Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - الجبهة الإعلامية تقدم :: دُروسٌ في العَقِيدَة (مِنْهَاجٌ مُعَدٌّ للمُجَاهِدينَ) -12-
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-27-2007, 02:12 PM   #1
نواس2006
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 نواس2006 will become famous soon enough

افتراضي الجبهة الإعلامية تقدم :: دُروسٌ في العَقِيدَة (مِنْهَاجٌ مُعَدٌّ للمُجَاهِدينَ) -12-

 دُروسٌ في العَقِيدَة( مِنْهَاجٌ مُعَدٌّ للمجاهدين في سبيل الله


دُروسٌ في العَقِيدَة
( مِنْهَاجٌ مُعَدٌّ للمجاهدين في سبيل الله في أرض العراق )
أعدّ هذه الدروس / عبد العزيز بن محمّد
( أبو أسامة العراقي )
الدرس الثاني عشر ( ربيع الثاني 1428 للهجرة )

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره . ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا . مَن يهده الله فلا مُضلّ له ، ومَن يُضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله صلّى الله تعالى عليه وسلّم .أمّا بعد .
تكلّمنا في الدرس السابق عن شرط العِلْم بكلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) ، ونقلنا بعض كلام أهل العلم في هذا الباب .
وقد تبيّن لنا أنّ مَن لم يعلم معنى ( لا إله إلا الله ) فإنّه لم يأتِ بالشهادة ، ولا يصحّ له دين ، ولا ينفعه شيئاً قوله بلسانه مع الجهل بِمعنى هذه الكلمة العظيمة .
وذكرنا أنّ تحقق الشروط الأخرى لِكلمة التوحيد مبنيٌّ على العِلْم بِمعناها .
وكذلك إذا علمتَ أنّ التوحيد هو أصل الدين وأساس الملّة ، وأنّه مقصود الدعوة وفاتحتها فالواجب عليك أن تعلم معناه ، وأن تحرص على تعلّمه حتّى تعمل به ، فتفوز وتفلح في الدنيا والآخرة ، ويجب عليك أن تعرف الشرك حتّى تجتنبه وتتبرأ منه ومِن أهله وتعاديهم وتكفّرهم ، إذ لا يحصل العلم بالتوحيد مع الجهل بالشرك ، والجهلُ به مِن أسباب الوقوع فيه ، والعياذ بالله مِن ذلك ، كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : ( إنّما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام مَن لا يعرف الجاهليّة ) .
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله في ( مدارج السالكين ) ( 1/373 ) :
( وهذا لأنّه إذا لم يعرف الجاهلية والشرك وما عابه القرآن وذمّه : وقع فيه وأقرّه ، ودعا إليه وصوّبه وحسّنه ، وهو لا يعرف أنّه هو الذي كان عليه أهل الجاهليّة ، أو نظيره ، أو شرّ مِنه ، أو دونه . فينقض بذلك عرى الإسلام عن قلبه ، ويعود المعروف منكراً ، والمنكر معروفاً ، والبدعة سنّة ، والسنّة بدعة ، ويُكفَّر الرجل بِمحض الإيمان وتجريد التوحيد ، ويُبَدَّع بِتجريد متابعة الرسول صلّى الله عليه وسلّم ومفارقة الأهواء والبدع . ومَن له بصيرةٌ وقلب حيٌّ يرى ذلك عياناً ، والله المُستعان ) انتهى كلامه رحمه الله .

