأفراد القوة التنفيذية بخالص عزائها لفقدانهم خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، على يد قوات الاحتلال الذي انضم جنباً إلى جنب مع الحفنة المارقة في حربها الضروس ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لتؤكد على أن الاحتلال ومن يقف خلف الاحتلال سيدفع الثمن غالياً نتيجة جرائمهم الحمقاء التي يرتكبوها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا وأبناء المقاومة، بحسب تصريح حركة حماس".
كانت طائرات الاحتلال الحربية من طراز "اف 16" قد قصفت مقراً تابعاً للقوة التنفيذية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وذلك دعماً لمليشيات عباس في حربها ضد الحكومة الفلسطينية، الأمر الذي أسفر عن سقوط أربعة شهداء ونحو عشرين جريحاً من أفراد القوة.

--------------------------------------------------------------------------------

ميليشيات الرئاسة تُعدم سائقاً بعد اختطافه بساعات وعائلته تهدد بالثأر
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعدمت ميليشيات حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أحد سائقي سيارات الأجرة بعد اختطافه مساء أمس الثلاثاء من وسط مدينة غزة.

وأفاد مواطنون أنهم كانوا يركبون سيارة أجرة فلسطينية، من نوع "متسوبيشي" صفراء اللون، مع سائق ملتحي، هو علي طه سعد (27 عاماً)، عندما اعترضهم مساء أمس الثلاثاء عناصر من الأمن الوطني، الذي يقوده رشيد أبو شباك، قرب سرايا غزة.

وقال المواطنون، الذين كانوا برفقة سعد، إن عناصر مليشيات حرس الرئاسة "أجبرونا على النزول من السيارة ثم أخذوا السائق وسيارته باتجاه مقر الرئاسة بغزة".

وبحسب ما أفادت به عائلة سعد؛ فإن أطباء في مشفى الشفاء بغزة اتصلوا بهم صباح اليوم الأربعاء وأبلغوهم أن ابنهم وصل المشفى جثة هامدة من مقر الرئاسة.

وهددت عائلة سعد بالثأر لمقتل ابنها، مؤكدة على أنها لن تفتح بيت عزاء وستعرف القتلة عاجلاً أم آجلاً، خاصة أن ابنها لا ينتمي إلى أي فصيل فلسطيني.

--------------------------------------------------------------------------------

حرس الرئاسة يُعدم صحفياً فلسطينياً ثالثاً خلال ثلاثة أيام ويجرح آخر
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعدمت عناصر مسلحة من أمن الرئاسة، الخاضعة مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، الليلة الماضية، أحد الصحفيين الفلسطينيين بعد اختطافه، في حين جرحت آخر في حادثين منفصلين.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوات من حرس الرئاسة اختطفت الصحفي عصام الجوجو، الذي يعمل في صحيفة الصحوة التابعة للكتلة الإسلامية، وأعدموه بدم بارد غرب مدينة غزة.

وفي حادث آخر، أصيب مساء اليوم الصحفي أسامة أبو مسامح الذي يعمل مدقق لغوي في صحيفة "الرسالة" برصاص الحرس الرئاسي الفلسطيني، وذلك أثناء عودته من العمل إلى منزله الكائن في مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة.

وأفادت مصادر إعلامية، أن الصحفي أبو مسامح، أصيب بثلاثة أعيرة نارية في ساقه برصاص بعد توقيفه على أحد الحواجز التابعة لحرس الرئيس وذلك بينما كان متوجها من مكان عمله إلى منزله الكائن في مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة.

وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين تم اغتيالهم على يد حرس الرئاسة الفلسطيني ومسلحي التيار الانقلابي في حركة "فتح"، إلى ثلاثة صحفيين، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

بدورها؛ نعت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الصحفي الجوجو، مشيرة إلى أنه أحد "فرسان المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام"، مؤكدة أنه جرى قتله "برصاص من يسمون أنفسهم "أمن الرئاسة" وهم في الحقيقة عملاء للاحتلال قاموا بإعدام مجاهد غدراً بعد إنزاله من سيارته في حي الرمال وإعدامه رمياً بالرصاص".

وأوضحت الكتائب، في بيان صادر عنها، أنها "إذ تزف شهيدها لتتوعد القتلة المجرمين بالملاحقة والقصاص، وسنتعامل معهم كعملاء للاحتلال الصهيوني، فهم خارجون عن الصف الوطني، ولن نسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو أمني على هؤلاء المأجورين القتلة الحاقدين المعبّئين بالحقد والإجرام والزندقة".

--------------------------------------------------------------------------------

ميليشيات عباس تحرق منزلي لنائبين في المجلس التشريعي
غزة – فلسطين الآن: أحرقت ميليشات الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس منزل نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني وذلك نتيجة القصف الهمجي المتواصل من مدرعات الحرس الرئاسي لبرج الكائن في برج الصالح قرب مقر وزارة شئون الأسرى غرب مدينة غزة.
وأكد مراسلنا أن القصف الهمجي من قبل آليات الحرس الرئاسي تجاه برج الصالح للإسكان والذي يقطن فيه العديد من الشخصيات والمدنيين العزل أسفر عن إحراق عدد من الشقق السكنية في البرج والتي تعود للنائبين في المجلس التشريعي وهما جمال صالح، والنائبة نعيمة الشيخ.
وأفاد مراسلنا إلى أن ما يسمى بميليشيات عباس قامت بقص البرج بشكل همجي أدى إلى وإحراق عدد من الشقق السكنية التي تعود للمواطنين مشيرا إلى أن ألسنة اللهب ما زالت تتصاعد من البرج .

--------------------------------------------------------------------------------

ارتفاع حصيلة المواجهات بين فتح وحماس إلى 17 قتيلا
وكالة الأخبار الإسلامية / ارتفعت حصيلة الاشتباكات الداخلية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس اليوم الأربعاء الى 17 قتيلا على الأقل

تواصلت الاشتباكات الداخلية بين حركة حماس وعناصر الأمن الوقائي وحركة فتح لليوم الرابع على التوالى بعد اختراق الهدنة الهشة أمس الأمر الذي أدى الى ارتفاع حصيلة القتلى من الجانبين الى 17 قتيلا.
في السياق نفسه تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
من ناحية أخرى قامت مظاهرات احتجاجية على أحداث الاقتتال الدخلي المؤسفة بين حركتى فتح وحماس بينما قدم مدير شرطة رفح " حنوب قطاع غزة استقالته " احتجاجا على هذه الأحداث المأساوية

--------------------------------------------------------------------------------

الاحتلال الصهيوني يباشر في دعم ميليشيات "فتح" ويبدأها بقصف موقع لـ "التنفيذية"
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة).

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الصهيوني لموقع "القوة التنفيذية" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو عشرين جريحاً من بين صفوف جنود القوة.

وتأتي عملية القصف هذه ترجمة عملية لإعلان وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، استعداده التام لدعم الميليشيات المسلحة التابعة لحركة "فتح" ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وفي تزامن أثار علامات استفهام لدى "القوة التنفيذية"؛ أعدمت قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية ومسلحي حركة "فتح" خمسة أعضاء من "القوة التنفيذية" قرب برج النور في شمال قطاع غزة، حيث جرى قصف السيارة التي كانوا يستقلونها.

هذا وتتعرض القوة التنفيذية لهجمة إعلامية شرسة من قبل المنابر الإعلامية التابعة لحركة "فتح" والتي تدعو بشكل مباشرلقتل أفراد القوة التنفيذية باعتبارهم مجرمين؛ كما تذيع "فتح".

وكان مسلحون من حركة "فتح" قد استهدفوا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، مرات متتالية أعضاء وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، المكونة من مختلف الفصائل، وقتلوا عدداً منهم.

بدوره؛ استنكر إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم "القوة التنفيذية"، الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القوة التنفيذية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وحركة فتح، مستهجناً "توافق وتزامن الاستهداف الصهيوني والفتحاوي للقوة التنفيذية".

وكان شهوان قد رفض أن يتم زج اسم "القوة التنفيذية" في الأحداث التي تجري على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن القوة التنفيذية ليست طرفاً في الأحداث المؤسفة.

ودعا شهوان كافة وسائل الإعلام إلى الدقة والتروي في نقل الأخبار "وعدم بث الأكاذيب التي من شأنها العمل على توتير الساحة الفلسطينية، وتأجيج نار الاقتتال الداخلي".

يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك؛ تحويل أموال، والسماح بدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس.

--------------------------------------------------------------------------------

"حماس": قصف الاحتلال الصهيوني لمقر القوة التنفيذية جاء تلبية لدعوة عزام الأحمد
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن طائرات الـ "اف 16" الصهيونية "لم تتردد في تلبية دعوة القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية من الوجود.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الأربعاء (16/5)، "إن طائرات الاحتلال لبت على الفور نداء الأحمد"، وأضافت: "فيما يبدو أنه ظهر واضحاً وجلياً حجم المؤامرة التي تحاك ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأبناء الشعب الفلسطيني، وكل ما يمثل شرعية للمقاومة، والقدرة على تلبية الأمن للمواطن".

وذكر تصريح "حماس": "في الوقت الذي تمارس فيع عصابات القتل والإجرام، "المافيا" فيما يسمي "الأجهزة الأمنية سابقاً"، أبشع جرائم الإعدام والاختطاف بحق مجاهدي حركة حماس والأطفال والاعتداء على النساء المنقبات، لم تترد الطائرات الحربية الصهيونية في تلبية دعوة عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية من الوجود، الأمر الذي لبته طائرات الاحتلال على الفور".

وقالت: "إننا وإذ نتقدم لأفراد القوة التنفيذية بخالص العزاء لفقدانهم خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، على يد قوات الاحتلال الذي انضم جنباً إلى جنب مع الحفنة المارقة في حربها الضروس ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لنؤكد على أن الاحتلال ومن يقف خلفه سيدفع الثمن غالياً نتيجة جرائمهم الحمقاء التي يرتكبوها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا وأبناء المقاومة، بحسب تصريح حركة حماس".

وكانت طائرات الاحتلال الحربية من طراز "اف 16" قد قصفت مقراً تابعاً للقوة التنفيذية في مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، الأمر الذي أسفر عن سقوط أربعة شهداء ونحو عشرين جريحاً من أفراد القوة.

--------------------------------------------------------------------------------

الطيران الحربي الصهيوني يغتال اثنين من مجاهدي "القسام" ويجرح آخرين شمال القطاع
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / اغتال الطيران الحربي الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء (16/5)، اثنين من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حين جرح عدد آخر من مجاهدي القسام شرق جباليا (شمال قطاع غزة).

وقالت مصادر محلية إن طائرة استطلاع صهيونية قصفت مجموعة من مجاهدي كتائب القسام، كانت تقوم بعملها الجهادي شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع شهيد وعدد من الإصابات"، وذكر أن الشهيدين هما رامي زقزوق ومحمد زيادة، كما وصل إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة.

ويأتي هذا القصف عقب تسليم جنود الأمن الوطني الذين يعملون في موقع الإدارة المدنية شرقي جباليا سلموا أنفسهم وأسلحتهم للقوة التنفيذية دون أي مقاومة.

وكان قد تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة).

وأكد شهود العيان أن القصف الصهيوني لموقع "القوة" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو 30 جريحاً من بين صفوف جنود القوة.

--------------------------------------------------------------------------------

الجيش الصهيوني متأهب لاجتياح غزة ومساندة "فتح" في ضرب "حماس"
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعلن وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس أن حجم قوات الجيش المرابطة الآن على حدود قطاع غزة، مستعدة لاقتحام القطاع وشن عملية عسكرية لوقف إطلاق الصواريخ، إلا أنه ربط الاقتحام بما وصفه "عمل كثير يجب إنجازه"، دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.

وأكد بيرتس، في تصريح نقلته عنه وسائل الإعلام العبرية اليوم الأربعاء (16/5)، على أن استمرار كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإطلاق الصواريخ بصورة مكثفة "يعد أمراً لا يطاق"، مهدداً بالرد على عمليات القصف.

وفي الوقت ذاته زعم فيه أن الجيش الصهيوني لا ينوي التدخل في الاقتتال الداخلي الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس"؛ إلا أنه أكد أن ذلك لن يمنع القيام بعملية عسكرية تستهدف حركة "حماس" التي تواصل إطلاق الصواريخ، على حد قوله، الأمر الذي يصب في صالح "فتح".

وفي إطار التحريض على حركة "حماس"؛ دعا النائب الصهيوني دافيد تال، من حزب "كاديما" الحاكم، الحكومة الصهيونية إلى الإقدام على عمليات ضد إطلاق صواريخ "القسام"، وقال إن "سديروت" شأنها شـن القدس وتل الربيع، ولا يجوز الانتظار للقيام بعملية عسكرية".

يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك تحول أموال والسماح لدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس.

--------------------------------------------------------------------------------

شهوان: 11 من حرس الرئاسة وتنفيذية فتح سلموا أنفسهم للقوة التنفيذية
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسلام شهوان، الناطق باسم "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية أن حوالي سبعة عناصر من الحرس الرئاسي سلموا أنفسهم في شمال قطاع غزة للقوة التنفيذية، كما أكد أن أربعة مسلحين مما يسمون بـ "تنفيذية فتح" سلموا أنفسهم في شارع الثلاثيني بمدينة غزة للقوة التنفيذية من أجل الحفاظ على حياتهم.

وطالب شهوان، في تصريح له، التلفزيون الفلسطيني الرسمي، بتحري الدقة والمصداقية والموضوعية في الأخبار التي تنشرها للرأي العام، وقال: "بدل من أن تنشروا عبر شاشتكم الأخبار الكاذبة انشروا الأخبار الصادقة".

