بسم الله الرحمن الرحيم
بعد سلسلة من الأيام السوداء التي طغت على تاريخ شعبنا
بدأ صباح يوم الأحد
بعملية اغتيال للمدعو / بهاء أبو جراد
للعلم ...
تمت عملية التصفية نتيجة مشاكل داخلية
بين عصابات شهد لها الشمال بالدموية وحالات الخطف والارهاب والتعذيب للمجاهدين
للعلم ..
المدعو أبو جراد ... هو المسؤول الأول لاغتيال الداعية الكبير الامام / ماجد أبو درابي
بادرت حركة فتح بنعي - شهيدها - القاتل المجرم
وكانت أسرع من البرق في اتهام حماس
حماس انكرت .. ولكن لم تنكر لانه المجاهد ... فدمه نجس ما كانت حماس لتلوث يدها يمثله
ولكن لان عملية التصفية كانت نتيجة خلافات داخلية على صفقات ونظرات هم أدرى بها
ولكن للأسف زارعي الفتنة ... سارعو بالاتهام .. وطفح الكيل بذكرؤ أسماء مجاهدين من القسام
واتهموهم بعملية الاغتيال
ولكن للعجب العجاب .. فقد كانت الأسماء المذكورة في بيانهم الكاذب
متواجدة ساعة الحدث بشهود الكثر عند المجلس التشريعي
وقد ظهر كذبهم وافتراءهم
ولكنهم هم من زرعو الفتنة ويريدون أن يحصدو من دماء المجاهدين
وفعلا .. بدأ المخطط بالتنفيذ
اغتيال الأستاذ سليمان العشى بعد ان تم اختطافه واغتياله بدم بارد دون سبب !!!
أحد قادة حماس ورئيس مجلس إدارة جريدة فلسطين
ومحاولة اغتيال أحد قادة القسام في خانيونس
اعتلاء المنازل في خانيونس وارهاب المواطنين
استنفار كافة أفراد أمن الرئاسة وبدأت غرفة العمليات بالتخطيط لمواجهة المجاهدين
..............
هذا خلال ساعات من الحادث ,,, والله يستر يارب
ولكن !! هل ستتكرر مجازر المساجد
نقولها للملأ والآن
حتى لا تتفاجأوا بيوم غد !!
دماء المجاهدين غالية وغالية جدا جدا جدا
ولن تكونو في مأمن من مئوية القسام الصاروخية
فإلى خناير أمن الرئاسة
قسما بربكم لن يطول عقابكم
وعليكم أن تصمتو وتلزمو أنفسكم وإلا فقبوركم مأواكم
............
هذه المرة هي الأخيرة
وقسما لن تأخذنا بكم رأفة
ولن نسمح لكم بأن تريقو دماء المجاهدين
فكافة مراكزكم ستكون في قبضة القسام إذا أقدمتم على أي حماقة
وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون