صواريخ على إسرائيل وحماس ترفض الخطة الأميركية
أطلقت الجهاد الإسلامي ثلاثة صواريخ على إسرائيل اليوم أحدثت أضرارا مادية في منزل، ردا على اغتيال قوات الاحتلال ثلاثة من كوادرها.
وأطلقت الصواريخ من قطاع غزة على بلدة سديروت الحدودية، سقط أحدها على منزل فألحق أضرارا مادية فيه، دون أن يسفر عن سقوط ضحايا حسب الإذاعة الإسرائيلية.
واستشهد أمس ثلاثة من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في غرب جنين بالضفة الغربية.
وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية خاصة نصبت كمينا للناشطين الثلاثة وأطلقت النار على سيارة كانت تقلهم قرب بلدة سيلة الحارثية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إليها.
وفي تطور آخر أفادت تقارير بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.
من جهتها قدمت الولايات المتحدة خطة إلى إسرائيل والفلسطينيين تهدف إلى تحقيق تقدم فيما يتعلق بالأمن وتسهيل حرية انتقال الفلسطينيين.
وتطالب الخطة بأن يقوم الإسرائيليون بتفكيك سلسلة من نقاط التفتيش قرب مدن بيت لحم والخليل ونابلس، كما تطالب الفلسطينيين بتقديم خطة تفصيلية قبل نهاية يونيو/حزيران القادم تضمن وقف قيام المسلحين بإطلاق صواريخ من داخل قطاع غزة على إسرائيل.
حماس ترفض وإسرائيل تتحفظ
ويتزامن إطلاق الصواريخ مع إعلان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضه خطة أمنية أميركية قدمت إلى السلطة الفلسطينية وإسرائيل تخفف القيود المفروضة على حركة تنقل الفلسطينيين مقابل وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
ووصف خالد مشعل هذه الخطة -في كلمة له خلال مهرجان نظمته حماس بمخيم اليرموك قرب دمشق- بأنها تُقزم القضية الفلسطينية.
وقال في خطابه "أعلن رسميا رفضنا في حركة حماس لهذه الوثيقة ولأي مشروع أميركي أو أوروبي أو إسرائيلي ولو حتى عربي يقزم القضية الفلسطينية بهذا الشكل".
وأضاف مشعل أنها "معادلة رفع الحواجز مقابل وقف المقاومة. وهذا المشروع العظيم الذي تقدمت به الإدارة الأميركية ورحب به بعض إخواننا في السلطة تحفظت عليه إسرائيل. والله إنها لمهزلة واستخفاف بالعقول".
وأكد أن رفع الحصار ليس هدفا للشعب الفلسطيني بل حق له، داعيا الحكومات العربية والإسلامية إلى كسر الحصار أولا "لا تشبعونا وعودا والتزامات، ارفعوا الحصار من دون انتظار ضوء أخضر من بوش".
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد رحب بالمقترحات الأميركية، إلا أنه قال إن الفلسطينيين سيجرون مزيدا من المناقشات بشأن هذه الخطة مع الأميركيين.
وتحدد الخطة -التي نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية- أيضا خدمة نقل بالحافلات بداية من مطلع يوليو/تموز بمعدل خمس رحلات أسبوعيا لتمكين الفلسطينيين من التنقل بين الضفة والقطاع.
وعلى الجانب الإسرائيلي قال مكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت إنه قد لا يلتزم ببعض المطالب الواردة في الجدول الزمني المطروح بالخطة.
وذكر مسؤولون إسرائيليون أن لديهم تحفظات هامة بشأن مطالب بما فيها مطلب يتعلق بالسماح لقوافل الحافلات الفلسطينية بالانتقال بين غزة والضفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عباس يلوح بالاستقالة في حال استمرار الحصار الغربي
مسؤول فلسطيني كبير يكشف تهديدات رئيس السلطة الفلسطينية، ومتتبعون يرون انها ستدفع الغرب الى مراجعة حساباته.
ميدل ايست اونلاين / قال مسؤول فلسطيني كبير الجمعة ان الرئيس محمود عباس أبلغ حلفاءه الخميس أنه قد يستقيل خلال شهرين اذا لم ترفع العقوبات الغربية عن الحكومة الفلسطينية.
وقد يزيد هذا التصريح من الضغوط على القوى الغربية التي تحرص على تعزيز عباس في مواجهة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي فازت في الانتخابات التشريعية العام الماضي وتقود الحكومة الفلسطينية.
وقام عباس بجولة في عواصم أوروبية وعربية الشهر الماضي في مسعى لتخفيف الحظر على المساعدات وغيره من العقوبات الاقتصادية التي فرضت بعد أن رفضت حماس نبذ العنف أو الاعتراف باسرائيل.
وقال المسؤول وهو شخصية بارزة في حركة فتح التي يتزعمها عباس "اذا لم يرفع الحصار خلال الشهرين المقبلين فان أبو مازن قد يستقيل".
ولم يصدر تعقيب فوري من مكتب عباس.
وافاد المسؤول ان عباس أدلى بهذا التصريح خلال اجتماع لمسؤولين كبار في فتح الخميس. ولم يتضح ان كانت الاستقالة هي خيار جدي يدرسه عباس أم مجرد ورقة مساومة.
وقد تؤدي الاستقالة الى اجراء انتخابات يخشى كثيرون من أن تتحول الى مواجهة دموية بين نشطاء حماس وفتح.
وكان عباس يأمل في تخفيف الاقتتال بين الفصائل واقناع الدول الغربية واسرائيل بانهاء العقوبات التي شلت الاقتصاد الفلسطيني بتشكيل حكومة وحدة ائتلافية في مارس/اذار تضم وزراء من حركة فتح ويقودها رئيس الوزراء اسماعيل هنية وهو قيادي بحماس. لكن الحصار لا يزال ساريا.
وقال المسؤول "انه (عباس) محبط للغاية من استمرار الحصار. كان يأمل في أن الحصار سيخفف بتشكيل حكومة الوحدة. هذا لم يحدث. انه محبط للغاية."
وقال عزام الاحمد نائب رئيس الوزراء وهو قيادي بفتح يوم 30 أبريل/نيسان ان حكومة الوحدة يجب أن تحل اذا لم يرفع الحصار في غضون ثلاثة أشهر.
وتخلى عباس عن تهديده الذي استمر فترة طويلة بالدعوة لاجراء انتخابات بعد أن وافق على تشكيل حكومة وحدة مع حماس.
لكن تحديث قوائم الناخبين الفلسطينيين في الاونة الاخيرة وزيادة التمويل الاميركي لبرامج "تعزيز الاحزاب" السياسية زاد الشكوك داخل حماس بأن قيادة فتح ربما تعد للضغط من أجل اجراء انتخابات مفاجئة.
وأبلغت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الكونغرس في مارس/اذار أنها ستخصص 1.7 مليون دولار لتعزيز لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية وهي هيئة مستقلة يعين عباس كبار أعضائها.
وقال هنية أن حماس ستعيد تقييم خياراتها خلال شهر أو شهرين اذا ظلت العقوبات سارية. ولم يقل هنية ان كان حل الحكومة من بين هذه الخيارات.
وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس هذا الاسبوع ان اسرائيل قد تواجه انتفاضة فلسطينية أخرى مالم تتحسن الاوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم نشر أسمائهم ان احتمالات اجراء انتخابات مبكرة قد تزيد اذا قدم الوزراء الذين لا ينتمون لحماس استقالاتهم بشكل جماعي. وأضافوا أن عباس سيستطيع عندئذ الحكم بموجب مرسوم رئاسي لمدة تصل الى عام حتى تجرى الانتخابات.