ونفي شهوان بشدة الأنباء التي يروجها التلفزيون الفلسطيني أن أعداداً كبيرة من القوة التنفيذية قد سلمت نفسها للأمن الوطني والاستخبارات، مشدداً على أنها "أخبار كاذبة وعارية عن الصحة تماماً".

وكشف شهوان عن أنباء تصلهم بأن تلفزيون فلسطين "يقوم بتصوير بعض الأشخاص الذين يتم اعتقالهم أو ينتمون للأجهزة الأمنية حيث سيتم نشر صور لهؤلاء على تلفزيون فلسطين في محاولة لتزيف الحقائق على أن هؤلاء من أبناء التنفيذية الذين سلموا أنفسهم".

أكدت أنها لن تسكت على الإعدامات التي يقودها أبو شباك

"حماس": صبرنا نفذ على القتلة المجرمين وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن "أي محاولة للمس بقيادات الحركة ورموزها لن تمر دون عقاب، وإن عمليات الإعدام التي جرت على أيدي الأجهزة الأمنية التي يقودها اليوم المدعو رشيد أبو شباك لن نسكت عنها وسنواجهها مهما كان الثمن".

وقالت الحركة في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن المس بعناصر القسام والمرابطين وإطلاق النار عليهم من قبل كلاب الحراسة المنتشرة حول منازل قادة الأجهزة الأمنية وقيادات فتح كان لابد من وضع حد لها".

وأكدت "حماس" التزامها بالاتفاقيات؛ "ولكن محاولة اغتيال قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري واستهدافهم بشكل مباشر لدليل واضح من قبل القتلة إنهم لا يريدون اتفاقاًـ لذلك قاموا بخرق الاتفاق قبل أن يجف حبره وبشهادة الشهود وعلى رأسهم الوفد الأمني المصري".

ودعت الحركة في بيانها "الجميع إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم والتصدي لهذه الفئة"، مجددة التحذير من التمادي في مسلسل الإعدامات الميدانية واستهداف القادة ومنازلهم "لأن هذه السياسة ستجر الساحة الفلسطينية إلى مزيد من الدمار".

كما طالبت بوقف "المهزلة التي تحدث صباح اليوم الأربعاء حول برج النور بالقرب من مبنى السرايا بمدينة غزة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية والاعتداء على المواطنين وإجبارهم على الخروج من منازلهم وإطلاق النار على من يرفض الخروج".

وقالت: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس حذرنا مراراً وتكراراً من أن هذه الاعتداءات وهذا القتل المنظم على الانتماء والإعدام الميداني للناس لمجرد أنهم ذوي لحى واستهداف المرابطين وإطلاق النار على القادة، كان لابد من توجيه رسالة إلى رؤوس الفتنة مفادها أن صبر حماس آخذ بالنفاد، وأن التحذيرات التي أطلقت من قبل فسرت على أنها ضعفاً وعدم قدرة، رغم أنها كانت تهدف إلى الحفاظ على الدم الفلسطيني".

وأشارت إلى "تواصل مسلسل الإعدام الميداني وبدم بارد على أيدي الحفنة الباغية الدموية، ورغم تحذيراتنا من التمادي في هذه الأعمال الإجرامية، ولن يكون سكوتنا إلى ما لا نهاية وكان يجب أن يتم وضع حد لهذا الإجرام، الذي تمادى مرتكبوه لدرجة أنهم اخرجوا الشيوخ من منازلهم وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم أمام مرأى ومسمع من الناس، كما حدث مع الشيخ ناهض النمر والذي أخذ من بيته ومن أمام زوجته وأبنائه بعد الاعتداء عليهم بالضرب والسب والإهانة، واقتادوه إلى الطريق العام وأطلقوا عليه النار دون رحمة أو شفقة".

كما لفتت "حماس" الانتباه إلى "عملية الإعدام الميداني التي تمت للشهيد الصحفي عصام الجوجو على أيدي المجرمين القتلة، إضافة إلى استهداف منزل الدكتور زهدي أبو نعمة بقذائف الـ "آر بي جي" ومحاولة الاعتداء على المرابطين ومحاولة اختطافهم وسرقة سلاحهم على أيدي المجرمين كلاب الحراسة في منزل المدعو سمير المشهراوي، وأمام ذلك كله كان لابد أن يكون هناك تدخلا سريعاً من أجل وقف هذا القتل المنظم وهذا العدوان الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني على أيدي هذه الفئة المأجورة والتي فشلت في تحقيق أهدافها والمخططات التي رسمت لها، ولم يرق لها محاولة حكومة الوحدة الوطنية رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن والقضاء على حالة الانفلات المنظم والتعطيل الواضح لأي إجراء لفرض الأمن في الشارع الفلسطيني، فزادوا من جرائمهم".

"العصبية التنظيمية داخل "فتح" شكلت رأس الحربة في تفجر الأوضاع"

رجا يحمّل "التيار الدحلاني" مسؤولية تدهور الأوضاع في غزة ويطالب بفضحه وتعريته

دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام / حمّل أنور رجا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" ما وصفه بـ "التيار الدحلاني"، نسبة إلى القيادي في "فتح" محمد دحلان، مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، وطالب بفضح هذا التيار "الذي يتناغم ميدانياً وسياسياً مع البرامج الأمنية والسياسية لحكومة (أيهود) أولمرت الصهيونية".

ولفت رجا الانتباه إلى أن "توقيت إشعال فتيل الاقتتال الداخلي يصبّ بشكل مباشر في خدمة حكومة أولمرت المهزومة، مما يطرح الكثير من الأسئلة حول علاقة هذا التيار بمخططات الاحتلال".

وأعرب أنور رجا في تصريح خاص أدلى به اليوم الأربعاء (16/5) لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" عن استغرابه من تجاهل أصحاب القرار على امتداد الساحة الفلسطينية من عدم تسمية الأسماء بمسمياتها، وقال: "آن الأوان كي نقول: إن التيار الدحلاني داخل فتح لا يمكن أن يستمر إلا بإفساد وتخريب الساحة الفلسطينية من الداخل".

وأوضح رجا أن "من مصلحة هذا التيار أن يدخل المجتمع المدني الفلسطيني في نفق الفوضى والاحتراب الداخلي، كي يرفع صوته عالياً ويمرر برنامجه السياسي تحت ذريعة فشل تجربة خيار الشعب وفشل الدور القيادي لحماس سواء على صعيد الحكومة أو في مجال البرنامج السياسي للحركة في الدفاع عن ثقافة المقاومة".

وطالب "بتعرية وفضح هذا التيار ووضع الرأي العام الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها في صورة وحقيقة الأوضاع وخطورة هذه الممارسات على السلم الأهلي الفلسطيني".

