Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2007, 07:44 AM   #92
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

افتراضي رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم

اعتقال يهوديين قتلا فلسطينيا بتل أبيب
قتيل جديد بغزة رغم تعهد فتح وحماس بالتزام التهدئة


اعتقال يهوديين قتلا فلسطينيا بتل أبيب قتيل جديد بغزة رغم

قتل أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اشتباكات اندلعت فجر اليوم مع عناصر من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وفق ما ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من تعهد الحركتان بوقف كافة أشكال العمل المسلح وسحب جميع المسلحين، في ثاني اتفاق من نوعه خلال أقل من 24 ساعة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان قولهم إن مسلحين مجهولين خطفوا أيضا محاضرا من الجامعة الإسلامية. وبالقتيل الجديد يرتفع عدد قتلى المواجهات الدامية بين الجانبين في قطاع غزة منذ الجمعة الماضية إلى تسعة على الأقل بينهم أربعة سقطوا أمس، إضافة إلى إصابة عشرين آخرين.

وتوصلت فتح وحماس الليلة الماضية إلى اتفاق جددتا فيه تعهدهما بوقف كافة أشكال العمل المسلح، والبدء فورا بتطبيق الخطة الأمنية.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في مؤتمر صحفي بغزة إن زعماء الحركتين تعهدوا بإنهاء جميع أشكال التوترات والاستعراضات المسلحة وبسحب المسلحين وإزالة نقاط التفتيش من الشوارع والإفراج المتبادل عن الرهائن.

من جانبه أوضح وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أنه تقرر تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الأجهزة الأمنية فورا ودون استثناء، والبدء بتطبيق الخطة الأمنية تحت إشراف رئيس الحكومة إسماعيل هنية الذي يقوم بمهام وزير الداخلية المستقيل.

وأضاف أن "الرئيس عباس والحكومة يؤكدان على منع التحريض الإعلامي والحملات الفئوية وعلى ضرورة التقيد بحماية الوحدة الوطنية والتسامح ونبذ العنف".

وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع عباس بوزراء الحكومة المتواجدين في رام الله ولقاء هنية ممثلي حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل في غزة مساء الاثنين، في إطار جهود احتواء الأحداث الدامية والاشتباكات التي تفجرت بين الحركتين في القطاع على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

استقالة القواسمي
وفي وقت سابق أمس قبل رئيس الوزراء الفلسطيني استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي الذي بررها بدعوى أن وزارة الداخلية أفرغت من مضمونها، وأن الدعم الذي تلقاه لإنجاح الخطة الأمنية اقتصر على الأقوال دون الأفعال.

وأضاف القواسمي في مؤتمر صحفي "أريد دعما ماديا ملموسا على الأرض يمكنني من الخوض بالخطة الأمنية على الأرض، لا أريد منصبا فخريا ولا شرفيا، لكنني أريد منصبا بصلاحيات حقيقية وفعلية".

ونفى الوزير المستقيل وجود علاقة بين الاستقالة والأحداث الأخيرة، مشيرا إلى أنه قدم استقالته منذ نحو شهر.

وعلى خلفية الاستقالة أعلن عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن هنية سيتولى الإشراف شخصيا على وزارة الداخلية إلى حين تعيين وزير داخلية جديد.

وألقت التطورات الدامية الأخيرة بظلال من المخاوف من انهيار اتفاق مكة المكرمة الذي وقعته فتح وحماس في فبراير/ شباط الماضي بوساطة سعودية. وقال المسؤول في فتح عبد الحكيم عوض إن بعض الناس يرغبون في "إطلاق رصاصة الرحمة" على اتفاق مكة.

لكن المسؤول الفتحاوي أكد أن الجانبين سيسعيان لمنع حدوث ذلك "لأنه لو حدث فسيجلب كارثة على الوضع الداخلي وستغرق المنطقة في حمام دم". وكانت مصادر من حركة فتح قالت في وقت سابق إن التوتر وتجدد العنف مع حماس قد يؤدي إلى انهيار حكومة الوحدة الوطنية خلال أيام.