وقال الإمام محمّد بن عبد الوهّاب رحمه الله :
( فاحرصْ على معرفة التوحيد ، لعلّك تؤدّي أعظم ما فرض الله عليك ، واحرصْ على معرفة الإشراك بالله ، لعلّك أنْ تعرف أعظم ما حرّم الله عليك الذي قال الله فيه ( إنّ الله لا يغفر أنْ يُشركَ به ويغفر ما دون ذلك لِمَن يشاء ) [ النساء : 48 ، 116 ] ، ( مَن يُشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار ) [ المائدة : 72 ] فتجتنبه ) انتهى مِن ( الدرر السنيّة ) ( 1/111 ) .
وقال حفيده الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله :
( مَن لم يعرف الشرك ولم يُنْكِرْه لم يَنْفِه ، ولا يكون مُوَحّداً إلا مَن نفى الشرك وتبرّأ مِنه ومِمّن فعله وكفّرهم ، وبالجهل بالشرك لا يحصل شيءٌ مِمّا دلّتْ عليه ( لا إله إلا الله ) ، ومَن لم يَقُمْ بِمعنى هذه الكلمة ومضمونها فليس مِن الإسلام في شيء ، لأنّه لم يأتِ بِهذه الكلمة ومضمونها عن عِلْمٍ ويقين وصِدْق وإخلاص ومحبّة وقبول وانقياد ، وهذا النوع ليس معه مِن ذلك شيء وإنْ قال ( لا إله إلا الله ) ، فهو لا يعرف ما دلّتْ عليه ولا ما تَضَمّنَتْه ) انتهى مِن الدُرَر ( 2/133ـ134 ) .
ومِمّا يدلّك أيضاً على أهمّيّة العِلْم بكلمة التوحيد ، ويرشدك إلى ضرورة الحرص البالغ على معرفة معنى ( لا إله إلا الله ) حتّى تعمل بِمضمونها ومقتضاها : ما ذكره الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله في ( تيسير العزيز الحميد ) ( 80ـ81 ) فقال عن كلمة التوحيد :
( ولا ريب أنّه لَوْ قالها أحدٌ مِن المشركين ، ونطق أيضاً بِشهادة أنّ محمّداً رسول الله ، ولم يعرف معنى ( الإله ) ولا معنى ( الرسول ) ، وصلّى وصام وحجّ ولا يدري ما ذلك إلا أنّه رأى الناس يفعلونه فتابعهم ولم يفعل شيئاً مِن الشرك ، فإنّه لا يشكّ أحدٌ في عدم إسلامه ، وقد أفتى بذلك فقهاء المغرب كلّهم في أوّل القرن الحادي عشر أو قبله في شخصٍ كان كذلك ، كما ذكره صاحب ( الدرّ الثمين في شرح المرشد المعين ) مِن المالكيّة ، ثمّ قال شارحه : وهذا الذي أفْتَوا به جليٌّ في غاية الجلاء ، لا يمكن أنْ يختلف فيه اثنان . انتهى ) .
فتأمّل هذا الكلام وما ذكرناه قبله لِتعلم ضرورة تعلّم معنى كلمة التوحيد ، ثمّ انظر في أحوال الناس اليوم تجدهم ـ إلا مَن رحم الله ـ قد أعرضوا عن كلمة التوحيد تعلّماً وعملاً ودعوةً وجهاداً لإعلائها ولِطَمس الكفر وأهله .
ففي باب العِلْم بكلمة التوحيد وبِمعناه تجدهم مع إعراضهم عمّا أُمِروا به فيه يذمّون مَن يحرص على تعلّم معنى هذه الكلمة العظيمة ، وينعتونه بشتّى النعوت مِن السخرية والاستهزاء ، وما وصل الحال إلى ما هو عليه مِن تسلّط أهل الكفر إلا بسبب الإعراض عن العِلْم الموروث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، وأعظمه العِلْم بالتوحيد ، ثمّ يتبع هذا الإعراض ترك العمل .
وقارن بين حال الأمّة لمّا كانت متمسّكةً بدينها عِلماً وعملاً ودعوةً وجهاداً ، فكانت أمّة منصورة ، يخافها أعداؤها ، وهذا مصداق قول الله تعالى ( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذِكْركم أفلا تعقلون ) [ الأنبياء : 10 ] ،