وأكد أنور رجا، والذي يشغل منصب مسؤول دائرة الإعلام المركزي في "القيادة العامة"، على أن "لغة العصبية التنظيمية وديكتاتورية الحزب الحاكم داخل حركة فتح، قد شكلت رأس الحربة في تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية".

ونبّه القيادي الفلسطيني إلى أن الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة وما تركه من آثار سلبية على الأوضاع الاجتماعية والعلاقات الداخلية "شكّل سبباً غير مباشر في وصول الحالة الفلسطينية إلى هذا المربع الأمني والسياسي المريع".

واعتبر رجا أن "الحصار كان إسهاماً مباشراً من قبل غالبية النظام الرسمي العربي والإدارة الأمريكية ودول أوروبا في دعم طرف فلسطيني على حساب طرف آخر، وخلق فرص للاستثمار والاستغلال من قبل هذا الطرف ليقدم نفسه كبديل أمني وسياسي وكمنقذ من حالة الحصار الاقتصادي".

ودعا عضو المكتب السياسي لـ "القيادة العامة" إلى مراجعة اتفاق مكة "الذي لم يأخذ بأسباب وجوهر الخلاف والقائم أصلاً على التعارض بين نهجين: نهج ارتهن لمحور ما سمي بمحور "الاعتدال العربي" وخارطة الطريق، ونهج آخر يؤمن بالكفاح المسلح والجهاد طريقاً أسس لثقافة المواجهة حتى دحر الاحتلال واسترداد كامل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني".

--------------------------------------------------------------------------------

اتفاق بين "حماس" و"فتح" على الوقف الفوري للاقتتال ورفع الغطاء عمن يخرقه
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / اتفقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و حركة "فتح"، ليل الثلاثاء (15/5)، على الوقف الفوري للاقتتال بين الجانبين وسحب المظاهر المسلحة من الشوارع، والإفراج عن المختطفين فوراً، ورفع الغطاء التنظيمي عمن يخرق هذا الاتفاق.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين وفدين من الحركتين، برعاية الوفد الأمني المصري، وممثل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس مجلس الوزراء إسماعيل هنية، وبمشاركة جميع القوى الوطنية والإسلامية.

وينص الاتفاق على أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة الثانية عشرة من منتصف هذه الليلة، وأن تتولى غرفة العمليات بمشاركة المكتب المشترك، متابعة تنفيذ الاتفاق ميدانياً لحظة بدء ساعة الصفر من خلال: تفقد الحواجز لإزالتها، وإخلاء جميع المسلحين من الشوارع والأبراج، وإعادة جميع المخطوفين، ووقف التحريض والحملات الإعلامية.

كما يقضي الاتفاق بأن تقوم وزارة الداخلية بحفظ النظام والأمن العام، ومتابعة تنفيذ الاتفاق ميدانياً لمحاصرة أية خروقات قد تحدث وبشكل فوري، ورفع الغطاء عن كل من يخرق الاتفاق وتقديمه للعدالة.

وشدد الاتفاق على ضرورة ضبط النفس عند حدوث أية خروقات، والعودة إلى لجنة تنفيذ الاتفاق، وأن يبدأ الإعداد، بعد التهدئة، لبدء حوار وطني شامل، لتجسيد الوحدة الوطنية، وتعزيز الشراكة السياسية، ولوضع حل جذري للمشكلة الأمنية.

وأقر المجتمعون أن تتم متابعة تنفيذ الاتفاق، من خلال لجنة مكونة من ممثل عن الرئاسة وآخر عن الحكومة والوفد الأمني المصري، وبعض الفصائل، إضافةً لممثلين عن حركتي "فتح" و"حماس".

وتضم لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق: غازي حمد ممثلاً عن الحكومة، عبد الرزاق المجايدة ممثلاً عن الرئاسة، العميد شريف إسماعيل عن الوفد الأمني المصري، "أبو الوليد" عن جبهة النضال الشعبي، وليد العوض عن حزب الشعب، ولؤي القريوتي عن القيادة العامة، وبسام الفار عن جبهة التحرير العربية، ومحي الدين عن الصاعقة، وأيمن طه عن حركة "حماس"، وعبد الحكيم عوض عن حركة "فتح"، وعصام أبو دقة عن الجبهة الديمقراطية، ومحمد الحرازين عن حركة الجهاد الإسلامي، وشام المجدلاوي عن الجبهة الشعبية.

--------------------------------------------------------------------------------

عباس يأمر مليشياته بوقف إطلاق النار بعد إنجاز المهمة !!
وكالة الأخبار الإسلامية / أعلن الرئيس محمود عباس مساء الأربعاء انه اصدر تعليماته لكافة أفراد الأجهزة الأمنية التابعة له بوقف إطلاق النار في الشارع الفلسطيني، بعد ان ذكرت بعض المصادر الفلسطينية أن مهمة هذه القوات المتمثلة في الإصرار على الخروج علي سلطة حكومة حماس وإفشال أية حكومة ترأسها الحركة، حتى إذا كانت حكومة للوحدة الوطنية قد تمت بنجاح.

قال نبيل عمرو المستشار الإعلامي لعباس إن أبو مازن أصدر أوامره المباشرة والصريحة لوقف إطلاق النار من قبل كافة المسلحين على أرض القطاع، سواء كانوا ينتمون إلى تشكيلات -مليشيات- أو إلى السلطة أو إلى أي فصيل من الفصائل.
وأكد عمرو ان الرئيس ألغى زيارة كانت مقررة إلى عمان وذلك لمتابعة الموقف على الأرض، وأرسل مبعوثين هما عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء، واللواء نصر يوسف لمتابعة الموقف على الأرض، قبل توجهه الخميس إلى القطاع، حيث سيبقى هناك إلى أن يجد الحل الحاسم والنهائي".
قال محلل سياسي:"لم يفاجئنا تجدد الصدام المسلح بين حركتي فتح وحماس في غزة. فأي متابع للشأن الفلسطيني كان يعلم جيداً أن ذلك الصدام واقع لا محالة وأن الطرفين يتحسبان له، بل أن هناك تسريبات بأن الأمر سوف يحسم في شهر يوليو المقبل بعد أن تستكمل حركة فتح ترتيب أوضاعها، سواء فيما يخص كميات السلاح أو عودة المجموعات التي تتدرب في الخارج".
ورغم موافقة أبو مازن على الخطة الأمنية التي قدمها القواسمي إلا أن الممارسات التي ظهرت على الأرض دلت على أن ثمة محاولات مكشوفة لعرقلة تنفيذها، تمثل ذلك في الانتشار المفاجئ في شوارع غزة لقوات مختلفة من الأمن الوطني والمخابرات العامة والأمن الوقائي يوم الخميس الماضى، وكلها أجهزة تابعة للرئاسة، الأمر الذي أدى إلى اصطدامها مع القوة التنفيذية التابعة للداخلية التابعة لحركة حماس.
ورغم ما قيل عن أن ذلك كان بمثابة اجتهاد فردي من قبل بعض الضباط، إلا أنه كان دالاً على أن هناك نية مبيتة لإفشال محاولات ضبط الأمن والإبقاء على الفلتان في الشارع للضغط على الحكومة لقبول ما تتطلبه الإدارة الأمريكية والإحتلال الصهيوني.
على صعيد آخر، فإن الاتفاق الذي تم في مكة، والتوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لم يؤديا إلى تطبيع العلاقات بين السلطة والحكومة، رغم إذابة الكثير من الجليد الذي شاب تلك العلاقة، فلا يزال رئيس الوزراء إسماعيل هنية معزولاً عن جو الاتصالات السياسية التي تجري باسم الحكومة، والتي يقوم بها وزيرا الخارجية والمالية بالتنسيق مع أبو مازن بطبيعة الحال.
وتؤكد مصادر مطلعة أن:"الممارسات على أرض الواقع تكاد توحي بأن ثمة حكومتين وليس حكومة واحدة؛ إحداهما في رام الله والأخرى في غزة، ذلك أن مواصلة وزراء في الحكومة الالتقاء مع ممثلي دول أجنبية ترفض التعامل مع رئيس الوزراء، تعني من الناحية العملية تكريس نزع الشرعية عن هنية ووزراء حماس".
ففي الوقت الذي يحكم فيه الحصار حول وزير الداخلية المستقيل بحيث يمنع توجيه قيادات الشرطة الفتحاويين في وزارته، فإن وزراء حماس يتهمون وزير الصحة الذي ينتمي إلى حركة فتح بأنه يقوم بإحصاء عناصر حماس الذين تم تعيينهم في عهد وزير الصحة السابق في حكومة هنية الأولى.
يذكر أن اثنين من وزراء فتح في الحكومة الفلسطينية نصحا بعض المبعوثين الأوربيين بعدم التعجل في إرسال المساعدات للفلسطينيين، وتأجيل ذلك إلى ما بعد شهر يوليو المقبل، وهو التوقيت الذي رشح لحسم المواجهة مع حماس وإعادة سيطرة فتح بالكامل على السلطة.
والهدف من ذلك هو إقناع الرأي العام بأن وجود حماس في السلطة كان عائقاً دون وصول المساعدات، وأن عودة فتح هي التي أحدثت الانفراج المالي الذي انتظره الناس طويلاً.

--------------------------------------------------------------------------------

أوقعت أكثر من 50 جريحاً ودماراً جسيماً.. حصاد الثلاثاء: "كتائب القسام" دكت المستعمرات الصهيونية بـ 27 صاروخاً
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / قصفت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المستعمرات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، بسبعة وعشرين صاروخاً من طراز "قسام"، وذلك خلال خمس ساعات تقريباً من مساء اليوم الثلاثاء (15/5).

وقالت في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "بعون الله وتوفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام يوم الثلاثاء (15/5)، الذي يوافق الذكرى الـ 59 للنكبة الفلسطينية، من قصف المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة بـ 27 صاروخاً من طراز القسام".

وأشارت الكتائب إلى أن عملية القصف بدأت في الساعة السادسة وخمسة وثلاثين دقيقة وانتهت قبيل منتصف ليل الثلاثاء، موضحة أن القصف استهدف مستعمرات "سديروت"، "كفار ميمون" "كفار سعد"، "علوميم"، وموقع عسكري قرب "ناحل عوز" و"بئيري".

بدوره؛ أكد "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام، في تصريح خاص لموقع القسام على شبكة "الانترنت" أن عمليات القصف للمستعمرات الصهيونية المتواصلة "تأتي في سياق ذكرى نكبة فلسطين عام 1948، وردا على احتفالات العدو بإحياء ما يسمى بذكرى إنشاء الكيان الغاصب".

وأضاف يقول "وكذلك لتوجيه البوصلة من جديد تجاه العدو وقطع الطريق على العابثين بالوحدة الوطنية الذين باتت تتساوق أهدافهم مع العدو الصهيوني عبر إدخال عدد كبير من المقاتلين عبر معبر رفح بموافقة العدو الذي يمنع أهلنا والمواطنين الدخول عبر هذا المعبر".

وشدد "أبو عبيدة" على أن هذا القصف "وجه رسالة للعدو ولكل العابثين أن المعركة الحقيقية مع العدو وليس مع أي طرف آخر وعلى العدو أن يستعد لمزيد من زخات صواريخ القسام على جميع المغتصبات".

وكانت مصادر إعلامية عبرية قد تحدّثت عن وقوع ما يزيد عن خمسين جريحاً صهيونياً، إصابة اثنين خطيرة، في حين ألحق القصف المكثف للمستعمرات أضراراً جسيمة، كما تقرر تعطيل الدوائر الرسمية والمدارس في مستعمرة "سديروت" في أعقاب القصف.

--------------------------------------------------------------------------------

حصيلة الأربعاء: "كتائب القسام" تدك أهدافاً صهيونية بـ 60 صاروخاً وقذيفة
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من قصف الأهداف الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، بأكثر من أربعين صاروخاً وقذيفة، وذلك خلال ثلاثة ساعات من مساء اليوم الأربعاء (16/5)، ليرتفع العدد الإجمالي لعمليات القصف اليوم الأربعاء إلى ستين صاروخاً.

وأشارت البلاغات العسكرية للكتائب، التي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن عملية القصف المسائية بدأت في الساعات الثامنة ليلاً، حتى تم قصف اثنا عشر صاروخاً من طراز "قسام" وعشرة قذائف "هاون" حتى الساعة الثانية عشرة من ليل الأربعاء.

واستهدف قصف كتائب القسام مستعمرة "سديروت" بثمانية صواريخ من طراز "قسام"، في حين جرى قصف موقع صوفا العسكري جنوب القطاع بعشرة قذائف هاون، وقصف مستعمرتي "رعيم" و"بئيري" شرق البريج بأربعة صواريخ "قسام"، كما تم قصف موقع صوفا العسكري الصهيوني قرب رفح بـ 18 قذائف هاون (عيار 80 ملم).

وكان مجاهدو القسام قد تمكّنوا من قصف مستعمرات صهيونية محاذية لقطاع غزة، بعشرة صواريخ من طراز "قسام"، وذلك فجر وصباح اليوم الأربعاء (16/5).

وأكدت الكتائب على أن هذا القصف يأتي "في الذكرى الـ (59) لنكبة فلسطين، لنذكّر العدو الصهيوني بأننا سنعود يوماً إلى أرضنا، وكذلك يأتي القصف لتصحيح البوصلة التي يريد العابثون حرفها وإشعال الساحة الفلسطينية خدمة للاحتلال الصهيوني".

وكان مجاهدو القسام قد تمكنّوا مساء أمس الثلاثاء، وخلال خمس ساعات فقط، من قصف المستعمرات الصهيونية بسبعة وعشرين صاروخاً، أسفرت عن وقوع العشرات من الإصابات في الصفوف الصهاينة.