جريمة قتل فلسطيني
"
القاتلان اليهوديان طلبا من السائق الفلسطيني نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين
"
على صعيد آخر قتل يهوديان وصفا بأنهما متدينان سائق سيارة أجرة فلسطينيا من القدس الشرقية المحتلة ذبحا بالسكاكين بعدما أوصلهما إلى تل أبيب أمس.

وقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقالها الجانيين -وهما شقيقان يحملان الجنسية الفرنسية في العقد الثالث من العمر- بعد رصدهما يتجولان في شوارع تل أبيب وأيديهما ملطخة بالدماء، فما كانا منهما إلا أن اعترفا بجريمتهما، حيث عثرت الشرطة على جثة الفلسطيني في شقتهما.

وكان منفذا الجريمة -وهما مهاجران جديدان- طلبا من السائق تيسير كركي
(35 عاما) نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين.

وأشارت مصادر الشرطة إلى أن دوافع القتل سياسية، موضحة أن القاتلين سيمثلان اليوم أمام قاض سيتخذ قرارا في شأن تمديد توقيفهما. وتأتي هذه الجريمة عشية إحياء ذكرى النكبة عام 1948.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

الأسباب الحقيقية وراء استقالة وزير الداخلية "القواسمي"
فلسطين الآن- خاص : كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في ديوان الرئاسة الفلسطينية عن الوثيقة الرسمية لاستقالة وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة الوحدة والتي حصلت ( فلسطين الآن ) على نسخة عنها منذ تاريخ 17/4/2007م ، حيث يكشف الوزير القواسمي فيها عن الأسباب الحقيقية التي مثلت حاجزاً أمام الانطلاق في تنفيذ مهامه خلال فترة توليه لهذا المنصب ، ويوضح من خلالها أسماء الشخصيات المتنفذة من رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي وقفت عائقاً رئيسياً أمام تنفيذ الخطة الأمنية ، وكذلك بعض المراسيم التي مثلت حجر عثرة أمام استخدامه لصلاحياته كوزير للداخلية .

منصب شكلي

كما برر القواسمي استقالته بأنه لم يلق دعماً حقيقاً يمكنه من السيطرة الأمنية على الوزارة وأنه لم يمنح أي صلاحيات، وقال:" أرفض أن أكون في منصب شكلي لا صلاحيات له ولن أعود للوزارة بعد اليوم ".

وقال القواسمي في مؤتمر صحفي بغزة الاثنين 14-5-2007 إن أحداث الاشتباكات الداخلية الجارية الآن في غزة ليس لها علاقة باستقالته لأنه أعلن عن الاستقالة قبل نحو شهر .

وأضاف " أحمل المسؤولية للجميع، وعلى الجميع أن يتدارك هذا الموضوع وأن يخطوا خطوات جدية على الأرض وأن تكون شفافة وأمام الأعلام"، مشيراً إلى أنه قد طالب الرئيس محمود عباس بمنحه مزيداً من الصلاحيات والإمكانيات إلى أن الأخير قد طلب مهلة شهر حتى يعالج الأمور.



وأشار الوزير المستقيل إلى أن رئيس الوزراء رفض في بداية الأمر الاستقالة شكلاً لا مضموناً بمعنى أنه مؤيد لما جاء في الاستقالة من أسباب جوهرية، موضحاً أنه أرسل الليلة الماضية بكتاب رسمي إلى هنية يطلب منه قبول استقالته، وأعلن في الصباح عن قبول هنية للاستقالة .

( للإطلاع على نص الاستقالة 1 )

( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 2 )

( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 3 )

( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 4 )

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة لـ ( فلسطين الآن ) قبول رئيس الوزراء إسماعيل هنية استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي, بعد تأكيد الأخير على الاستقالة التي كان قدمها في وقت سابق .

