Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - قصيدة فلسطينية أبكت لجنة التحكيم في باريس
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2007, 07:34 PM   #1
ameerelarab

.+. شـــاعــر فلسطـيـن .+.
 
الصورة الرمزية ameerelarab

قوة السمعة: 34 ameerelarab will become famous soon enough

افتراضي قصيدة فلسطينية أبكت لجنة التحكيم في باريس

لم يدر في خلد الوفد الفلسطيني المشارك في مسابقة ' قلم الشعراء الدوليين' الذي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس، أن أحد أعضاء الوفد المكون من عشر شعراء سيفقدون عزيزة على قلوبهم شاعرة أبى الموت إلا أن يفرق بينها وبين أبيات شعرها الدافئ والذي تدب فيه الحياة.



ومع قصة الموت والوفاة المفاجئة لعضوة الوفد الفلسطيني في باريس ' أ.ك' قبل أسبوع، استل الشاعر الفلسطيني عمر فارس أبو شاويش قلمه لينسج أبيات شعر يرثي فيه زميلة كانت تضفي على الكون رونقاً بشعرها المعهود، أخذ أبو شاويش ينسج ويحيك أبياتاً من الشعر لزميلته الفقيدة.



ومع انتهائه من كتابة قصيدته العفوية، قرر الشاعر أبو شاويش أن يرشح قصيدته ويلقيها في المسابقة الدولية تكريما لروح الفقيدة العزيزة على قلوب أعضاء الوفد الذين وصفوها بإنسانيتها وهدوئها الكبيرين.



وألقى الشاعر الفلسطيني عمر أبو شاويش، القصيدة التي أبكت الحضور وأعضاء لجنة التحكيم وحازت على إعجاب كل من حضروا المسابقة، لكلماتها الرائعة وللمناسبة التي كتبت فيها.




هل من أحدٍ يبكي معي ..

بقلم: الشاعر عمر فارس أبو شاويش

باريس _ 3/4/2007م



كما نموت قبل أن نموت .. كما يظلل أملٌ سماء المخيم ..

وكما يعتلي مقهى الكهولة دخانٌ أسودٌ يعكر صفو المزاج ..

لا شيء باتَ يُجدي هُنا ..

قلبُ الرصيف لم يعد نابضاً بالخطوات العَجلة ..

الفراشات تطارد الحقول الهاربة إلى النور ..

بيت إسلام لم يعد المكان الدافىء في ليل الشتاء..

لم أجد درباً يؤدي للوطن ..



في ابتساماتنا بكاء هادىء كظل الطفولة ..

النافذة لم تعد للنور بل للانتظار ..

أخيراً عرفنا دربنا ..

إلى صمتٍ مسجل بلون الاغتراب ..

عندما يصبح الموت طموحاً ..

عندما تصبح الأحزان وليدة الأحزان ..

فتذوب في دمي وتنمو من جديد ..

عندما يصبح الكون حفنة دمع تتلألأ في جفني ..

فأي معنى للحروف .. ؟ ..



السماء ترسم درب موتٍ لكلماتٍ لم تولد بعد ..

أحاول دفن ظلي تحت شجرة الموت لكنه بطيء ..

من للبراءةِ حين تذبحها إسلام ..

وحين يلهو اللا ضمير في صفوها الصباحي ..



أيها الموت ..

الآن سأحبك أكثر ..

سأحبك منجل فتى قروي أحب الغروب ..

سأحبك والذاكرة من حجر ..

قدراً أغيب عنكم ..

ظلماً في عالم لا يرتقي إلا على وقع الظنون ..

وتبقى الروح فرشاة معكم ..

أي معنى للحروف ..

من أينَ آتي بالحروف ..

آمنت أن حلمي ضاعَ حقّاً ..

سأعود أبكي من جديد ..

هنا أنا ..

ولا قابلية للحياة ..

هنا حيث مقبرة الطموح ..

هنا حيث لا تستوعبني باريس ..

لم أجد نفسي إلا في البكاء ..



عبثاً أحاول الإطاحة بفكرة الليل..

بفكرة الغربة ..

أما من قابلية للحياة ..

أما من زمن أقل قسوة ..

أما من حياة ..

هيا نستعيد الطفولة من زبد الحزن ..

من حروف القصيدة ..

من هذا الصمت الحزين ..

هيا نغنّي في البكاء ..





الدمعُ يسقط خلفَ ذاكرتي فيجعلها بلد ..

أغني فوق جثة الطموح فأمتلك الأبد ..

الدمع يصبح حاجزاً حتى إذا غابت إسلام وسقط الجسد ..

حلم تحطم خلف ذاكرة الدموع في الأمد البعيد ..

هل كانَ قلبي شاطئاً للشمس في البلد الجليد ..

هل كان معبداً للحزنِ ..

للصمت للحلم الكئيب ..

أما كان وطناً دائماً للزمن الجديد ..

قلبي أنشودةُ صمتٍ على روح الحلم الفقيد ..

يا أيها الأحبة الذين بفضلكم عاشَ الوليد ..

فلترفضوا هذهِ الكلمات أو تلك القيود ..







لا تأسفن على غدر الزمان لطالما .رقصـــت على جثث الاســود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها. تبقى الاسود اسودا والكلاب كلاب



  اقتباس المشاركة