جدير ذكره أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، فرضت منع التجوال والدراسة في مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمحاذية لقطاع غزة.

وقالت الإذاعة الصهيونية، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أنه تقرر تعطيل الدراسة في مستعمرة سديروت اليوم في أعقاب تعرضها لإطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة، واعترفت الإذاعة أن هذه الصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام قد أدت إلى إصابة خمسين صهيونياً، على الأقل، بجروح بينهم صهيوني أصيب بجروح خطرة.

--------------------------------------------------------------------------------

كتائب القسام تفرض حظر التجوّل في "سديروت" بعد أن أمطرتها بـ 40 صاروخاً
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / فرضت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" منع التجوال والدراسة في مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمحاذية لقطاع غزة.

وجاء ذلك بعدما أطلقت الكتائب الليلة الماضية وصباح اليوم ما يزيد عن أربعين صاروخاً من طراز "قسام" باتجاه المستعمرة، حيث أوقعت عمليات القصف العشرات من الإصابات، التي بعضها خطيرة، لا سيما حالة الرعب والخوف في صفوف المستعمرين الصهاينة.

وقالت الإذاعة الصهيونية، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أنه تقرر تعطيل الدراسة في مستعمرة سديروت اليوم في أعقاب تعرضها لإطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة، واعترفت الإذاعة أن هذه الصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام قد أدت إلى إصابة ثلاثين صهيونياً، على الأقل، بجروح بينهم صهيوني أصيب بجروح خطرة.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها المباشرة عن عمليات إطلاق وابل من صواريخ القسام تجاه المستعمرات الصهيونية، وقالت الكتائب في بيانات متعددة تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخ منها، أنها تمكنت من قصف المستعمرات الصهيونية بالعديد من الصواريخ.

وأضافت كتائب القسام: "إن هذه الصواريخ تأتي كرسالة من كتائب القسام للعدو ولعملائه لتقول إن المعركة الحقيقة مع العدو أولاًً، كما أنها تأتي لتصحح مسار البوصلة لأولئك الذين استغلوا أحداث غزة"، مشيرة إلى أن القصف القسامي يأتي في الذكرى الـ (59) لنكبة فلسطين ولتذكير العدو الصهيوني بأننا سنعود يوماً إلى أرضنا، بحسب بيان القسام، وشددت الكتائب على أنها سترد على جرائم العدو الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله".

--------------------------------------------------------------------------------

صواريخ المقاومة تدمّر منزلاً وملعباً في مستعمرة "سديروت" باعتراف الاحتلال
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أقرت شرطة الاحتلال الصهيوني بسقوط صاروخين اثنين، أطلقا من قطاع غزة في حوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء (16/5)، في مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، حيث أصابا منزلاً وملعباً بصورة مباشرة.

وبحسب ما نشر في وسائل الإعلام الصهيونية فإن الصاروخين ألحقا أضرار جسيمة بمنزل وبملعب، مشيرة إلى أن الفلسطينيين أطلقوا صباح اليوم حتى الآن ما يزيد عن عشرة صواريخ محلية الصنع.

وكانت عمليات القصف التي نفذتها كتائب القسام الليلة الماضية، والتي أطلقت فيها نحو ثلاثين صاروخاً، قد أسفر عن سقوط نحو ثلاثين جريحاً صهيونياً، ووقوع دمار كبير في ممتلكات الصهاينة.

--------------------------------------------------------------------------------

صاروخ "قسامي" يصيب منزلاً في "سديروت" بجوار منزل "بيرتس"
مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية "إسرائيلية": إنّ صاروخًا سقط صباح اليوم في" سديروت" وأصاب منزلاً يقع بجوار منزل وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس"، حيث ألحق أضرارًا جسيمةً بالمنزل.
وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية عبر موقعها الالكتروني، أن جيش الاحتلال طلب من سكان "سديروت" و"الكيبوتسات" المجاورة لقطاع غزة النزول إلى الملاجئ بسبب استمرار تساقط صواريخ القسام.
وبدأ المئات من سكان "سديروت" بمغادرتها خوفّا على حياتهم عقب سقوط المزيد من صواريخ القسام.
من جهته، دعا رئيس وزراء الكيان الصهيوني " إيهود أولمرت" لعقد جلسة أمنية لبحث التصعيد من قبل "حماس" واستمرار تساقط صواريخ القسام.
ويشارك في الجلسة ـ التي ستُعقد ظهر اليوم ـ كل من وزير الحرب "عمير بيرتس"، ووزيرة الخارجية "تسيبي ليفني"، ورئيس الشاباك "يوفال ديسكن"، وقائد هيئة الأركان وبعض قادة جيش الاحتلال.
وقالت مصادر "إسرائيلية" في وقت سابق: إنه تقرر، اليوم الأربعاء، منع التجوال والدراسة في مغتصبة "سديروت"؛ بسبب القصف الصاروخي الذي تعرضت له المغتصبة خلال الساعات الماضية.
وأضافت المصادر أنّه تقرر كذلك نشر قوات شرطية إضافية في "سديروت"، بعد الاجتماع الذي ضَمّ رئيس البلدة وطواقم إسعاف بالإضافة إلى الشرطة.
وأطلقت "كتائب القسام"، الليلة الماضية وصباح اليوم، ما يزيد عن 40 صاروخًا من طراز "قسام" باتجاه المستعمرة، حيث أوقعت عمليات القصف العشرات من الإصابات، التي بعضها خطيرة، لا سيما حالة الرعب والخوف في صفوف المستعمرين الصهاينة.
واعترفت مصادر "إسرائيلية" أنّ هذه الصواريخ ـ التي أطلقتها "كتائب القسّام" ـ قد أدّت إلى إصابة 30 صهيونيًا على الأقل بجروح، بينهم صهيوني أصيب بجروح خطيرة.

--------------------------------------------------------------------------------

هآأرتس: صواريخ القسام تدفع سكان سديروت إلى الهرب
مفكرة الإسلام: دفعت صواريخ القسام التي انهمرت بشكل كثيف على مغتصبة سديروت في الأيام القليلة الماضية سكان المغتصبة إلى الهرب أملاً في النجاة بأرواحهم.
وذكرت صحيفة "هآأرتس" أن مغتصبة سديروت ومنطقة غرب النقب تعرضت لوابل من الصواريخ منذ يوم أمس الثلاثاء، حيث أطلق قرابة 50 صاروخًا على الأقل، وذلك ردًا على القصف "الإسرائيلي" الذي استهدف مقرًا للقوة التنفيذية في غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة العشرات.
وأشارت الصحيفة إلى أن العشرات من سكان مغتصبة "سديروت" استقلوا الحافلات التي قدّمها الملياردير "الإسرائيلي" الروسي الأصل "أركاديا جايدما" حيث ستنقلهم إلى فندق "بئر شيفا" حتى تهدأ عاصفة الصواريخ التي تستهدف المغتصبة والتي جعلتها بلدة مهجورة.
وأوضحت الصحيفة أن وابل الصواريخ دفع السلطات "الإسرائيلية" إلى فتح ملاجئ الحماية من القنابل في سديروت وذلك للمرة الأولى.
يشار إلى أن كتائب عز الدين القسام أعلنت مسئوليتها عن هذه الحملة الصاروخية وتعهدت باستمرارها.
هذا، ووصف وزير الدفاع "الإسرائيلي" حملة إطلاق الصواريخ بأنها عمل لا يطاق، وهددت "إسرائيل" برد قاس على تلك الحملة التي لم تسبق من قبل خاصة مع تطوير المقاومة الفلسطينية لقدراتها, الأمر الذي مكنها من إصابة أهدافها بدقة.