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال أعلن اليوم أن وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي قد توقف عن أداء مهامه في الوزارة بشكل نهائي ولا رجعه فيه.

وقال ابو هلال في تصريح له : " لقد أكد الوزير على تقديم استقالته التي تقدم فيها سابقاً وان لا رجعه عنها.

وكان وزير الداخلية قدم استقالته قبل ثلاثة أسابيع بتاريخ 17/4/2007 لعدم منحه صلاحياته الكافية والقيام بمهامه وقد جرى الحديث مطولا بين الرئاسة ورئاسة الوزراء حول القضية التي تماطل فيها الرئاسة الفلسطينية .



--------------------------------------------------------------------------------



الأحمد: هنية سيتولى الإشراف على الداخلية لحين تعيين وزير جديد
البراق / اتهم عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني قوى لم يسمها بالوقوف ضد تنفيذ اتفاق مكة والعمل على محاربة حكومة الوحدة الوطنية . وقال الأحمد في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين تعقيبا على استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي ، "إن هناك قوى لاتريد لاتفاق مكة أن يتحول لواقع على الارض ولا تريد لحكومة الوحدة الوطنية ان تستمر ".
وتابع قائلا : "إن موقفنا واضح اما على وزير الداخلية ان يعلن بشكل صريح سحب استقالته او اعلان استقالته فأهالي غزة لايستحقون هذا الظلم".
وأكد الأحمد إن قبل دقائق من هذا المؤتمر اعلن رئيس الوزراء اسماعيل هنية قبول استقالة القواسمي ، مشيرا الى أن الرئيس والحكومة والفصائل الوطنية قدمت كل الدعم لتنفيذ الخطة الامنية لوزارة الداخلية .
وطالب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني كل الفلسطينيين والفصائل ومنظمات المجتمع المدني بأن يقفوا صفا واحد للوقوف امام قوى الظلام التي تريد تفجير الاوضاع لخدمة برامج اقليمية.
وقال الأحمد "إن رئيس الوزراء الفلسطيني سيتولى شخصيا الاشراف على الداخلية لحين تعيين وزير جديد ".
واضاف "أن هناك مهمتين امام حكومة الوحدة تتلخص في مواجهة الفلتان الأمني اولا ثم الحصار"، وتابع قائلا : "ليس من المعقول ان يصبح المواطن الفلسطيني غير آمن،وليس من المعقول ان يستمر الصحفي البريطاني آلان جونستون مختطف في غزة ...فقد آن الآوان لفرض القانون ".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد وافق على استقالة وزير داخليته هاني القواسمي ، فيما فشل اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته مصر بين حماس وفتح ، حيث تجددت الاشتباكات اليوم بين الحركتين وأدت الى مقتل عنصرين من حركة فتح وإصابة أكثر من 10 أشخاص آخرين ، مما يرفع حصيلة المواجهات إلى 7 قتلى وأكثر من 30 جريح



--------------------------------------------------------------------------------



البرغوثي: الحكومة قررت نشر قوات أمنية في غزة تحت إشراف غرفة عمليات مشتركة برئاسة هنية
فلسطين الآن :- قال د. مصطفى البرغوثي، وزير الاعلام والناطق باسم الحكومة الفلسطينية، اليوم، أن الحكومة قررت نشر قوات أمنية تحت إشراف غرفة عمليات مشتركة واحدة برئاسة رئيس الوزراء اسماعيل هنية. مشيراً أن الغرفة المشتركة تشمل جميع الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والحكومة وتلك التابعة لمؤسسة الرئاسة.

ودعا البرغوثي خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، اليوم الاثنين 14-5-2007، عقب جلسة مجلس الوزراء في غزة ورام الله عبر الرابط التلفزيوني"الفيديو كونفرنس":" حركتي فتح وحماس بسحب المسلحين من الشوارع والالتزام بالتهدئة وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المآسي.

