ذات مساء
هاملت يبني له
مسرحاً
وبلقيس تتذكر
عرشها
ورسامٌ يرسم باب
في لوحةٍ
مائيه
وراقصة لولبيه تبيع
فساتينها
الملونه
وسياسياً اغتالته
أيدٍ خفية
إرهابية
وبلاد طويت صفحاتها
وتمزقت
كتبها
؟
هذه أحداثٌ قرأتها
في صحيفةٍ
قديمة
وأنا على موعدٍ ولى
في انتظار
الحبيبه
ذات مساء
بقلم: الفلاح الأسمر