فقارن بين ذاك الحال وبين ما وصل إليه الكثير اليوم مِن ذهاب العزّ لمّا تركوا دينهم ، وأعرضوا عن التمسّك به علماً وعملاً ، دخل عليهم عدوّهم في عُقر دارهم ، جهاراً وعلانية ، واستخفّ بهم ، وكان مِن عدوّها مَن لبس ثوبها نفاقاً وخديعةً ومكراً ، وتكلّم بلسانها ، كما نراه اليوم في واقع هذه الحكومات الكافرة المُوالية لأسيادها وشياطينها مِن اليهود والصليبيين والكافرين الملحدين ، هؤلاء الطواغيت الذين يحكمون بأهوائهم ونزغاتهم ، وتركوا كتاب الله وسنّة النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ثمّ هم مع هذا وغيره يزعمون أنّهم مسلمون !! وأنّهم حُماة الدين والعقيدة !!
لقد انغمس الكثير مِن الناس في الجهل والعماية حتّى راحوا لا يفرّقون بين الحقّ والباطل ، ولا بين الإيمان والكفر ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ، وراحوا لا يقيمون للتوحيد وزناً ، ولا يُرفع له عندهم راية ، هذا ما زعمهم أنّهم على التوحيد باقون !! وغير سبيله لا يتّبعون!!
ولمّا أعرض الكثير اليوم عن العِلْم الموروث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأعظمه العِلم بالتوحيد ، صار الأمر ملتبساً ومنقلباً عليهم ، فصار المعروف منكراً ، والمنكر معروفاً ، وصارت السنّة بدعة مستغرَبة مستهجَنة ، وصارت البدعة سنّة وديناً ، ونشأ في ذلك الصغير ، وهرم عليه الكبير ، وطُمست أعلام الدين عند الناس ، واشتدّت غربة الإسلام ، وقلّت العلماء ، وغلبت السفهاء ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله .
والكثير الكثير مِمّن ينتسبون لدين الإسلام وانتسابهم لا يعدو القول فقط تراهم ينقضون ( لا إله إلا الله ) ليلاً ونهاراً وسرّاً وجهاراً ، وأحد أسباب ما هم فيه ما ذكرناه سابقاً مِن إعراضهم عن تعلّم التوحيد .
فمِنهم مَن يقول ( لا إله إلا الله ) وهو يدعو مع الله تعالى غيره ، ملَكاً كان أو نبيّاً أو وليّاً أو حجراً أو شجرةً ، أو غير ذلك مِما عُبد مِن دون الله مِمّن لا يضرّ ولا ينفع ، ولا يملك لنفسه موتاً ولا حياةً ولا نشوراً .
فهؤلاء يقولون ( لا إله إلا الله ) وهم يَدْعون مع الله غيره أو يذبحون له أو ينذرون له أو يستغيثون ويستجيرون به ، أو يصرفون له أيّ نوعٍ مِن أنواع العبادة ، وصَرْفها لِغير الله تعالى شرك أكبر مخرج مِن الملّة . ومع كلّ هذا يزعمون أنّهم مسلمون مُوَحّدون !!
ومِنهم مَن يقولها ثمّ هو يشرّع مع الله عزّ وجلّ عبر مجالس الكفر ( البرلمانات ) !!
ومِنهم مَن يقولها ثمّ هو يشارك الطواغيت في برلماناتهم وديمقراطيّتهم العفنة ، ويجالسهم في مجالسهم هذه التي تُجعل الربوبيّة والألوهيّة فيها لِغير الله ربّ العالمين !!
ومِنهم مَن يقولها ثمّ هو يتحاكم إلى الطاغوت ويطيعه !!
ومِنهم مَن يقولها ثم هو يُظاهر على أهل التوحيد ويعاديهم ، ويوالي أعداء الله مِن اليهود والصليبيين والروافض وأجناس المشركين ، ويخدمهم ويناصرهم ويدخل في حكوماتهم ومؤسّساتهم ودوائرهم وجيوشهم !!