وشدد البرغوثي، على أن الحكومة مصممة على إنهاء حالة الاقتتال الداخلي وتنفيذ الخطة الامنية لفرض النظام القانون في الساحة الفلسطينية.

وأكد البرغوثي ان الحكومة قبلت استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي وان رئيس الوزراء اسماعيل هنية سيتولى الاشراف على الوزارة الى حين تعيين وزير جديد للداخلية.

وطالب وزير الاعلام من كافة الفصائل إلى دعم الخطة الأمنية وتوفير أسباب النجاح لها من خلال رفض ونبذ كل أشكال الفلتان الأمني وسحب المسلحين من الشوارع والإفراج عن كافة المختطفين.

وشدد وزير الإعلام على أن الحكومة ستقوم بتقديم كل من تثبت إدانته او ضلوعه في عمليات الفلتان الأمني الى المحاكمة، حتى لو كان أحد العناصر الأمنية ومن أي فصيل كان.

و دعا البرغوثي كافة وسائل الإعلام الفلسطينية الحكومية والخاصة إلى وقف كل أشكال التحريض الإعلامي والالتزام بخطاب التسامح بغية تنفيذ سيادة القانون، مشددا على أن جميع المحطات الإعلامية ستكون تحت طائلة المسؤولية إن مارست التحريض منذ إعلان هذه الدعوة.

واعتبر أنه من المشين والمهين أن يحدث هذا الاقتتال وشعبنا الفلسطيني تحت حصار خانق ويواجه احتلال يمارس عدوان ميداني واستيطاني متواصل .



وأعلن أن وزراء الحكومة في الضفة الغربية سيجتمعون مساء اليوم مع الرئيس محمود عباس لبحث تداعيات الوضع الأمني المتصاعد وقرارات الحكومة الأخيرة . كاشفاً ايضا إلى أن الحكومة ستدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي لبحث هذه الأوضاع.



--------------------------------------------------------------------------------



غزة : حواجز وعمليات اختطاف تنفذها ميليشيات فتح المسلحة والسبب "اللحية أو الحجاب"
فلسطين الآن:- قال أحد المواطنين المفرج عنهم الأحد 13-5-2007: " إن قوة من حرس الرئاسة اختطفته أثناء عودته من الجامعة برفقة عدد من زملائه وضربته بشكل مبرح".

وأضاف الشاب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن عناصر حرس الرئيس اختطفوه عندما لاحظوا أنه ملتحي هو وعدد من الركاب الملتحين واعتدوا عليهم.

وأكد أن المسلحين أنزلوه من السيارة وسألوه لماذا هو "ملتحي ويصلي" قبل أن يوجهوا إليه اللكمات والصفعات دون أي سبب على حد قوله.

وأوضح أنهم اقتادوه إلى أحد المركبات العسكرية وهو معصوب العينين ومقيد ثم أدخلوه في منطقة بها عشرات المسلحين من حرس الرئاسة يحملون الأسلحة والسكاكين.

وقال: "إنهم اقتادوه بعد رحلة طويلة في المركبات العسكرية إلى مكان مجهول وقد شاهد بحوزتهم جهاز حاسوب يفحصون من خلاله هوية كل مختطف ثم يعتدوا عليه إذا ثبت انتماؤه لأي تنظيم إسلامي.

وأشار إلى أن المسلحين قاموا بتهديده وزملائه بالقتل وأرهبوهم بإمكانية استخدام الأسلحة النارية والسكاكين لإيذائهم مستخدمين طرق الإرهاب النفسي

وأكد الشاب أن المسلحين سرقوا نظارته وحقيبته وهاتفه الخلوي في حين هاجمه بعضهم وهم يكيلون له الشتائم والألفاظ النابية وسب الذات الإلهية.

