بأعلى صوته كي تميز صوته من صوت الرعد والرياح : لاتخافي لن أؤذيك فقط أفتحي الباب وسأحدثك بما أريد
سار في قلبها نوع من الارتياح لما قال
نهضت لتفتح الباب لكن ... لم تجد أحداً خرجت وتلفتت يمنة ويسرى لكن دون جدوى فالطارق لم يعد هنا
تحول ارتياحها إلى خوف وريبة عادت لداخل بيتها وأغلقت الباب خلفها بالأقفال
أدارت وجهها نحو الأريكة لتجده قابعاً أمامها بملابسه البمتلة
شهقت وكادت روحها أن تفارقها من فرط فزعها
أفاقت لتجد أمامها ........