--------------------------------------------------------------------------------

المصري: نطالب عباس بعدم التهرّب من مسؤولياته ولجم حراسه ووقف عمليات الإعدام
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / طالب النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، رئيس السلطة محمود عباس بعد التهرب من مسؤولياته، وبضرورة "وضع حد للاعتداءات الهمجية وحالات الإعدام التي تمارسها قواته بحق المواطنين والمارة".

وأكد المصري أنه "يتوجب توجيه البوصلة والسلاح نحو العدو الصهيوني وتصعيد المقاومة ضد جيش الاحتلال في كل مكان من فلسطين المحتلة، بدلاً من قتل المواطنين والأهالي الآمنين في الشوارع بدون ذنب سوى أنهم يطلقون لحاهم".

وطالب "بلجم الفئة المأجورة التي تعيث في الأرض فساداً ووضع حد لها"، مشيراً إلى حالات "العربدة والانفلات التي تمارسها هذه الثلة بحق المواطنين".

وقال المصري: "إن كتائب القسام تتعرض للطعن في ظهرها بخنجر مسموم، حيث أنها وأثناء قيامها بإمطار المستعمرات الصهيونية بالصواريخ فإن طائرات الأباتشي تقوم بإطلاق النار نحو مجاهديها من جهة وتتلقى ضربات واغتيالات على أيدي فئة محسوبة على حركة فتح وحرس الرئاسة من جهة أخرى".

واستنكر النائب عن حركة "حماس" حالات الإعدام التي تمارسها قوات حرس الرئاسة بحق المواطنين والشيوخ والتي كان آخرها إعدام الشاب عصام الجوجو والشيخ ناهض النمر، وأضاف إن "إعدام الناس يتم على الهوية وبمجرد تربيتهم للحاهم".

وتعليقاً على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لقوات الرئاسة بالسلاح؛ قال المصري: "هاهو قد تبين الهدف من الدعم الأمريكي لحرس الرئاسة بالسلاح، إنه من أجل قتل الفلسطينيين وتصفية المجاهدين، وهاهي الخطة الأمريكية تنفذ على الأرض واقعاً لا خيالاً ومن ينفذها هي تلك الفئة المأجورة التابعة لفتح ولقوات الرئاسة".

وفيما يتعلق بمقتل تسعة من جنود الأمن الوطني؛ قال النائب الفلسطيني: "إن الحركة تستهجن أولا عملية الاستهداف الصهيونية بحق هؤلاء، كما وتستنكر في الوقت ذاته الأكاذيب والأراجيف والأخبار الملفقة التي اتهمت فيها فتح كتائب القسام ارتكاب هذه العملية بعد دقيقة واحدة من وقوعها".

وأضاف: "يجب على الناطقين باسم حركة فتح التروي قبل بث الأكاذيب والأخبار التي تعمل على توتير الساحة الداخلية، وإننا نطالبهم أيضاً بوقف عمليات التحريض والتعبئة الخاطئة التي تنفذها في أبواقها الإعلامية".

--------------------------------------------------------------------------------

"حماس" تؤكد امتلاكها لأدلة دامغة تثبت تورط جهات تخطط لاستهداف قياداتها
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن عملية إطلاق النار، التي تمت على وفد قيادة الحركة ومندوب الحكومة والوفد الأمني المصري، الليلة الماضية، كانت تستهدف قيادة حركة "حماس" التي خرجت من أجل تنفيذ الاتفاق.

وأشارت الحركة، في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إلى أن لديها "معرفة تامة بالجهات التي أطلقت النار، ومن أعطاها الأمر بذلك، ولدينا من الأدلة الدامغة التي تثبت تورط جهات معروفة بأسمائها وشخوصها تخطط لاستهداف قيادات الحركة"، مؤكدة امتلاك "التسجيلات الصوتية لهذه الجهات التي تقف خلف المحاولة الغادرة والفاشلة".

إلا أن "حماس" أوضحت أنه "رغم ذلك نحن لا نريد أن ندخل في هذا الصراع، الذي نخسر فيه جميعاً، ولكن ما نقوم به هو محاولة لوقف عمليات الإعدام في الشوارع وإطلاق النار على أرجل وأقدام الناس بصورة بشعة وتركهم في الشوارع، ونؤكد على ضرورة وقف الإعدامات الميدانية فوراً قبل إن تفلت الأمور من عقالها".

وطالبت "القوى والفصائل ولجنة المتابعة بالتوجه إلى الشاليهات على بعد أمتار من مقر الرئاسة، حيث يحتجز العشرات من المواطنين ومن يشتبه به أن له علاقة بحركة حماس يعذب عذاباً شديداً ثم يتم إطلاق النار عليه، لذلك نطالب الجميع بضرورة التوجه إلى ذلك المكان ووقف هذه المهزلة التي تجري، والتي كان آخرها إعدام المواطن (على سعد) وهو سائق سيارة أجرة أمام منزل الرئيس محمود عباس بعد أن تم خطفه على أيدي حرس الرئيس والأجهزة الأمنية".

واعتبرت أن "استمرار هذا المسلسل من القتل والإهانات وإطلاق النار على الناس بهذه السادية ينذر بمخاطر كبيرة، وينبغي لهذه الجرائم أن تتوقف على الفور، وأن لا يكتفي البعض بالتصريحات" الإعلامية فقط.

--------------------------------------------------------------------------------

رئيس رابطة علماء فلسطين يدعو عناصر أجهزة فتح الأمنية إلى تركها
مفكرة الإسلام: دعا رئيس رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة الدكتور "مروان أبو رأس" كافة المنتسبين للأجهزة الأمنية التي تمارس الإجرام والقتل والإعدام ضد أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الانسحاب والتبرؤ منها.
وشدد الدكتور مروان أبو رأس على حرمة العمل في هذه الأجهزة التي تقوم بإعدام الملتحين وإطلاق النار على المنتقبات وشتم الذات الإلهية.
وأضاف: يجب على كل إنسان لا يرضى عن ممارسات هذه الأجهزة - الأمن الوقائي وقوات أمن الرئاسة - أن ينسحب منها بل التبرؤ منها حتى يقي نفسه من عذاب الدنيا والآخرة.
وناشد كل غيور وعاقل إلى الانسحاب في أسرع وقت ممكن لعل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم.
جدير بالذكر أن ممارسات حرس الرئاسة والأمن الوقائي من قتل الملتحين والمنتقبات والهجوم على المساجد وسب الذات الإلهية أثارت حفيظة رجال الدين حتى من غير المنتسبين لحركة حماس.

--------------------------------------------------------------------------------

مدير شرطة رفح يقدم استقالته احتجاجاً على تصرفات أفراد الأمن ضد المواطنين
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام / قدّم مدير شرطة مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) استقالته من منصبه احتجاجاً على ما تقوم به ميليشيات مسلحة تابعة لقوات الأمن الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة، من عمليات إعدام ميداني وقتل وخطف.

وقالت مصادر شرطية إن الضابط زهير شاهين مدير شرطة رفح جنوب قطاع غزة قدم استقالته رسمياً من عمله اليوم الأربعاء "احتجاجا على ما يجري في قطاع غزة".

--------------------------------------------------------------------------------

واشنطن تؤيد تحويل الأموال عبر منظمة التحرير
البيان / قال مسؤول أميركي رفيع مساء الاثنين، ان الولايات المتحدة قدمت تأكيدات جديدة تفيد بأن تقديم أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية لن ينتهك العقوبات المالية الأميركية.
وقال المسؤول ان التأكيدات وردت في تبادل للرسائل بين واشنطن والاتحاد الأوروبي وانها تهدف إلى تهدئة مخاوف مسؤولي البنوك وتيسير تدفق الأموال إلى حساب لمنظمة التحرير الفلسطينية يسيطر عليه وزير المالية الموالي للغرب سلام فياض. وقال المسؤول الرفيع في حكومة بوش الذي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز «توصلنا إلى اتفاق. وسوف يكون هذا منفعة كبيرة لفياض الذي يدير ذلك الحساب المنفصل لمنظمة التحرير».
وأضاف: «الرسائل تشكل التأكيدات التي طلبوها». واستدرك بقوله ان القيود المالية الأميركية على الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة المقاومة الإسلامية حماس ستبقى.وبالإضافة إلى هذا فان المواطنين الأميركيين الذين يريدون إيداع أموال في الحساب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية سيتعين عليهم الحصول على إذن خاص من الحكومة الأميركية لعمل ذلك..
ويهدف تقديم التأكيدات إلى ضمان ألا تتحرج البنوك من تحويل أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومن ثم تقوية المعتدلين الفلسطينيين من أمثال فياض والرئيس محمود عباس في الصراع على السلطة بينهم وبين حماس .

--------------------------------------------------------------------------------

محكمة "إسرائيلية" تتجه لتخريجة "مجنون" لمستوطن ذبح فلسطينياً من القدس
الخليج / قررت محكمة “إسرائيلية” في تل أبيب أمس إرسال المستوطن جوليان سوفير المتهم بذبح سائق سيارة الأجرة الفلسطيني تيسير كركي في تل أبيب أمس الى “فحص نفسي” في توجه يرمي كما يبدو لخلق تخريجة “مجنون” كما حصل في جرائم سابقة.

وأفادت وسائل إعلام “اسرائيلية” بأن المحكمة أمرت بتمديد اعتقال المتهم عشرة ايام وتمديد اعتقال شقيق المتهم، جونثان، لأربعة أيام للاشتباه بالمساعدة على القتل، وتشتبه الشرطة “الاسرائيلية” بأن الشقيقين سوفير قتلا سائق سيارة الأجرة وهو من القدس الشرقية في تل أبيب وأن خلفية القتل قومية.

--------------------------------------------------------------------------------

محاضرون وطلبة في جامعة هارفارد يشنون حملة ضد الطالب الجنرال حالوتس
الحياة / أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس ان مجموعة من المحاضرين والطلبة في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة المناصرين للقضية الفلسطينية شرعوا أمس في حملة إعلامية ضد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المستقيل في أعقاب الحرب على لبنان الجنرال احتياط دان حالوتس بصفته «مجرم حرب مطلوب للعدالة». وأضافت الصحيفة ان الحملة التي يشارك فيها أيضاً طلبة يهود وإسرائيليون يساريون أشبه بـ «حصار» على حالوتس الذي غادر إسرائيل قبل أشهر وتوجه لدورة استكمال في مدرسة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد. وتابعت ان الحملة تشمل تعليق ملصقات كبيرة داخل الحرم الجامعي تحمل صورة حالوتس كتب في أعلاها: «مطلوب على جرائم حرب» وكتب إلى جانبها: «الجنرال دان حالوتس شوهد أخيراً في مدرسة إدارة الأعمال في هارفارد، أيار (مايو) 2007».
وجاء في أسفل الملصق تفصيل لـ «لائحة الاتهام» ضد قائد الجيش الإسرائيلي أثناء الحرب الأخيرة على لبنان. وجاء في النص: «دان حالوتس هو من أمر بقصف عشوائي على لبنان في الصيف الماضي قتل أكثر من ألف مدني لبناني. الطائرات الحربية التي أصدر الأوامر لطياريها قصفت وفجرت بيوتاً ومستشفيات وسيارات إسعاف ومطارات. الجرائم التي نفذت بإمرته حظيت بتنديد العالم الذي اعتبرها جرائم حرب. استقال حالوتس من منصبه في كانون الثاني (يناير) والآن يختبئ في هارفارد». وجاء أيضاً: «نرجو ممن يعثر عليه أن يتوجه إلى المحكمة الدولية لجرائم الحرب».

ولا تقتصر الحملة التي يقودها الطلبة المنضوون تحت «التحالف من أجل العدالة في الشرق الأوسط» على الملصقات إنما أيضاً في موقع التحالف على الانترنت حيث جاء: «مجرم الحرب يتجول بحرية في هارفارد».

وأضافت «معاريف» ان هذا «التحالف» يلاحق ضباط الجيش الإسرائيلي الذين يصلون لاستكمال الدراسة في هارفارد وأنه يعد «لاستقبال حافل» لنائب رئيس هيئة أركان الجيش البريغادير موشيه كابلينسكي المتوقع أن يلتحق بالجامعة بعد شهرين فور خلع بزته العسكرية. ويتضمن موقع «التحالف» على شبكة الانترنت تفصيلا للجرائم التي ارتكبها كبار العسكريين في إسرائيل وإرشادات حول كيفية ملاحقتهم ومضايقتهم.

وقال أحد الطلبة المشاركين في الحملة إن سلطات الأمن في الجامعة منعته ورفاقه من الوصول إلى المبنى الذي يدرس فيه حالوتس «ويقع في منطقة مغلقة لا يسمح لعموم الطلبة بالوصول إليها».


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

المقرر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة

اليوم في محاولة لوضع حد نهائي للمواجهات الدامية بين حركتي



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة