04-25-2007, 07:27 PM
#52
تاريخ التسجيل: Jul 2006
رقم العضوية: 3852
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 1,561
التقييم: 246
مزاجي:
My MMS
رد: مشروع احياء السنن المفقودة
سنن المطر:
1-ويستحب مع نزول المطر أن يَحْسر الإنسان شيئاً من ملابسه, حتى يصيبه المطر تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أنس رضي الله عنه قال: (أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر. فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: "لأنه حديثُ عَهد برِّبه تعالى).
قال النووي رحمه الله تعالى: معنى (حسر) كشف؛ أي كشف بعض بدنه. ومعنى (حديث عهد بربه) أي بتكوين ربه إياه.
2- ويسنُّ أن يخرج الإنسان شيئاً من متاعه ليصيبه المطر، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان إذا أمطرت السماء يقول: يا جارية، أخرجي سرجي، أخرجي ثيابي، ويقول: ?وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًاِ?.
3- وذكر بعض أهل العلم أنه عند نزول المطر يستحب الدعاء؛ لأنه وقت إجابة؛ لحديث مكحول مرسلاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث) .
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثنتان ما تُردَّان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر).
4- وإذا نزل المطر بغزارة وكان شديداً فخاف المسلم على نفسه أو أهله وماله فيشرع له أن يقول: (اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكَام والظِّراب والأودية ومنابت الشجر).
قال الحافظ ابن حجر في شرحه لهذا الحديث في (فتح الباري): المراد بالحديث الدعاء بصرف المطر عن الأبنية والدور، والآكام جمع أَكمةٍ بفتح الهمزة، وهي الجبل الصغير أو ما ارتفع من الأرض. والظِّراب بكسر الظاء جمع ظرب بكسر الراء، وهو الرابية الصغيرة، وأما ذكر الأودية فلأنها يتجمع فيها الماء ويمكث مدة طويلة ينتفع منه الناس والبهائم.
ليس صحيحاً أن الفراق ..
انفجار مليء بالصخب والنواح والجنازات الكبيرة ..
الفراق نملة ..
تأكل القلب ببطء عاماً بعد آخر ..
وكلما افترقنا يا غريبي .. تنمو التفاهات الصغيرة ..
في حجرات روحي الخاوية برحيلك .. وتحتلها ..
نفترق يا غريب ..
وفجأة تبدو التفاصيل محور العالم ..
كأن الشمس لم تعد هناك ..
والبحر والحقول والغابات والمدى ..
وشروق القمر فوق الليلك المائي .. والنوارس ..
كأن ذلك الكون الشاسع رحل معك ..
وخلفني وحيدة ..
اقتباس المشاركة