وكانت مجموعة من حرس الرئاسة اعتدت على إحدى النساء المنقبات، وأطلقت النار بجوارها مهددة إياها بالقتل. وقالت المواطنة " خ.غ " أحد ناشطات الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس أنها كانت تستقل سيارة أجرة وعندما اقتربت السيارة من منزل الرئيس عباس قامت مجموعة من حرس الرئاسة باعتراض السيارة.

وأضافت أن بعض مسلحي حرس الرئاسة والملثمين بالأقنعة السوداء قاموا بإنزالها عنوة من السيارة من بين باقي الركاب وهم يكيلون لها الشتائم والألفاظ النابية.

وأكدت أنها حاولت مقاومتهم لكنهم اعتدوا عليها بالضرب وانتزعوا عن وجهها النقاب وسحبوها على الأرض غير مستجيبين لاستغاثتها.

وأوضحت " خ.غ " أن جنود حرس الرئاسة أطلقوا النار بين أرجلها مهدديها بالقتل قائلين لها " ماذا تحسبين نفسك إسماعيل هنية "

هذا واحتجزت مجموعة من قوات الرئاسة المواطنة وتم الإفراج عنها في وقت لاحق من مساء اليوم حيث تمكنت من العودة إلى منزلها





--------------------------------------------------------------------------------



الصحافيين "العشي وعبده " في ذمة الله.. أعدموا بدم بارد وبرصاص ميليشيات الرئيس عباس
فلسطين الآن:- أعلنت مصادر طبية فلسطينية صباح اليوم الاثنين 14/5 عن استشهاد محمد عبده الإداري في صحيفة فلسطين اليومية المستقلة ، بعد أن أعلن مساء أمس عن نبأ استشهاد زميله الصحفي سليمان العشي من مدينة غزة بعد اختطافهما وإعدامهما بدم بارد وبتلذذ برصاص قوات من أمن الرئاسة حينما كانا في مهمة عمل رسمية بمدية غزة .

وكانت قد أقدمت ميليشيات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة الرئاسة بإعدام الصحفي سليمان العشي ( 25 عام ) بدم بارد بعد اختطافه حينما كان في مهمة عمل مع زميله محمد عبدو واللذان كانا في مهمة عمل بالقرب من مطعم الروتس غرب جنوب مدينة غزة.

اعدام بدم بارد

وأفادت مصادر طبية عن استشهاد سليمان العشي احد العاملين في صحيفة فلسطين ، بعد إعدامه بدم بارد من قبل ميليشيات حرس الرئيس عباس ، وإصابة زميلة بجراح خطيرة والذي اعلن عن استشهاده صباح اليوم .

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت لمراسلنا أن من بين المختطفين ُعرف الموظفين في صحيفة "فلسطين" اليومية الجديدة، الموظف محمد عبدو، والموظف الإداري سليمان العشي .

وفي بيان لها، شجبت صحيفة فلسطين اليومية ومجلس إدارتها والعاملين فيها بشدة ما قام به مسلحون ملثمون من خطف اثنين من الموظفين لديها،

وقالت إنها تنظر بخطورة إلى قيام المسلحين الملثمين بعمليات القرصنة والخطف تحت مرأى قوات الأمن المنتشرة في المنطقة في محيط منزل الرئيس محمود عباس وبالقرب من دوار الـ 17 على شارع الرشيد"، داعية وزارة الداخلية للتدخل الفوري وإطلاق سراح المخطوفين على أيدي هذه الفئة المأجورة والتي لا تمس للوطن أو الوطنية بصلة.

واستنكر مجلس إدارة صحيفة فلسطين جريمة بشعة ارتكبتها أيد مجرمة بحق الصحفي سليمان العشي وعبده وقال في بيان له وصل فلسطين الآن نسخة عنه :" أقدمت صباح الأحد 13-5-2007 مجموعة ترتدي الملابس الرسمية للأجهزة الأمنية بالقرب من دوار الـ 17 على شارع الرشيد على ارتكاب جريمة بشعة بحق الصحفي سليمان العشي الذي يعد صفحة الشئون الاقتصادية في صحيفة " فلسطين، بعد أن قامت باختطافه مجموعة مسلحة بالقرب من مطعم الروتس مع زميل له من العاملين في الصحيفة "محمد عبدو"، وإعدامه بدم بارد .

وقال البيان : " أكد شهود عيان أن القتلة كانوا يضعون على بزاتهم الرسمية شارة "أمن الرئاسة ".

ودعا مجلس إدارة الصحيفة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية بالتحقيق في الحادثة وتقديم المجرمين للعدالة، حيث بات معروفا المكان الذي خرجوا منه والجهة التي نفذت الجريمة .

كما دعا المجلس كل المؤسسات الصحفية والإعلامية إلى إدانة الجريمة البشعة التي ارتكبت على أيدي المجرمين القتلة والذين خرجوا من مكان يفترض انه مطالب بتوفير الأمن لا ممارسة القتل .

وأشار المجلس ان علميات القتل التي نفذتها أيدي مجرمة ملطخة بالدماء معروفة لديها وان لم يتم تقديمها للعدالة ومحاكمتها، سيأتي يوم تطالها يد العدالة .

ودعا البيان كافة الصحفيين والإعلاميين والعاملين في المؤسسات الإعلامية إلى المشاركة في تشييع جثمان الزميل الصحفي سلمان العشي، والاعتصام عقب التشييع في باحة المجلس التشريعي للتعبير عن استنكار الجريمة البشعة .

وكانت ميليشيات من حرس الرئاسة قاموا باختطاف اثنين من العاملين في الصحيفة مساء اليوم واقتادوهم إلى مقر حرس الرئاسة المعروف بالمنتدى ، وقاموا بعد ساعات بتصفيتهم وإعدامهم بدم بارد مما أدى إلى استشهاد الموظف العشي على الفور .

اختطاف وحواجز للمواطنين

ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة الفلتان الأمني التي تقوم بها عناصر أجهزة لأمن التابعة للرئاسة ، حيث تقوم عناصر فتح بانتشار كثيف على جميع مفترقات الطرق ، وتقوم هذه القوات بتوقيف كل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس .

فيما تقوم هذه العناصر المأجورة بعمليات إطلاق نار على المواطنين ، وتقوم بعمليات اختطاف للموطنين دون أي مبررات تذكر ، والتي كان آخرها اختطاف طلاب من الجامعة الإسلامية بعد توقيفهم على حاجز بالقرب من منزل الرئيس عباس أثناء عودتهم من الجامعة .





--------------------------------------------------------------------------------



جريمة جديدة .. إعدام بائع كعك ملتحي بدم بارد برصاص عصابات حركة فتح الدموية
فلسطين الآن :- أفادت مصادر طبية عن استشهاد مواطن فلسطيني قرب مجمع أنصار المعروف بالمنتدى ظهر الاثنين 14/5/2007 ، والذي يعمل بائعا متجولا للكعك ليُحَصل قوت يومه، على أيدي ميلشيات الأجهزة الأمنية ، وما يسمى "بتنفيذية فتح

وأفاد شهود عيان لمراسلنا أن عناصر مأجورة تتبع لحركة فتح أعدمت بدم بارد المواطن "عبد الجليل محمود صالح" بإطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده ونقله لمستشفى الشفاء بمدينة غزة .

وأضاف مراسلنا أن العصابات المسلحة أعدمت المواطن صالح بسبب لحيته، وأضاف المراسل أن المواطن صالح كان يبيع الكعك بالقرب من مجمع أنصار .

وتأتي هذه الجريمة استمرار لحالة الفلتان الأمني الذي يقوده ميليشيات مسلحة تتبع للأجهزة الأمنية وحركة فتح التي لا يروق لها الاتفاق والوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني ، والتي نفذت أمس جريمة اعدام بالرصاص صحفيين اثنين يعملان في صحيفة فلسطين المستقلة .

