رد: نحن بحاجة لمنظمة تحرير فلسطينية للشباب
هايدا هو نص البيان بالنص
أخي في الوطن ...
تمر علينا اليوم ذكرى نكبتنا الأولى ... وقد تحولت كل أيامنا إلى نكبات... بالأمس تقرر إسرائيل استكمال تهويد القدس ولا من مجيب... بل لا زالت بنادق الجبناء والقتلة المأجورين من المتاجرين بدماء شعبنا وأعوان المحتل تعيث فسادا في شوارعنا قتلا وإرهابا ... وتجرنا إلى هاوية الانحدار القيمي والأخلاقي ... والانهيار المجتمعي...
لسنا هواة مناكفات ... ولا لقاءات تنتهي بمجرد كلمات على ورق هو أثمن من قائلها والموقع عليها... فالدم الفلسطيني ... سواء كان ابن حماس أو ابن فتح أو الجهاد أو الشعبية... هو أثمن وأغلى من كل أصحاب ومتحدثي سياسة الفشل والانحطاط التي باتت تجرنا إلى ما يسعد المحتل فعلا... فما أشرفكم أصحاب السياسة ... فما أشرفك سيدي رئيس السلطة ... فما أشرفكم مجلس الوزراء الموقر ... ما أشرفكم قياداتنا التاريخية في فتح وحماس ... فما أشرفكم يا حماة وحملة بنادق الذل والعار والخيانة ...
أخي في الوطن ...
هل وصلنا فعلا إلى هذا الحد من الانحطاط والفشل والضياع ... حتى بتنا نقتل بعضنا بعضا ... ونتلذذ بدماء بعضنا بعضا ... ونطلق أكاذيب الصبح والمساء ... بأحجية وأسطورة وحدتنا الوطنية ... وأغان لا معنى لها عن حرمة الدم ... فبربكم عن أية وحدة تتكلمون ؟ وعن أي دم تحكون ؟ وقد سالت شوارع غزة بدماء الأبرياء الآمنين من الرجال والأطفال والشباب المغلوب على أمره ...
أبناء شعبنا العظيم ...
لا ندري كم من الدماء يجب أن تراق في سبيل إرضاء شهوات ونزوات الشهوانيين من فتح وحماس ... ولا كم من الأشلاء يجب أن تمزق على أيدي الجبناء والخونة والمارقين من تجار الدم والمتكسبين على حساب الشعب والمنظرين للاحتلال والقائمين بأعماله... فكفانا كم من الأمهات ثكلت ... وكم من الأطفال يتموا ... وكم من النساء رملت ... فمجتمعنا يتهاوى قيمنا تتهاوى ... ولا زلنا نغنى لأكاذيب السلطة ...
أبناء شعبنا العظيم ...
يا أبناء الياسر والشقاقي والياسين ... يا شرفاء الوطن الغالي ... نخاطب الشرفاء منكم ... نخاطب من لم يرفع سلاحه في وجه أخيه ... يا أبناء غزة هاشم ... نناشدكم بنبذ الخلاف ... ونبذ صناع الخلاف ... نناشدكم بنبذ كل خائن يحمل سلاحه في وجه أخيه ... فهو خائن لله والدين والوطن ... نناشدكم أن كفانا ما قد أصابنا ...
ففلسطين أكبر من فتح وحماس ... وإسلامنا العظيم أكبر منا جميعا ...
|