كنتُ اتمنى البقاء أكثر ، ولكن نظرية الازاحة رفضت !!
أو بشكلٍ أدق ، لم تعد لتتسع ( لي ) تلك المساحة الضيقة !!
أو أظني ، بدأت افقد حاسة الاستشعار بك ، وربما هو نوعٌ من الاحباط المجدي !
إذن فلقد آن الآوان لتديري ظهرك وترحلي !!
انا لم أعد بـ حاجةٍ إلى ( الشمس ) !!
ياأنتِ ، تفقدي في طريقك الكتل العمرانية التي حاصرت مدينتنا البائسة !!
وحجبت عنها صنوف ( الحياة بطبيعتها ) التى هي على سجيتها !
انظري حوافها جيداً ، وتأمليها عن كثب ، لقد لطخها النسيان !
وعثى بها ايما عبث ، وانظري نوافذها التى صدأت انتظاراً في حرقة اللهب ( ياشمس )واسطحها التى تراكم عليها
الغبار ... !!
:
:
ايضاً ، يسعدني إخبارك .......... ماتت تلك الفتاة الشقية المشاكسة ( أماني )فهي طالما اربكت حركة السير من
وإلى اقصى اليسار في صدري !!
جنت عليها ذاكرتي الحقيرة ولقحتها بك ، وقبل ان تلدك ( أمنيات اكثر واكثر في المقبلات )
ماتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتت !!!!!
حينها أشعت وسربتُ في شارع المشاعر انها سبب وفاتها ،،
هو اصطدامها بحافلة الرحيل وجهاً لوجه ، على طريق الغروب ، نحو الموت
الممتدُ بعيداً عن ضواحي وزخم المدينة !!
وهنالك ، غُسلت ، وكُفنت ، ودفنت !!
أنا القاتل بمحض ارادتي ، لا على متن صدفة !
فقد كان يجب أن
احيى
احيى
احيى
أحيى
احيى
أحيى
أحيى
أحيى
ولو في اقصى حدود الصدى !!!!
الذي كان يردد حزنها ...!!
لكِ أن تشفعي لها ، اماّ انا لا شأن لي بها
فقبيل أن تلفظ آخر انفاسها ، كانت قد نطقت اسمك !!
الذي كـــــــــــــــان ،،
( وطناً ، غائباً عن المدى ) !!
اسف .. انا من فقد الوعي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
:
:
اشششششششششششش ولا كلمة ياجروح ...
صه .... انزفي بصمت .... لاتجعلي ( فضيحة سرنا تجلجل ) !!
خلف صوتكِ المبحووووووووووووووووووووووووووح !!