بسم الله الرحمن الرحيم
وترجل زرقاوي أفغانستان إلى جنات ربه – بإذن الله –
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،
قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23
فبعد قرابة عام من ترجل شيخنا أبي مصعب الزرقاوي من على فرسه ليبلغ مبتغاه ، ها هي أمتنا المجاهدة تودع زرقاوي أفغانستان الأسد البطل الملا داد الله ...
فوالله إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا على فراقك يا داد الله لمحزونون .
و إنـَّا لله و إنــَّا إليهِ رَاجعونْ
ونحن إذ نزف هذا البطل المغـوار إلى الحور العين ، فإننا لا نقول وداعاً ولكن نقول إلى لقاء قريب في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدرْ
فنم قرير العين يا حبيب قلوبنا ، فوالله لنكملن المسير وإنا على العهد ماضون لن نكل أو نمل حتى نذوق ما ذقت أيها العزيز ...
فإمـــا حياة تـســر الصديــق --- وإمــا ممــات يغـيـظ الـعـــدا
ونفس الشريف لها غايتان--- ورود المنايـــا ونــيل المنـــى
وما العيش لا عشت إن لم أكن--- مخوف الجناب حرام الحمى
أما أنتم أيها الأمريكان وأذيالهم من المرتدين فنقول لكم : بئست الحياة حياتكم يا أنذال ، فوالله إن دماء شيخنا لن تذهب هدراً بإذن الله الواحد الأحد ، وسيقتص منكم المجاهدون ولن يدعوا لكم مكاناً تحلمون فيه بالأمن بإذن الله .. فانتظروا ما يسوؤكم بعون الله ...
واعلموا أنكم مهما فعلتم فلن يخسر المجاهدون شيئاً ، بل أنتم تعطونهم دائماً ما يسعون لأجله ، وتعملون على تحقيق أهدافهم .. فبقتلكم الملا داد الله – تقبله الله – حققتم له أسمى وأعظم غاية ...
بئست الحياة حياتكم .. وترقبوا يوماً أسوداً
أما أنتم أيها المسلمون فانظروا إلى هذا المثل العظيم ، الذي ما حبسه عذره – رغم أنه من أهل الأعذار – عن القتال في سبيل الله ...
فأين أنتم يا شباب الإسلام .. وأين أنتم يا علماء الإسلام ..
اتقوا الله في أمتكم .. اتقوا الله في دينكم ... اتقوا الله في هذا الجهاد ...
قوموا وانفضوا عنكم غبار الذل والهوان .. واحملوا أسلحتكم .. وجاهدوا عدوكم .. لكي تلقوا ربكم .. فيكرمكم ويحبكم ...
قوموا فما هي إلا إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة ...
وإن الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية بجميع مؤسساتها وفروعها بما فيها مؤسسة صوت الخلافة، ,وشبكة النصرة الجهادية ليعاهدون الله عز وجل على المضي قدماً في نصرة الجهاد والمجاهدين ، ولن يؤتى المجاهدون من قبلنا بحول الله .. وسوف نمضي على درب إخواننا الذين سبقونا في هذا الميدان وعلى رأسهم الدكتور سيف الدين الكناني – رحمه الله – حتى نبلغ مبتغانا .. فإما النصر أو الشهادة ..
{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21
إخوانكم في
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
Global Islamic Media Front
(( دينك دينك.. لحمك ودمك ))
ترقبوا ....
قريباً جداً....
استعدوا وشمروا عن سواعدكم....
********
وإن تمضى السنون..
فإنّا على الدرب ماضون..
بإذن الله صامدون..
لربنا المعبود شاكرون..
سائلين أن يجنبنا الغرور..
إن هذه الأمة تغفو ولكن لا تنام
تمرض ولكن لا تموت
فلا تيأسوا ، ستردون عزكم بإذن الله