وكانت هذه العناصر المأجورة قامت أمس بعشرات حوادث اختطاف المواطنين وطلاب جامعات بالقرب من منزل الرئيس محمود عباس، فيما عرف بعد ذلك أن معظم المختطفين بسبب لحيته أو ارتداء الطالبات الحجاب.

وشهدت شوارع القطاع والمفترقات الرئيسية انتشار كثيف لمسلحين وميليشيات تابعة لحركة فتح والأجهزة الأمنية، وتقوم هذه القوات بتوقيف كل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس .

كما يأتي هذا التصعيد من قبل حركة فتح بعد الاتفاق بين الحركتين بحضور الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة على الوقف الفوري للاقتتال وسحب كل مظاهر المسلحين ورفع الحواجز من الشوارع والنزول عن الأبراج والبنايات وإنهاء كل مظاهر العنف ، والإفراج الفوري عن كافة المختطفين من كلا الطرفين .



--------------------------------------------------------------------------------



البردويل: ما يجري في غزة تمرّد عسكري هدفه الإطاحة بحكومة الوحدة الوطنية
المركز الفلسطيني للإعلام / حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور صلاح البردويل، مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، التي أدت إلى تجديد استقالة وزير الداخلية، إلى حرس الرئاسة وأجهزة الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة والتي يقودها رشيد أبو شباك.

وقال البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "لقد وعد الرئيس محمود عباس وزير الداخلية بأن تكون الأجهزة الأمنية تحت إمرته لتنفيذ الخطة الأمنية، وكلف شخصاً من حرس الرئاسة للتنسيق معه، لكن ما أن اتصل وزير الداخلية بضابط الأمن حتى رفض الاستجابة لأوامره".

واعتبر الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أن التدخل "المفرط" في شؤون وزير الداخلية، هو الذي أفشل اتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" لوقف الاقتتال بينهما، وقال: "بالأمس تم التوصل إلى اتفاق بين الحركتين على وقف الاقتتال ورفع الحواجز، ولكننا فوجئنا فجر هذا اليوم بأنه تم نقض الاتفاق بالكامل، حيث فاجأ حرس الرئاسة بمهاجمة موقع للقوة التنفيذية غرب غزة، ونصبوا الحواجز في كل مكان، وكل من له لحية أو امرأة منقبة تتعرض للتحقيق والاختطاف والتعذيب".

وذكر البردويل أن حرس الرئاسة أقدم على إعدام صحفيين اثنين على بعد أمتار من بيت الرئيس، "وعلى مرأى ومسمع من الناس". وأشار إلى أنهم طالبوا بالكشف عن قتلة بهاء أبو جراد لكنه قال: "لم نتلق ردا على ذلك لأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات داخلية لا علاقة لها بحماس". ورجح أن يكون ذلك ضمن خطة متكاملة الهدف منها فرض الخطة الأمنية الأمريكية.

ووصف القيادي في "حماس" ما يجري على الساحة الفلسطينية، على أنه "تمرد عسكري"، هدفه حل حكومة الوحدة الوطنية، وأضاف: "ما يؤكد هذا التحليل أن ياسر عبد ربه دعا قبل قليل إلى عصيان مدني للمطالبة بحل القوة التنفيذية، وهو في الحقيقة يريد حل الحكومة وتنفيذ الخطة الأمنية الأمريكية".



--------------------------------------------------------------------------------



موافقة أمريكية "وشيكة" على تحويل أموال للفلسطينيين إلى صندوق خاص
الخليج / صرح وزير المالية الفلسطيني سلام فياض في مؤتمر صحافي في الدوحة، امس، انه ينتظر الحصول قريبا جدا على موافقة أمريكية لتخصيص صندوق لجمع مساعدات جهات مانحة تقاطع حاليا الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقال فياض “استطيع ان اؤكد ما اعلنه القنصل الامريكي العام في القدس جاك والاس والذي اشار الى حل وشيك لنقل المساعدات يتمثل في السماح بالتحويل المالي الخاص بالمساعدات لحساب مصرفي تابع للدائرة الاقتصادية بمنظمة التحرير الفلسطينية”.