أبو مازن لا يجد مفرا من إجراء انتخابات تشريعية وهنية لا يستبعد حل السلطة
الشرق الأوسط / ذكر مصدر فلسطيني مطلع لـ«الشرق الاوسط» أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) قال في جلسة مغلقة مع بعض مقربيه أخيرا أنه لا يوجد ثمة مفر من إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة في ظل رفض الدول الأوروبية التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية. وأضاف المصدر أن ابو مازن عاد متشائما جداً من جولته الأوروبية والعربية الأخيرة حيث أوضح له الأوروبيون أنهم لا يمكنهم تجاوز الموقف الأميركي الرافض بشدة للتعامل مع الحكومة الحالية. وأوضح المصدر أن ابو مازن فوجئ لأن بعض الأطراف العربية التي التقى بها اخيرا عرضت عليه أن ينسق دخول المساعدات مع الإدارة الأميركية. وحسب المصدر فإن ابو مازن يرى أن إجراء انتخابات تشريعية يمكن أن يؤدي الى تغيير موازين القوى في الساحة الفلسطينية بشكل يؤدي الى تشكيل حكومة أخرى يمكن أن يعترف بها المجتمع الدولي. وأشار الى ان بعض الذين استمعوا لأبو مازن، وبعضهم اعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح، حذروا من مغبة قيامه بالدعوة علناً الى إجراء انتخابات جديدة على اعتبار أن ذلك قد يؤدي الى عودة الصدامات بين حركتي فتح وحماس. كما حذر هؤلاء ابو مازن من أنه لا يوجد ضمانة أن تفوز حركة فتح في هذه الانتخابات في ظل الانقسامات الحادة التي تشهدها الحركة، وتفاقمت أخيرا بشكل كبير. ذكر أن بعض وسائل الاعلام الفلسطينية أشارت في الآونة الأخيرة الى أن عدداً من الدول الأوروبية وبعض الأطراف العربية، دعت ابو مازن الى إجراء انتخابات تشريعية جديدة على أمل ان تؤدي الى إقصاء حماس عن الحكم، وبالتالي تسمح برفع الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ فوز الحركة.
من ناحيته قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رئيس الوزراء أن حل السلطة الفلسطينية سيكون أحد الخيارات المطروحة للبحث في حال تواصل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «فلسطين» المستقلة، التي صدر العدد الأول منها امس، شدد هنية على أنه لا توجد أي إمكانية لتشكيل حكومة أخرى في حال فشلت حكومة الوحدة الوطنية، محذراً من أن البديل سيكون «الانهيار الشامل»، داعيا كل الأطراف التي تفرض الحصار على الشعب الفلسطيني لقراءة هذا الأمر جيدا. وأوضح هنية أن الوضع الفلسطيني لم يعد يحتمل بقاء الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن فكرة «حل السلطة» هي إحدى القضايا التي ستكون مطروحة على بساط البحث الفلسطيني، في حال استمر الحصار. الى ذلك قال وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور زياد أبو عمرو إنه رغم الجهود التي بذلت، فإنه لم يتم الوصول الى النقطة التي تنهي الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. وقال ابو عمرو للصحافيين في أعقاب لقائه بوفد حكومي من جنوب أفريقيا «لم نصل إلى نقطة النهاية التي تحسم إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني واستئناف الدعم» مؤكدا ضرورة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
--------------------------------------------------------------------------------
خطة أمريكية تسهل تنقل الفلسطينيين مقابل وقف إطلاق الصواريخ
العربية نت / في وقت سلمت الولايات المتحدة للفلسطينيين والاسرائيليين خطة أمنية لتخفيف القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، قامت السلطات البلجيكة اليوم الجمعة 4-5-2007 بطرد وزيرالشباب والرياضة الفلسطيني باسم نعيم من أجواء الاتحاد الأوروبي (شنغن).
وجاء طرد نعيم بعدما منعته الشرطة من مغادرة مطار بروكسل، متعللة بوجود "قرار من وزارة العدل الهولندية بإلغاء تأشيرة دخوله إلى هولندا"، حيث كان متوجها للمشاركة في مؤتمر.
وفي اتصال هاتفي معه من على متن الطائرة المصرية التي كانت تقلّه، قال نعيم الذي ينتمي لحركة حماس، أنه كان متوجها برفقة فلسطيني آخر الى هولندا لحضور المؤتمر الخامس لفلسطينيي اوروبا الذي يفتتح غدا السبت 5-5-2007 في روتردام, مؤكدا انه تسلم قبل يومين التأشيرات الضرورية من السفارة الهولندية في تل ابيب.
وروى نعيم ان عناصر الشرطة البلجيكية صعدوا الى الطائرة و"قاموا بسحب الجوازات ثم احضروها لنا موقعة ان التأشيرة تم الغاؤها". وتابع "كذلك, سلمونا اوراقا تؤكد ان هذين الشخصين خطيران على امن المجتمع الهولندي ولا يمكن السماح لهما بدخول هولندا, وطبعا رفضنا توقيع هذه الاوراق".
وفي رام الله (الضفة الغربية), قال وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أنه فوجىء بقرار السلطات الهولندية, داعيا هولندا الى تبني موقف متوازن بين اسرائيل والفلسطينيين.
الخطة الأمريكية
من جهة أخرى، تقدمت الولايات المتحدة الامريكية بخطة أمنية جديدة، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنها تشمل مهلا زمنية لتطبيق اجراءات تهدف الى تسهيل حركة الفلسطينيين، وتلبية الاحتياجات الامنية لاسرائيل، معتبراً أنها "مقاربة جيدة جدا". وتابع انها خطة تنطوي على "مهل زمنية مع التثبت من تنفيذها وتحدد واجبات على الاسرائيليين والفلسطينيين، وتهدف الى تحقيق اعمال ملموسة وليس تصريحات فقط".
من جانبه، أعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أنه سيتم إجراء مباحثات حول الوثيقة الأسبوع المقبل. وقال: "بعد قراءة اولية، يمكننا القول أننا اهتممنا ببعض المشاكل مثل معبر كارني (المنطار - بين اسرائيل وقطاع غزة). وان مشاكل اخرى في مرحلة متقدمة، واسرائيل لا يمكنها حل بعض النقاط المثارة لاسباب امنية".
وتقترح الخطة اعتماد خدمة نقل بالحافلات بداية من الاول من يوليو المقبل، بوتيرة خمس رحلات اسبوعيا، لتمكين الفلسطينيين من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأيضاً تفكيك حواجز للجيش الاسرائيلي قرب بيت لحم والخليل ونابلس بحلول منتصف حزيران/يونيو.
من جانبهم يتعين على الفلسطينيين اعداد خطة مفصلة لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل انطلاقا من غزة، قبل 21 حزيران/يونيو.
--------------------------------------------------------------------------------
كسر حصار.. جنوب إفريقيا تدعو هنية لزيارتها
البيان / رحب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس بدعوة رسمية تسلمها من وزير المخابرات في جنوب إفريقيا لزيارة البلاد. وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس قال هنية انه «تسلم دعوة رسمية لزيارة جنوب إفريقيا من روني كاس رليس وزير المخابرات الجنوب إفريقي».
وأضاف انه «يرحب بهذه الدعوة». وأضاف هنية انه «وضع الوفد الضيف في صورة الأوضاع على الساحة الفلسطينية والتغيرات السياسية حول الشأن الفلسطيني محلياً ودولياً وتم التباحث حول التجربة الجنوب افريقية بشكل عام». وهذه المرة الأولى التي سيزور فيها هنية جنوب إفريقيا.
--------------------------------------------------------------------------------
نشطاء أجانب يعتزمون اقتحام شواطئ غزة بالغذاء والحليب
البيان / يعتزم مئات النشطاء الأجانب اقتحام قطاع غزة في قوارب تحمل مواد غذائية وتموينية وحليب الأطفال للشعب الفلسطيني المحاصر.
واعلنت «الحركة العالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني» ان مئات المتضامنين الأجانب يخططون لاقتحام شواطئ غزة رغم الحظر الإسرائيلي في قوارب تحمل مواد غذائية وتموينية وحليب الأطفال. وقال مدير مؤسسة «الضمير» خليل ابو شمالة ان المتضامنين الأجانب سيتوجهون في عشرات القوارب من شواطئ جزيرة قبرص الى شواطئ غزة وسيقومون باقتحام الشواطئ رغم الحظر الإسرائيلي ليثبتوا للعالم ان غزة محتلة ومحاصرة عكس الادعاء الإسرائيلي بأن قوات الاحتلال غادرت غزة وانها أصبحت غير محتلة ولم يعد لها وجود فيها. واضاف: «ان مشاركين من أوروبا والولايات المتحدة وجنوب افريقيا واستراليا سيشكلون الجسم الرئيسي لهذه الحملة والتي ستحظى بتغطية اعلامية عالمية واسعة النطاق.
واوضح «ان المشاركين يدركون حجم المخاطر التي سيتعرضون لها، إلا انهم مستعدون لدفع الثمن حتى يثبتوا للعالم ان اسرائيل تمارس ابشع انواع القهر والظلم ضد مئات آلاف الفلسطينيين الجوعى والمحاصرين» في غزة. وقال ان منظمات المجتمع المدني العالمية ومنظمات حقوق الإنسان لم يعد بوسعها الانتظار أكثر في ظل التجاهل الدولي لعملية تدمير منظم للإنسان والأرض في غزة على كل المستويات الاجتماعية والسلوكية والاقتصادية والسياسية والتي تحتاج الى عشرات السنين الى اصلاحها.
--------------------------------------------------------------------------------
هنية: خاطفو الصحافي جونستون خفّضوا مطالبهم إلى 3 بعضها يتعلق بأمور سياسية خارج الوطن
الحياة / كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي اسماعيل هنية النقاب عن ان مساعدين له يسعون لعقد لقاء مع أشخاص مقربين من خاطفي مراسل «هيئة الاذاعة البريطانية» (بي بي سي) الزميل الاسكتلندي آلان جونستون من دون ان يحدد هوية هؤلاء الخاطفين.
واكتفى هنية بالقول ان خاطفي جونستون هم «مجموعة من الشبان يظنون ان خطف جونستون عملية شرعية» من ناحية دينية. وقال ان الخاطفين «سعوا لاستفتاء رجال دين مسلمين في خصوص مدى شرعية اعمالهم من الناحية الدينية».
واضاف: «كلفت شخصا من مكتبي بمتابعة قناة الاتصال وطلبت آلية بحث امكان عقد اجتماع مع جهة قريبة ممن تعتقد أنهم الخاطفون... والترتيبات جارية لعقد هذا اللقاء».
ولم يفصح هنية عن هوية خاطفي جونستون على رغم انها اصبحت معروفة ومتداولة ليس في أوساط النخب السياسية والمواطنين العاديين فحسب، خصوصا بعد الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها الصحافيون منذ خطفه في الثاني عشر من آذار (مارس) الماضي وحولت قضيته الى قضية رأي عام تستقطب كل شرائح المجتمع الفلسطيني.
وقال هنية ان «السلطة الفلسطينية اخذت في الاعتبار مطلب الحكومة البريطانية عدم القيام بعمليات دهم لاطلاق سراح جونستون خشية على حياته» خصوصا ان الخاطفين اصدروا بياناً قبل نحو اسبوعين باسم منظمة غير معروفة من قبل تدعى «كتائب التوحيد والجهاد» ادعوا فيه انهم قتلوا جونستون، الا ان الرئيس محمود عباس اكد انه لا يزال حياً.
وكشف هنية امام عشرات الصحافيين في حفل الاعلان عن صدور صحيفة «فلسطين» اليومية بمدينة غزة التابعة لحركة «حماس» اول من امس ان خاطفي جونستون «خفضوا مطالبهم من سبعة الى ثلاثة مطالب» من دون ان يفصح عن هذه المطالب، مشيرا الى ان بعضها «يتعلق بأمور سياسية خارج الوطن».
وقال ان الخاطفين «قدموا عشرة أسئلة للاجابة عنها تتعلق بأمور شرعية وسياسية، تم عرضها على الفقهاء والعلماء للرد عليها»، مضيفاً انه تم «تشكيل غرفة عمليات مشتركة من الاجهزة الامنية كافة التابعة للحكومة او الرئاسة».
الى ذلك، التقى المدير العام لـ «بي بي سي» مارك تومسون مع مستشار الأمن القومي الفلسطيني محمد دحلان في القاهرة، لبحث آخر التطورات المتعلقة بقصة خطف جونستون.
وعلمت «الحياة» ان دحلان ابلغ تومسون ان الرئاسة والحكومة والاجهزة الامنية تبذل الجهود من اجل اطلاق جونستون، واطلعه على آخر المستجدات في هذا الشأن.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