ومِنهم مَن يقولها وهو يداهن أهل الباطل مِن أجل مكاسب دنيويّة !!
وغير هذا الذي ذكرناه كثير مِن النواقض التي استشرتْ في هؤلاء مع زعمهم أنّهم مسلمون مُوَحّدون !!
وكلّ هؤلاء يتكلّمون بلسان أهل الإسلام !! بل أصبحوا عند الكثير هم أصحاب الأمر الذي يُطاع ولا تجوز مخالفته !! فلا حول ولا قوّة إلا الله ، وإلى الله المُشتَكى مِن غربة الدين الحقّ وأهله .
فلا صلاح للأمّة إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسّنة النبيّ عليه الصلاة والسلام ، وتعلّمهما والعمل بِهما ، فهذا هو الدين الحقّ ، ورأسه وأصله : العِلْمُ بكلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) والعمل بها . فلا نجاة ولا فوز في الدنيا والآخرة إلا بِهذه الكلمة العظيمة .
ثمّ إنّ مِن واجب أهل العِلم أن يُعلّموا الناس دينهم الحقّ ويحثّوهم على العمل به . وأعظم ما يحتاج الناس إلى تبيينه هو العِلم بالتوحيد ، فيجب على العلماء أن يبيّنوا للناس معنى ( لا إله إلا الله ) ، ويبيّنوا لهم شروطها ونواقضها ، ويعلّموهم أصل الولاء والبراء ، ويبيّنوا لهم أنّ الولاء والبراء لا يكون إلا على الدين ، لا على القومية والأرض والعِرق والجنسية والبلد ونحوها مِن دعاوى الجاهليّة ، ويبيّنوا لهم أنّ الرجل لا يكون مسلماً إلا بموالاة الموحّدين ومعاداة الكافرين .
ومِن واجب العلماء أنْ يُبيّنوا للناس أنّ الجهاد فرض عين ، ويستنهضوا هِمَم الأمّة ويحرّضوها على الجهاد في سبيل الله ، ومِن واجبهم أنْ يقولوا للأمّة : يا أمّة الإسلام ها هي أحزاب الكفر مِن اليهود والصليبيين وعملائهم وأذنابهم مِن الروافض المشركين وأصناف الكافرين ، تقودهم أمريكا ، قد أجلبوا بخيلهم وخيلائهم لِضرب الإسلام وأهله ، فدونكم هؤلاء الأعداء فاضربوهم في كلّ مكان ، واقتلوهم وخذوهم واحصُروهم واقعدوا لهم كلّ مَرْصد .
فنصيحتي للعلماء الذين مَنّ الله تعالى عليهم بِهذا العِلم ، وشرّفهم به ، أنْ يشكروا الله على ما أولاهم مِن هذه النعمة العظيمة ، وأنْ يكونوا علماء ربانيين عاملين ، وأنْ يحذروا مِن مشابهة أهل الكتاب في كتمانهم الحقّ ولبسهم الحقّ بالباطل . فأهل العِلْم في أعناقهم ميثاق عظيم ، كما بيّنه الله تعالى في قوله ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لَتُبَيِّنُنّه للناس ولا تكتمونه ) [ آل عمران : 187 ] .
نسأل الله تعالى التوفيق لِما يرضيه والثبات عليه حتّى يتوفّانا وهو راضٍ عنّا .


ترقبوا ....



قريباً جداً....



استعدوا وشمروا عن سواعدكم....


في أرض العراق )أعدّ هذه الدروس \/ عبد العزيز بن
********

محمّد ( أبو أسامة العراقي ) الدرس الثاني عشر (

ربيع الثاني 1428 للهجرة ) إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه

ونستغفره . ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا

. مَن يهده الله فلا مُضلّ له ، ومَن يُضلل

فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله
  اقتباس المشاركة