وقال فياض ان القرار الامريكي المرتقب بشأن هذه الآلية هو نتيجة “نقاشات مطولة” مع الفلسطينيين، مشيرا الى انه “حظي بتأييد وإقرار رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية”. وقال ان “دخول القرار حيز التطبيق لن يتجاوز بضعة ايام”.

واوضح ان إنشاء هذا الصندوق سيسمح بوصول الاموال الى الفلسطينيين بطريقة اكثر شفافية وتجنب “القيود المصرفية المفروضة من قبل الادارة الامريكية”.



--------------------------------------------------------------------------------



حماس تكشف عن خطة أمريكية لإسقاط حكومة الوحدة
الإسلام اليوم / كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين أن هناك خطة أمريكية لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن هناك فريقا فلسطينيا متضررا من اتفاق مكة المكرمة، يتعاون مع المخطط الأمريكي، مما يوضح أسباب الاقتتال الداخلي الذي تشهده الساحة الفلسطينية حاليا.
وقال مسئول العلاقات السياسية لحركة حماس في لبنان علي بركة في حديث لقناة "العالم" الإخبارية إن هناك مخططا أمريكيا يشترك فيه بعض الفلسطينيين وضابط أمن عربي لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، والالتفاف على اتفاق مكة، والذهاب إلى الانتخابات التشريعية المبكرة.
وأضاف بركة هذه المعلومات صحيحة، ولدينا الخطة الكاملة، وقد تحدثنا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبومازن" بهذا الشأن، لكنه استمهل وأراد أن يتأكد من الأمر، وقال إن مستشاره للأمن القومي محمد دحلان مريض وغائب ويريد استشارته حول هذه المعلومات.
وتابع بركة أن هناك خطة ترتبط بالخطة الأمريكية، وهي التي طرحها المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، الذي اقترح وقف المقاومة في مقابل إعطاء جزء من حرية الحركة للفلسطينيين، وسحب بعض الحواجز العسكرية الإسرائيلية من الضفة الغربية، وكأن القضية الفلسطينية أصبحت المعابر والحواجز، وتم نسيان القدس، والمستوطنات، والجدار، وحق العودة، وقيام الدولة الفلسطينية، ويا للأسف، لأن البعض يوافق مع الخطط الأمريكية، ولا يستشير شركاءه في القرار الفلسطيني.
وفيما يتعلق باستقالة وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي من منصبه، قال بركة: بعد أن وضع القواسمي خطة المئة يوم لإنهاء الفلتان الأمني، لم يستطع تنفيذها، لأن هناك بعض الضباط في وزارة الداخلية لا يلتزمون بقرارات الوزير، ويضعون العقبات أمام صلاحياته، فرئيس جهاز الأمن الداخلي يتلقى أوامره من مستشار عباس للأمن القومي محمد دحلان، وليس من وزير الداخلية.
وقال بركة إنه كان هناك اتفاق بين الرئيس الفلسطيني وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على إعطاء الصلاحيات لوزير الداخلية، ولكن بعد ذلك لم يستكمل تنفيذ هذا الأمر.
وأضاف هناك مشكلة حقيقية، فبعد اتفاق مكة لم يستكمل هذا الاتفاق، فلا بد من إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على الأسس الوطنية، وهناك مشكلة في مجلس الأمن القومي، فمحمد دحلان الذي عينه أبو مازن مستشارا للأمن القومي هو نائب في البرلمان الفلسطيني، وهناك اعتراض من كتلة حماس، لأنه لا ينبغي للنائب أن يكون في السلطة التنفيذية إلا في منصب الوزير، فتعيين دحلان كان مخالفة دستورية من قبل الرئيس الفلسطيني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

تعهد فتح وحماس بالتزام التهدئة قتل أحد كوادر حركة المقاومة



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة